يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 4 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

صورية بوعمامة

حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي

بقلم: رائد ناجي‎
الأحد, 3 ماي 2026
, صوت الأسير
0
حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في زمن تتكاثر الأصوات وتتناقص المعاني، تبرز قلة نادرة من الأسماء التي لا تكتفي بأن تكون جزءا من المشهد، بل تعيد تشكيله من الداخل.. صورية بوعمامة ليست مجرد إعلامية عبرت استوديوهات البث، بل هي تجربة ممتدة في الوعي، وسيرة مهنية كتبتها بالاحتكاك المباشر مع قضايا الإنسان، لا بالجلوس على هامشها. هي من ذلك الطراز الذي لا يفصل بين الميكروفون والضمير، ولا بين الكاميرا والحقيقة.

حين نتأمل مسارها داخل الإعلام الجزائري، ندرك أننا أمام نموذج مختلف، لم يصعد عبر الصدفة أو المجاملة، بل عبر تراكم معرفي ومهني عميق. لقد قضت سنوات طويلة في قلب المؤسسات الإعلامية، حيث شغلت مناصب عليا، لم تكن فيها مجرد مسؤولة إدارية، بل كانت فاعلا مؤثرا في صياغة الخطاب الإعلامي وتوجيه بوصلته. كانت تدرك أن المنصب ليس امتيازا، بل مسؤولية ثقيلة، وأن الكلمة حين تصدر من موقع القرار تصبح فعلا سياسيا وأخلاقيا في آن واحد.
لم تكن صورية بوعمامة إعلامية تقليدية تكتفي بنقل الخبر، بل كانت تمارس دورها بوصفه فعلا نقديا. كانت تقرأ ما وراء الحدث، وتبحث عن السياقات الخفية التي تصنعه، وتدرك أن الإعلام الحقيقي لا يكتفي بالإجابة عن سؤال “ماذا حدث؟”، بل يذهب أبعد، إلى “لماذا حدث؟” و«لصالح من يحدث؟”. من هنا، تحوّلت تجربتها إلى ما يشبه ورشة دائمة لإعادة تعريف وظيفة الإعلام في مجتمع يعيش تحولات متسارعة.
وفي قلب هذا المسار، تبرز ملامح نضالها الفكري والمهني من أجل القضايا العادلة.. لم تكن الحيادية عندها مرادفا للبرود أو التواطؤ، بل كانت تفصل بذكاء بين المهنية واللا موقف، لقد اختارت أن تكون منحازة للإنسان، للحق، للكرامة، دون أن تسقط في فخ الخطاب الشعبوي أو التوظيف الإيديولوجي الضيق. وهذا ما منح صوتها صدقية نادرة، وجعل حضورها يتجاوز حدود الشاشة إلى فضاء التأثير الحقيقي.
وتظل القضية الفلسطينية واحدة من أبرز محطات هذا الانحياز الواعي، لم تتعامل معها كخبر موسمي أو مادة إعلامية عابرة، بل كقضية مركزية في الضمير العربي.. كانت تدرك أن فلسطين ليست مجرد جغرافيا محتلة، بل هي اختبار أخلاقي دائم لكل خطاب إعلامي. لذلك، كان حضورها في هذا الملف مشحونا بوعي تاريخي وإنساني، يرفض التبسيط، ويقاوم محاولات التمييع. كانت تسائل الروايات، وتفكك الخطابات، وتعيد الاعتبار للإنسان الفلسطيني بوصفه جوهر الحكاية، لا مجرد رقم في نشرات الأخبار.
إن تجربة صورية بوعمامة تكشف عن إشكالية أعمق تتعلق بوظيفة الإعلام في عالم مضطرب.. هل الإعلام مرآة تعكس الواقع كماهو؟ أم أداة تعيد تشكيله وفق مصالح معينة؟
في مسارها، نجد محاولة جادة للإجابة عن هذا السؤال، عبر ممارسة مهنية ترفض أن تكون مجرد صدى، وتسعى إلى أن تكون صوتا نقديا، قادرا على إزعاج السائد، وكشف المسكوت عنه.
ولعلّ ما يميزها أيضا هو قدرتها على الجمع بين الصرامة المهنية والحس الإنساني.. لم تكن اللغة عندها مجرد أداة للتوصيل، بل كانت جزءا من المعركة نفسها. كانت تختار كلماتها بعناية، تدرك أن المفردة قد ترفع قضية أو تقتلها، وأن الانزلاق اللغوي قد يكون أخطر من الخطأ المهني. لذلك، حافظت على خطاب متوازن، عميق، يزاوج بين الدقة والالتزام.
في زمن تتحوّل فيه بعض المنصات إلى فضاءات للضجيج، تقدم صورية بوعمامة نموذجا مختلفا: إعلامية تؤمن بأن الصمت أحيانا أبلغ من الكلام، وأن الكلمة حين تقال يجب أن تكون ضرورية، لا زائدة. هي لا تسعى إلى الحضور من أجل الحضور، بل إلى التأثير من خلال المعنى.
إن الحديث عنها ليس استعادة لمسار فردي فحسب، بل هو أيضا استدعاء لفكرة الإعلام بوصفه مسؤولية تاريخية. فالإعلامي، في نهاية المطاف، ليس مجرد ناقل للوقائع، بل شاهد على عصره، ومسؤول عن جزء من ذاكرته. وصورية بوعمامة، بهذا المعنى، ليست فقط إعلامية قديرة، بل هي شاهدة على مرحلة، ومساهمة في تشكيل وعيها.
هكذا، يتحوّل الصوت إلى موقف، وتتحوّل المهنة إلى رسالة، ويتحوّل الإعلام، في يد من يدرك قيمته، إلى معركة من أجل الحقيقة.. لا تنتهي.

المقال السابق

عندما يصبح “الانتظار” هوية

المقال التالي

مستغانم.. استنفار شامل لضمان السير الحسن للامتحانات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

عندما يصبح “الانتظار” هوية
صوت الأسير

طفولة خلف القضبان..

عندما يصبح “الانتظار” هوية

3 ماي 2026
لمى خاطر صوت يُراد له الصمت
صوت الأسير

حين تُعتقل الكلمة..

لمى خاطر صوت يُراد له الصمت

3 ماي 2026
اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي
صوت الأسير

الأســـــرى الفلسطينيــــــون..

اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي

3 ماي 2026
الفقــد اللامتناهى..  الوجــــــع  في سطـــــــور(2)
صوت الأسير

الفقــد اللامتناهى.. الوجــــــع في سطـــــــور(2)

29 أفريل 2026
حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر
صوت الأسير

بــــين جــــدران نفحـــــة…

حكايــــــــة عمـــــــر مسروق وصمود لا ينكســـــــــــــــــــــــر

29 أفريل 2026
تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج  البعـــد السياســــي والإنسانــــي
صوت الأسير

حين يتحوّل الفعل إلى معنى في القضية الفلسطينية

تأصيــــــــــل في إعـــــــــادة إنتـــــــــــاج البعـــد السياســــي والإنسانــــي

26 أفريل 2026
المقال التالي

مستغانم.. استنفار شامل لضمان السير الحسن للامتحانات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط