جددت ندوة اليسار المنعقدة بمدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا دعمها الثابت لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وذلك ضمن البيان الختامي الصادر عن أشغال الندوة التي جمعت مؤخرا أحزابا سياسية ونقابات عمالية وحركات اجتماعية ومنظمات تضامن وقوى تقدمية إفريقية ودولية.
أكد المشاركون في الندوة، التي انعقدت تحت شعار «بناء حركة يسارية من أجل سلطة الطبقة العاملة والقوى الشعبية»، تضامنهم مع الشعوب المضطهدة عبر العالم، وعلى رأسها الشعب الصحراوي، معبرين عن دعمهم لحق هذه الشعوب في السيادة وتقرير المصير والكرامة والتحرر والتنمية السلمية.
وشدد البيان الختامي على دعم «تحرير وتقرير مصير شعب الصحراء الغربية»، معبرا في الوقت ذاته عن التضامن مع شعوب منطقة الساحل في نضالها ضد الهيمنة الاستعمارية الجديدة والسيطرة الأجنبية واستنزاف الثروات والتبعية.
وأبرز المشاركون أن السلام الحقيقي لا يمكن فصله عن مقاومة الاحتلال والهيمنة الأجنبية ونهب الثروات ومناهضة فرض التبعية على الشعوب والدول الضعيفة، داعين إلى تعزيز التضامن الدولي مع حركات التحرر الوطني والقضايا العادلة في إفريقيا والعالم.
واعتبرت الندوة أن دعم حق الشعوب في تقرير المصير يشكل مبدأ أساسيا في القانون الدولي وفي نضالات قوى التحرر والتقدم عبر العالم، مجددة التزامها بالوقوف إلى جانب الشعوب الواقعة تحت الاحتلال أو الخاضعة لأشكال مختلفة من الهيمنة والاستعمار.



