هدفــــــــــــنـــــــــــــــــا القـــــــــــــــــــــــــادم تحقـــيـــــــــــــــــق المركــــــــــــــــز الأول قاريـــــــــــــــــــــــــــــا
ثمّن رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، حمزة دغدغ النتائج المحقّقة خلال البطولة الإفريقية، التي جرت مؤخّرا بالإسكندرية (مصر)، وأكّد أنّ الرياضيين المشاركين حقّقوا الأهداف التي كانت مسطّرة سواء عند الأكابر، ولدى فئتي أقل من 17 و20 سنة، وهي مؤشّر جد إيجابي من أجل تسطير أهداف أكبر مستقبلا لتشريف الراية الوطنية عالميا وأولمبيا.
^ «الشعب»: ما هو تقييمكم للنتائج المحقّقة خلال البطولة الإفريقية للمصارعة المشتركة 2026؟
^^ رئيس اتحادية المصارعة المشتركة حمزة دغدغ: عناصر المنتخب الوطني أكابر حقّقوا نتائج إيجابية ومقبولة رغم أننا ضيّعنا ميداليتين ذهبيتين لكل من سيد عزارة وفرقات.. الثنائي الذي كان يعاني من إصابة معقّدة والطاقم الطبي طلب عدم مشاركتهما لمتابعة العلاج، إلا أنهما رفضا الغياب وشارك كل واحد في الوزن الخاص به، ورغم عدم الظهور بكامل الإمكانات في ظل صعوبة المأمورية والمنافسة القوية إلا أنهما حقّقا فضيتين، أمّا بالنسبة لبقية الرياضيين فإنّ النتائج مشرّفة، حيث كانت ميداليات مختلفة في الإغريقية – الرومانية وفي الحرة، نفس الأمر بالنسبة للمصارعة النسوية، أين سجّلنا ظهور أسماء شابة سيكون لها مستقبل كبير مع الكبريات لتحقيق الأهداف المسطّرة مستقبلا.
^ ماذا عن نتائج رياضيّينا في فئتي أقل من 17 سنة و20 سنة؟
^^ بالعودة للنتائج التي حقّقتها عناصرنا في صنف أقل من 17 و20 سنة، فإننا جدّ سعداء لأنّ الموعد القاري كان فرصة لبروز أسماء ستكون بمثابة خزان حقيقي للمنتخب الوطني الأول، بداية من الألعاب الأولمبية 2028 بلوس أنجلوس، حيث كانت نتائج إيجابية وسط تحدّ كبير وعزيمة قوية من الرياضيين، الذين تألقوا وفرضوا أنفسهم منذ بداية المنافسة، وأخصّ بالذكر المصارع مهداوي الذي كان بطل إفريقيا لأقل من 20 سنة وواصل بنفس العزيمة وحقّق اللقب والميدالية الذهبية مع الأكابر، وأكّد أنه رقم صعب في الساحة الإفريقية، وهناك عدة أسماء أخرى سواء لدى الذكور أو الإناث سنقدّم لهم الدعم اللازم لمواصلة العمل خاصة في الأوزان الأولمبية.
^ ما هي الأهداف المسطّرة للمستقبل من طرف الاتحادية الجزائرية للمصارعة؟
^^ لدينا أهداف واضحة حيث نسعى إلى تحقيق الصدارة في الطبعة القادمة من البطولة الإفريقية، لأننا نملك عناصر قادرة على تحقيق الميداليات الذهبية، خاصة في صنف أقل من 20 سنة، حيث سيكون المنتخب الأول جاهزا كما يجب، من أجل اعتلاء جدول الترتيب العام، من جهة أخرى فإنّ الهدف الأساسي والأبرز يتمثل في تحقيق نتائج إيجابية في بطولة العالم، لأنها تشهد مستوى عالٍ جدا بوجود دول لها خبرة كبيرة، وفي نفس الوقت فإننا سنعمل على التواجد بأكبر عدد من الرياضيين في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، ورغم أنّ الميدالية الأولمبية تعتبر مهمة صعبة في الطبعة القادمة، إلا أننا نعمل على تحقيق ميدالية أولمبية في دورة 2032.
^ كيف يمكننا الوصول إلى تحقيق ميدالية عالمية وأولمبية مستقبلا؟
^^ بكل صراحة، يجب أن نستعين بالخبرة الأجنبية حتى نتمكّن من رفع مستوى الرياضيين، لأننا نملك المواهب الشابة ونحن نرافق هؤلاء الرياضيين بتنظيم التربّصات اللازمة داخل وخارج الوطن، لكن هذا لا يكفي ولكي نتمكّن من السيطرة على المصارعة الإفريقية والذهاب بعيدا في المواعيد العالمية والأولمبية يجب أن تكون لنا نظرة جديدة، لأنّ رياضة المصارعة تعرف تطورا كبيرا، وإذا تمكّنا من الاستعانة بمدرّب أجنبي أكيد أنّنا سنعطي دفعة قوية للرياضيين، سواء في الجانب التقني الذي يعتبر جدّ مهم وكذا العمل البدني.. وبهذه الطريقة يمكننا التطلّع لميدالية أولمبية.
^ ماهي أبرز المواعيد التي تنتظر رياضيّينا على المدى القريب؟
^^ لدينا رزنامة ثرية خلال سنة 2026 والبداية ستكون من ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا الصيف القادم، بعدها بطولة العالم اكابر في أواخر أوت وبداية سبتمبر، الألعاب الإفريقية في بداية سنة 2027 بمصر وهذا الموعد جدّ مهم لنا لأننا نريد صدارة الترتيب العام للميداليات، كما سنشارك في الألعاب الأولمبية للشباب بداكار بأربع مصارعين من بينهم 2 إناث في اختصاص المصارعة الشاطئية، خاصة بعدما حقّقنا نتائج مقبولة جدّا في الموعد الإفريقي مؤخّرا بالإسكندرية، رغم أنه ليس من اختصاصنا إلا أننا نسعى لتطوير مستوى الرياضيين استعدادا للاستحقاقات القادمة، كما نعمل على مواصلة تطوير المصارعة النسوية بعد الخطوة الكبيرة التي تحقّقت بالمشاركة في أولمبياد باريس 2024، ونطمح لتحقيق نتائج أفضل مستقبلا.







