أدى رئيس مجلس الأمّة، عزوز ناصري، أمس، زيارة مجاملة إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، تندرج في إطار العلاقات المؤسّسية التي تجمع غرفتي البرلمان، بحسب ما أورده بيان لمجلس الأمّة.
وخلال هذا اللقاء، تمّ التأكيد على «متانة العلاقات التي تجمع المؤسّستين البرلمانيتين، وما يطبعها من تناغم وتنسيق مؤسّساتي وتكامل في أداء المهام الدستورية»، وذلك «تكريسا لفكرة (برلمان بغرفتين وبصوت واحد) وتجسيدا لمبادئ الديمقراطية التشاركية، وخدمة للمصلحة العليا للوطن، بما يعزّز مكانة المؤسّسة التشريعية ودورها في مواكبة مسار الإصلاحات الوطنية ودعم التنمية الشاملة».
وبالمناسبة، ثمّن ناصري ما يبذله رئيس المجلس الشعبي الوطني من جهود، في إطار «العمل التكاملي والتنسيق الدائم مع مجلس الأّمة، بما يُسهم في تعزيز الأداء البرلماني ومواكبة مسار بناء الجزائر المنتصرة، التي يُرسي دعائمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون».




