يتواجد اللاعب الدولي الجزائري أنيس حاج موسى، تحت مجهر عدة أندية تريد التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أنّ الأمور لم تتحرك بالنسبة له ويرتقب أن تعرف وضعيته تحرّكا حقيقيا خلال الفترة المقبلة، خاصة أنّ انتقاله إلى بعض الأندية مرتبط برحيل لاعبين، وهو ما جعل الأمور تتباطأ بخصوص تغيير وجهته، ولكن هذا لم يمنع زيادة عدد الأندية التي تريد ضمان خدماته، والتي كان آخرها بورتو البرتغالي.
كشفت مجلة “أبولا” البرتغالية، أنّ نادي بورتو يريد التعاقد مع الجناح الدولي الجزائري أنيس حاج موسى، خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما كان بمثابة مفاجأة كبيرة، خاصة أنّ اسمه ارتبط في الفترة الأخيرة بنادي سبورتنغ لشبونة، الذي وضعه ضمن دائرة اهتماماته من أجل ضمه في الفترة المقبلة.
جاء اهتمام سبورتنغ لشبونة بالتعاقد مع حاج موسى، بعد رحيله لاعبه الدولي البرتغالي ترينكاو إلى أهلي جدة السعودي، لتعويض رياض محرز مقابل حصول النادي البرتغالي على مقابل مالي معتبر، قدّر بحوالي 50 مليون يورو وهو ما جعل إدارة سبورتنغ لشبونة، ترى أنّ حاج موسى حل مهم لتعويض رحيل ترينكاو.
لم يعرف بورتو تحرّكات كثيرة خلال الفترة الحالية، إلا أنّ اسم حاج موسى تصدّر المشهد خلال الفترة الماضية لدى النادي البرتغالي، وأكّدت الصحيفة البرتغالية المعروفة أنّ بورتو يسعى لبيع عقود بعض لاعبيه، خلال فترة الانتقالات الصيفية ووضع حاج موسى كحلّ، من أجل تعويض رحيل هذه العناصر.
الدولي البرازيلي والجناح الأيسر المميّز بيبي، مرشّح بقوة للمغادرة خاصة أنّ إدارة النادي منفتحة على بيع عقده بعدما ناهز سنه 30 سنة، وجاء عرض روما المقدّر بـ30 مليون يورو في الوقت المناسب، وتجري المفاوضات بوتيرة متسارعة بين الطرفين، حيث أضحى بيبي قريبا من مغادرة النادي البرتغالي، بعد سنوات عديدة قضاها في الدفاع عن اللونين الأزرق والأبيض.
الجناح الآخر المرشّح للمغادرة رغم أنّ إدارة الفريق متمسّكة به، هو النجم البولوني الصاعد أوسكار بيتوشيفسكي الذي لم يتجاوز سنه 18 سنة، إلا أنه يحظى باهتمام كبير من طرف أكبر الأندية في أوروبا، على غرار ليفربول وأرسنال دون نسيان ريال مدريد، وهو ما جعل إدارة النادي البرتغالي ترفع من قيمة الشرط الجزائي إلى 70 مليون يورو.
وكانت إدارة بورتو قد تعاقدت مع بيتوشيفسكي، من نادي ياغيلونيا بياوستوك البولوني مقابل 10 مليون يورو، ليكون بذلك أغلى صفقة في البطولة البولونية على مرّ التاريخ، حيث لم يسبق أن غادر لاعب البطولة المحلية إلى نادٍ آخر بهذا المبلغ، وهو ما يعكس قيمته الفنية ولم يمر سوى موسم واحد، حتى أصبح يسيل لعاب أكبر الأندية في أوروبا.
لا تريد إدارة بورتو تضييع الوقت في البحث عن بديل قادر على منح الإضافة، وترى أنّ حاج موسى هو اللاعب الأنسب، الذي سيضمن استمرارية تألّق النادي محليا وأوروبيا في حال تم رحيل العناصر المذكورة خلال الفترة المقبلة، وهو الأمر الأقرب للحدوث بما أنّ إدارة النادي البرتغالي، متعودة على بيع عقود لاعبيها بمبالغ كبيرة.
يواصل حاج موسى التحضير مع نادي فينورد، وإدارة النادي ترى أنّ بقاؤه مهم للفريق، خاصة أنه سيشارك في رابطة أبطال أوروبا ومن الضروري تواجده مع الفريق، ومن جهته لا يريد حاج موسى المغادرة إلى فريق لا يشارك في هذه المنافسة الأوروبية المميزة، ولكن بورتو حجز مكانته رفقة سبورتنغ لشبونة، وسيشاركان مباشرة في المنافسة دون المرور على الأدوار التمهيدية.
من الناحية النفسية، يرى حاج موسى أنه قدّم كل ما لديه لفريقه فينورد، وحان الأوان من أجل المغادرة وخوض تحدٍ جديد خلال الموسم المقبل، حيث يحلم اللاعب كثيرا بالانتقال إلى “البريميرليغ”، والأمور تبدو صعبة خاصة أنّ أستون فيلا الذي كان يريده، تعاقد مع الجناح الأرجنتيني الصاعد غارناتشو على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد.






