تلقى المنتخب الجزائري ضربة قوية في مشاركته بكأس العالم عام 2026، بعد تأكّد غياب المهاجم محمد أمين عمورة عن بقية مباريات دور المجموعات، إثر إصابة تعرّض لها في الفخذ خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها بمدينة كانساس سيتي، قبل التنقل إلى مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية لخوض مواجهة منتخب الأردن لحساب الجولة الثانية.
تشير المعطيات إلى أنّ مدة غياب اللاعب تُقدَّر بنحو أسبوعين بعد تعرّضه لتمزّق في الفخذ الأيمن، ممّا يعني انتهاء مشاركته في الدور الأول من البطولة، في وقت كان يُعوَّل عليه لتعزيز القوة الهجومية لـ»الخضر».
ويأتي هذا الغياب في ظرف حساس من مشاركة المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تنتظر رفقاء رياض محرز مباراة حاسمة أمام منتخب النمسا لمحاولة ضمان ورقة التأهّل إلى الدور 16 من المنافسة العالمية، بعد بداية صعبة شهدت خسارة ثقيلة أمام منتخب الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ممّا يجعل ضمان ورقة التأهّل إلى الدور الثاني معقّدة.
ويُعد ابن مدينة جيجل من الأسماء الهجومية البارزة في المنتخب الوطني، إذ سجل 8 أهداف هذا الموسم مع فولفسبورغ في الدوري الألماني، رغم تراجع مستواه التهديفي في الفترة الأخيرة، حيث لم يسجّل منذ منتصف فيفري المنصرم، بينما يعود آخر أهدافه الدولية إلى نوفمبر الماضي، كما أنه أنهى تصفيات كأس العالم 2026 هدافا لمنطقة إفريقيا.
ويفرض هذا الغياب تحديا إضافيا على الجهاز الفني، الذي سيكون مطالبا بإيجاد حلول سريعة لتعويض أحد أبرز الأوراق الهجومية، في لحظة لا تحتمل أي تعثر جديد في مشوار المونديال، لكنه بالمقابل يملك على الرواق الأيسر كل من فارس شعايبي الذي خاض مواجهة الأرجنتين أساسيا، وسيكون عادل بولبينة البديل رقم واحد في الرواق الأيسر في ظل غياب أسماء أخرى.







