جنى العـروي إضافـــة كبــــيرة للمنتخـــب الوطـــني
أكّدت رئيسة الاتحادية الجزائرية للجمباز، ذهبية عياد في حوار خاص لجريدة «الشعب» أنّ الهدف المباشر من البطولة الإفريقية، المقرّرة بالكاميرون من 23 إلى 27 أفريل 2026 يتمثل في تحقيق اللقب القاري لدى السيدات، لضمان المشاركة في بطولة العالم بهولندا 2027 في الفردي وحسب الفرق، إضافة إلى استغلال الحدث للتحضير للاستحقاقات القادمة في مقدمتها الألعاب المتوسطية بإيطاليا والألعاب الأولمبية للشباب بداكار (السنغال).
– «الشعب»: كيف وجدتم الأجواء في الكاميرون قبل انطلاق المنافسة الإفريقية؟
رئيسة الاتحادية الجزائرية للجمباز ذهبية عياد: الأمور ممتازة حيث وصلنا إلى العاصمة الكاميرونية ياوندي بعد رحلة شاقة، لكن نحن الآن متواجدون في فندق يتوفّر على كل المؤهّلات التي تضمن راحة الرياضيين، كما أنّ الأجواء المناخية متشابهة مع الجزائر.. وهذا جدّ مهم ويساعد الجميع على التأقلم، وبعد أخذ قسط من الراحة برمج الطاقم الفني بقيادة الثنائي سعد الدين حميسي ونادية ماسي، حصة تدريبية على كل الأجهزة التي ستجري بها المنافسة للتأقلم معها، لأنه جدّ مهم من الناحية النفسية، ونحن عملنا كل جهدنا حتى نضمن أفضل الظروف للمنتخب الوطني بمكان الحدث، قبل وأثناء المنافسة لتحقيق الأهداف المسطّرة.
– ما الأهداف المسطّرة للبطولة الإفريقية بالكاميرون؟
البطولة الإفريقية للجمباز الفني أكابر وأواسط جدّ مهمة للرياضيين الجزائريين، ولدينا عديد الأهداف على المدى القريب والبعيد، أولا نسعى إلى تحقيق اللقب الإفريقي حسب الفرق لدى السيدات (كبريات)، من أجل كسب ورقة التأهّل للبطولة العالمية بهولندا 2027، لأننا نريد التواجد في الحدث العالمي في الفردي وحسب الفرق بتواجد أسماء لها وزن كبير في ساحة الجمباز العالمية تتقدّمهم كيليا نمور، جنى العروي وحمامس وكذا حميدي، حيث تملك كل واحدة منهن إمكانات فردية كبيرة ما يجعلنا نتطلع للسيطرة على بعض الأجهزة، مثل جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع وجهاز عارضة التوازن وجهاز القفز.
^^ ماذا عن بقية الأهداف المسطّرة ضمن الحدث القاري للجمباز الفني؟^ نطمح كذلك إلى تحقيق اللقب الإفريقي حسب الفرق لدى الإناث صنف الوسطيات، كما أننا نسعى إلى تأهيل بعض الرياضيين لدى الذكور إلى بطولة العالم في الفردي، حتى نكون حاضرين بقوة في موعد هولندا، لأنه من الصعب التنافس على اللقب حسب الفرق بالنظر إلى الإصابة التي أبعدت بعض الأسماء الهامة في الفريق الوطني، على غرار كل من عليوات وبلاوي، الثنائي الذي لم يتنقل معنا إلى الكاميرون من أجل متابعة العلاج للعودة بسرعة إلى أجواء المنافسات، لكن يبقى الطموح كبير لتحقيق اللقب حسب الفرق لدى الذكور لكي نكون حاضرين بقوة في الموعد العالمي، لأنّ الميدان هو الفاصل الوحيد في النتائج وعامل المفاجآت حاضر دائما.
– كيف هي معنويات الرياضيين وتطلّعاتهم؟
كل الرياضيين يتواجدون في حالة معنوية عالية وثقة كبيرة، سواء لدى الفتيات أو لدى الذكور، والكل يركّز على المنافسة من أجل تحقيق أفضل نتيجة لتشريف الراية الوطنية، بعد تحضيرات جيدة حيث كان الإناث في قاعة الشراقة والذكور أكابر في بوفاريك وأواسط في البليدة، من جهة أخرى فإنّ أغلب الأسماء التي ستشارك في الموعد الإفريقي لديها الخبرة الكافية لتسيير المنافسات التي يكون بها ضغط كبير، مثل كيليا نمور التي سبق لها أن حقّقت ميدالية أولمبية بباريس، جنى العروي التي حقّقت نتائج كبيرة في السابق، تعتبر أيضا إضافة للمنتخب الجزائري، كما توجد أسماء شابة نعوّل عليها للبروز في الكاميرون، في صورة نذير حميدي الذي سيكون مع الأكابر ويملك إمكانات فردية كبيرة، لأنّ البطولة الإفريقية تعتبر تحضيرية أيضا للألعاب المتوسطية بإيطاليا بعد أشهر قليلة والألعاب الأولمبية للشباب بداكار 2026.
– وعن جنى العروي؟
جنى العروي من بين أبرز الأسماء التي تملك إنجازات في الجمباز الفني، خاصة في جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع وكذا عارضة التوازن، ما يجعلها مكسبا كبيرا للمنتخب الوطني من أجل تدعيم حظوظ تحقيق أفضل النتائج حسب الفرق، والبداية من خلال البطولة الإفريقية بالكاميرون، حيث يبقى هدفنا المباشر والأساسي السيطرة على كل الأجهزة وتحقيق اللقب القاري لدى السيدات لضمان المشاركة في بطولة العالم بهولندا والسعي لتحقيق ميدالية عالمية، ولهذا فإنّ تواجد جنى سيعطي التشكيلة قوة أكبر ونحن جدّ سعداء بتحصلها على موافقة المشاركة من الاتحاد الدولي للجمباز في الوقت المناسب.







