باتشيير: دور جزائري محوري في الفضاء المتوسّطي
استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أمس، بالجزائر العاصمة، سفير مملكة إسبانيا لدى الجزائر، راميرو فرنانديز باتشيير، الذي أدى له زيارة مجاملة، بحسب ما أفاد به بيان للمجلس.
خلال اللقاء، نوّه ناصري بـ»عمق الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع الجزائر وإسبانيا» وبالحركية الإيجابية الجديدة التي تعرفها العلاقات الثنائية بينهما.
وفي هذا الإطار، ذكّر ناصري بقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بإعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، الموقّعة بين البلدين في أكتوبر 2002، معتبرا أنّ هذه الخطوة تعكس إرادة مشتركة لتوطيد العلاقات وتعزيز الشراكة متعدّدة الأبعاد، القائمة على الاحترام المتبادل والثقة وتوازن المصالح.
كما أكّد أنّ الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، حريصة على بناء شراكات متوازنة ومنتجة مع شركائها، مبرزا أنّ العلاقات الجزائرية-الإسبانية، مؤهّلة للتوسّع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية، بحكم الجوار وتشابك المصالح، داعيا إلى ترجمة الإرادة السياسية إلى تعاون عملي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقوية، من خلال الاستثمار المنتج ونقل التكنولوجيا وتعزيز الشراكات الصناعية.
من جهته، أعرب سفير مملكة إسبانيا عن تقدير بلاده للجزائر، واعتزازه بعلاقات الجوار والصداقة التي تجمع البلدين، مشيدا بالدور المحوري الذي تضطلع به في الفضاء المتوسطي وبمكانتها كشريك أساسي لإسبانيا.
وبعد أن ثمّن الحركية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين، أكّد السفير حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الجزائر، ومرافقة فرص الشراكة في المجالات ذات الأولوية، لا سيما الطاقة، الصناعة، الطاقات المتجدّدة، التكنولوجيا، التعليم والتكوين.

