يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 26 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الجزائـــر تـــودّع المخــرج الفنــان.. سينمائيــون ومثقفـــون لـ”الشعــــب”

محمد الأمـــين مربـــاح.. بصمـة خالـــدة

أمينة جابالله
الأحد, 26 جويلية 2026
, الثقافي
0
محمد الأمـــين  مربـــاح.. بصمـة  خالـــدة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قامة وطنية بارزة أسهمت في إثراء السينما وتوثيق الهوية الجزائرية 

أعمال مرباح.. إرث فني زاخر وروائع خالدة محفورة في ذاكرة الأجيال

غادرنا الجمعة المنصرم، المخرج السينمائي والتلفزيوني الجزائري محمد الأمين مرباح، المعروف فنيا باسم لامين مرباح، عن عمر ناهز 80 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركا خلفه مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، جعل خلالها من الصورة مساحة للتعبير عن الإنسان، ووسيلة لحفظ الذاكرة، وشاهدا على تحولات المجتمع الجزائري وتاريخه.

برحيله، تفقد الجزائر واحدا من الأسماء البارزة التي أسهمت في بناء وتطوير المشهد السمعي البصري الوطني، مخرجا ومنتجا وكاتبا، وأحد أبناء الجيل الذي آمن بأن السينما ليست مجرد صناعة للفرجة، وإنما فعل ثقافي وفكري قادر على مساءلة الواقع، واستعادة الذاكرة، وتوثيق التحولات التي عاشها الوطن.

وزيـــرة الثقافـــــة: قامـــة بـــارزة أثــــرت السينمــــا الوطنيــة

نعت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، الفقيد لامين مرباح، مؤكدة أن الساحة الفنية السينمائية والتلفزيونية الجزائرية فقدت برحيله “قامة بارزة ساهمت عبر عقود في إثراء السينما الوطنية وتوثيق الهوية الجزائرية”.
وجاء في تعزية الوزارة أن الراحل أسس خلال مسيرته الفنية الحافلة “لهوية سينمائية جزائرية أصيلة”، تاركا “إرثا فنيا زاخرا، وروائع خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال”.

سعيـــد عولمــي: الصــورة شهـــادة على الإنسان والتاريخ

في تصريح خصّ به “الشعب”، أكد المخرج سعيد عولمي أن الراحل لامين مرباح كان من المخرجين الذين “صنعوا الصورة ومنحوها معنى”، مشيرا إلى أنه أدرك منذ بداياته أن الصورة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل شهادة على الإنسان والتاريخ ورسالة تحفظ الذاكرة وتنقلها إلى الأجيال.
ويؤكد عولمي، أن ما ميّز تجربة الراحل هو اختياره لمواضيع لامست وجدان الجزائريين، وجعل من الذاكرة والتاريخ والعدالة الاجتماعية محاور لأعماله، موجها عدسته نحو الإنسان البسيط والأرض والتحولات التي عاشها المجتمع الجزائري.
ويستحضر المخرج فيلم “بني هندل” (Les Déracinés) باعتباره علامة فارقة في مسيرة مرباح، إذ أعاد إلى الشاشة مأساة الفلاح الجزائري الذي اقتُلعت أرضه من طرف المستعمر، في عمل جمع بين قوة السرد وصدق الإحساس. ويخلص عولمي إلى أن الجزائر فقدت برحيل مرباح أحد كبار روادها، ممن آمنوا بأن السينما رسالة، وأن الصورة قادرة على صون الذاكرة الوطنية وحفظ التاريخ.

الطاهـــر ومــان: خــيرة مــــا أنجبـــت الثقافـــة الجزائريــة

من جهته، استعاد الفنان التشكيلي محمد الطاهر ومان، في تصريح لـ«الشعب”، جوانب من علاقته بالراحل وذكرياته عن جيل السبعينيات، مؤكدا أن لامين مرباح كان واحدا من خيرة ما أنجبت الثقافة الجزائرية، ومن أبناء العصر الذهبي الذي شهد حراكا إبداعيا وثقافيا واسعا.
ويستحضر ومان لقاءاته بمثقفين وفنانين من جيل السبعينيات، مشيرا إلى أن لامين مرباح كان حاضرا في تلك الحياة الثقافية التي جمعت السينما والأدب والفن التشكيلي، في زمن كانت فيه مؤسسات الثقافة فضاءات مفتوحة للنقاش والتبادل.
كما يتذكر مشاركتهما في مهرجان عالمي للشبيبة والطلبة سنة 1978، حيث كان الجزائريون يفتخرون بأسماء مثل لامين مرباح وسليم رياض، إلى جانب المخرج الأخضر حامينة، ويرى ومان أن الراحل كان صادقا في إبداعه، متأثرا بالماضي وبالمدرسة الجزائرية الواقعية، التي أسهم في تشكيلها عدد من كبار الأدباء والفنانين والمبدعين.

لينــــدة بـــن سايــح: التــــزام وتجديـــد في الذاكرة السينمائية

وترى الناقدة د. ليندة بن سايح، أن رحيل المبدع لا يعني نهاية مشروعه الإبداعي، مؤكدة أن هذا ما ينطبق على الراحل محمد الأمين مرباح، الذي كرّس حياته للعمل الإخراجي بوصفه التزاما فكريا وجماليا قبل أن يكون مهنة.
وتؤكد بن سايح أن مرباح لم ينظر إلى الكاميرا كأداة للترفيه فقط، بل كوسيلة لتفكيك الواقع وإعادة تركيبه بصريا، ولذلك تجاوزت أعماله ظرفها التاريخي، لأنها قامت على مقاربة عميقة للإنسان والمجتمع.
وتشير الناقدة إلى أن الراحل تنقّل بوعي بين الفيلم الروائي والمسلسل الدرامي والفيلم الوثائقي، وتناول الذاكرة والهوية والتحوّلات الاجتماعية وقضايا الإنسان البسيط كما كان، مجددا تقول “في مقاربته للموضوعات وفي علاقته بين الصورة والنص، وسعى إلى صياغة لغة بصرية خاصة به تتجاوز القوالب الجاهزة”.
وتخلص بن سايح إلى أن لامين مرباح أسس لطريقة تفكير سينمائي لا تزال حاضرة وتستحق الدراسة، لأن تجربته ربطت بين الالتزام والجمال، وبين التجديد والذاكرة.

محمــــد عبيــدو: السينمـا فقــــدت أحد بنّائيهــــا الأوائـــل

أما المخرج والناقد السينمائي محمد عبيدو، فأكد لـ«الشعب” أن السينما الجزائرية لا تفقد برحيل محمد الأمين مرباح اسما كبيرا في سجلها الإبداعي فحسب، بل تودّع أحد أبرز البنّائين الأوائل لذاكرة الصورة الوطنية، وصاحب مشروع سينمائي ظلّ وفيا للإنسان الجزائري وقضاياه، حتى استحق، حسبه، لقب “موثق الهوية الجزائرية”.
ويؤكد عبيدو أن تكوين مرباح في السينما وعلم الاجتماع ترك بصمته الواضحة على أعماله، إذ كان يرى في السينما وسيلة لفهم المجتمع وقراءة تحوّلاته، لا مجرد وسيلة للترفيه. ومنذ بداياته، انشغل بالتاريخ والذاكرة والعدالة الاجتماعية، وأنجز أعمالا رسخت حضوره في الذاكرة الثقافية الجزائرية.
كما يبرز دوره في بناء المدرسة السمعية البصرية الجزائرية، من خلال عمله في التلفزيون، وإسهامه في تكوين تقنيي التلفزيون، وإدارته للمؤسسة الوطنية للإنتاج السمعي البصري بين عامي 1988 و1995، قبل تأسيسه شركة “أمين إنتاج”.
ويؤكد عبيدو أن مرباح كان يؤمن بأن قيمة الفيلم لا تقاس بحجم ميزانيته، وإنما بصدق رؤيته وحماس صانعيه، وظل حتى سنواته الأخيرة مستعدا لنقل خبرته إلى الأجيال الجديدة، إيمانا منه بأن المعرفة واجب ينبغي أن يتوارثه السينمائيون.

فوزيـــــة لارادي: من ترك أثرا في سماء الفكـــر .. لا يمــــــــوت

بدورها، أكدت رئيسة بيت الشعر الجزائري (مكتب العاصمة) فوزية لارادي، في تصريح لـ«الشعب”، أن الجزائر فقدت برحيل محمد الأمين مرباح قامة من قامات الثقافة عموما والسينما خصوصا، مشيرة إلى أن الراحل اشتغل في مختلف مجالات الفن، وكان حاضرا منذ سبعينيات القرن الماضي في الساحة السينماتوغرافية.
وترى لارادي أن مرباح ترك أعمالا بقيت حاضرة من جيل إلى جيل، على غرار فيلم “راضية”، فضلا عن أعماله التلفزيونية والوثائقية، مشيرة إلى أنه اشتغل على التاريخ من خلال الصورة، وكشف بشاعة الاستعمار والقمع الممارس ضد الجزائريين، كما اهتم بالوثائقيات التي تناولت الحيوانات والبيئة في الجزائر.
وتؤكد أن الراحل أعطى الكثير للصورة والسينما والإخراج والإنتاج، وأن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمثقفين والمشتغلين في المجال السينماتوغرافي، داعية إلى الاستفادة من تجارب كبار المبدعين ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة.
وتختصر لارادي أثر الراحل في عبارة مؤثرة: “إن لامين مرباح لم يمت، فكل من ترك أثرا وبصمة في سماء الفكر لا يموت”، فالفنان ـ حسبها ـ يظلّ حاضرا في أعماله، وفي ذاكرة الشعب الجزائري، وفي المسار السينماتوغرافي الوطني، منارة للأجيال التي ستواصل الطريق في مجال السينما والصورة وتاريخ الفن.

محمـد والــــي: مربـــاح أحـــد مؤسسي المشهد السمعي البصري

بدوره، أفاد المخرج محمد والي في تصريح لـ«الشعب” أنه برحيل المخرج لامين مرباح، تفقد السينما الجزائرية أحد أبرز المخرجين الذين أسهموا في بناء المشهد السمعي البصري الوطني منذ السنوات الأولى للاستقلال، قائلا إن دوره لم يقتصر على الإخراج، بل كان من المؤسسين الفعليين لتكوين الكفاءات التقنية في التلفزيون الجزائري، حيث شارك في إنشاء أول مركز لتكوين تقنيي التلفزيون، وأسهم في إعداد أجيال من المصورين والمخرجين والتقنيين الذين شكّلوا عماد الإنتاج السمعي البصري في الجزائر.
على مستوى الإبداع، يضيف المتحدث، قدّم لامين مرباح أعمالا سينمائية وتلفزيونية عالجت قضايا المجتمع الجزائري بلغة واقعية، من أبرزها أفلام “المهمة” و«المفسدون (Les Spoliateurs)” و«بني هندل (بدون جذور)” و«راضية”، إلى جانب عدد من الأفلام الوثائقية والمسلسلات التلفزيونية التي تركت بصمتها في الذاكرة الجماعية.
كما تولى إدارة المؤسسة الوطنية للإنتاج السمعي البصري (ENPA) بين عامي 1988 و1995 وهي مرحلة شهدت إنتاج العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وأسهم خلالها في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز مكانة المؤسسات العمومية في مجال السمعي البصري.
إن رحيل لامين مرباح يمثل لنا يقول المتحدث “فقدان مخرج بارز وخسارة لواحد من الجيل الذي وضع أسس الصناعة السمعية البصرية الجزائرية، وجمع بين الإبداع والتكوين والإدارة، تاركا إرثا مهنيا وإنسانيا سيظل مرجعا في تاريخ السينما والتلفزيون الجزائريين”.

مســيرة نجــــاح

وُلد محمد الأمين مرباح في 28 جويلية 1946 بمدينة تيغنيف بولاية معسكر، وهو ابن المناضل الراحل مولاي مرباح، أحد رموز الحركة الوطنية الجزائرية. وقد قادته رغبته المبكرة في خوض عالم الصورة إلى الالتحاق بالمعهد الوطني للسينما بين عامي 1964 و1967، قبل أن يخوض تجربة تدريبية في التلفزيون البولندي سنة 1968، ثم يحصل على ليسانس في علم الاجتماع من جامعة الجزائر سنة 1973.
بدأ مرباح مساره في مجال السمعي البصري من الإذاعة والتلفزيون الجزائري، قبل أن يتولى سنة 1988 إدارة المؤسسة الوطنية للإنتاج السمعي البصري (ENPA)، وهو المنصب الذي شغله إلى غاية سنة 1995.. وبعد فترة طويلة من المرض، عاد إلى الإخراج سنة 2002 من خلال مسلسل “المرآة المكسورة”، ثم واصل نشاطه الفني والإنتاجي عبر شركته الخاصة.
وخلال مسيرته، ترك الراحل رصيدا متنوعا من الأعمال، من بينها فيلم “راضية”، إلى جانب أعمال تلفزيونية مثل “المرآة المكسورة” و«دارنا القديمة”، فضلا عن أفلام وثائقية تناولت موضوعات مرتبطة بالبيئة والتاريخ والذاكرة، من بينها وثائقي “إفريقيا، من الظلمات إلى النور”.
كما ارتبط اسمه بأعمال سينمائية تناولت قضايا الإنسان الجزائري وتاريخه، من بينها “المهمة” و«المفسدون” و«بني هندل” (المقتلعون)، وهو الفيلم الذي استعاد مأساة الفلاح الجزائري الذي اقتُلعت أرضه من طرف المستعمر، في معالجة جعلت من السينما أداة لاستعادة الذاكرة الوطنية.
ولم يقتصر دور الراحل على الإخراج، إذ جمع بين الكتابة والإنتاج والإدارة، وأسهم في تكوين أجيال من المخرجين والتقنيين، كما أسس شركة “أمين إنتاج” التي واصل من خلالها نشاطه الفني والإبداعي، مؤمنا بأن المعرفة والخبرة مسؤولية ينبغي أن تنتقل من جيل إلى آخر.

وداعـــــا لامــــــين مربــاح

رحل لامين مرباح، لكن الكاميرا التي حمل بها ذاكرة الجزائر لم تصمت، ستظل أعماله شاهدة على زمن، وعلى إنسان، وعلى وطن آمن بأن الصورة يمكن أن تكون ذاكرة لا تموت.. وبينما تودّع الجزائر واحدا من روادها، يبقى اسمه حاضرا في كل لقطة حفظت شيئا من روح الوطن، وفي كل جيل سيكتشف أن الفنان، حين يترك أثرا حقيقيا، لن يغيب أبدا.

المقال السابق

بورتــو يضـع حاج مــوسى فــي دائـرة اهتماماتـه

المقال التالي

”تابحريت” يفتـح آفـاق قــراءة تاريـخ العمــران

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”كاتمة” تكسر قيود الصمت..
الثقافي

في العرض الشرفي الأول على ركح “بشطارزي”

”كاتمة” تكسر قيود الصمت..

26 جويلية 2026
الجزائــر وجيبوتــي ترسمـان معالــم الشراكـة الثقافيــة
الثقافي

بــن دودة بحثــت تعزيـــز التعــاون مــع نظيرتهــا موسـى إي جـيـــه

الجزائــر وجيبوتــي ترسمـان معالــم الشراكـة الثقافيــة

26 جويلية 2026
وكالة “الإشعاع الثقافي” تستضيف أولبصير
الثقافي

في إطار إقامة تطوير سيناريو الفيلم القصير

وكالة “الإشعاع الثقافي” تستضيف أولبصير

26 جويلية 2026
”تابحريت” يفتـح آفـاق  قــراءة تاريـخ العمــران
الثقافي

عرض النتائج الأولية للأبحاث الأثرية بتلمسان

”تابحريت” يفتـح آفـاق قــراءة تاريـخ العمــران

26 جويلية 2026
هكـذا وثــق الحــاج  العنقا لحظـة دحــر الاستعمار..
الثقافي

“أونـــدا” تحتفــي برائعتـــه في ركـــن “أغنيــة وحكايــــة”

هكـذا وثــق الحــاج العنقا لحظـة دحــر الاستعمار..

25 جويلية 2026
اختتـام الإقامـة الإبداعيـة لكتابــة السيناريـــو بسكيكـدة
الثقافي

تعدّ من أبرز محطات التحضير لـ«لقاء روسيكادا السينمائي”

اختتـام الإقامـة الإبداعيـة لكتابــة السيناريـــو بسكيكـدة

25 جويلية 2026
المقال التالي
”تابحريت” يفتـح آفـاق  قــراءة تاريـخ العمــران

”تابحريت” يفتـح آفـاق قــراءة تاريـخ العمــران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط