أعرب بيدرو بورو، ظهير منتخب إسبانيا، عن سعادته الغامرة بتأهّل “لاروخا” إلى نهائي كأس العالم، وذلك عقب تخطي عقبة منتخب فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس.
بعد أن افتتحت إسبانيا التسجيل في الدقيقة (22) من علامة الجزاء عبر ميكيل أويارزابال، نجح بورو في حسم اللقاء بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة (58) إثر انفراد تام مع حارس مرمى منتخب فرنسا مايك ماينان، ليتوّج عقب اللقاء بجائزة رجل المباراة.
وقال بورو في تصريحات عقب اللقاء نقلتها صحيفة “أس” الإسبانية، واصفًا مشاعره بعد الانتصار: “إنه حلم أصبح حقيقة، في الواقع لم أكن لأتخيّل هذا حتى في أفضل أحلامي. أنا سعيد للغاية بالروح التي أظهرها الفريق منذ البداية، لقد فعلنا كل ما كان يتعين علينا القيام به. لقد واجهنا منتخبًا صعبًا للغاية. هذا الإنجاز يُحسب للمجموعة بأكملها، وأود أن أهنئ الجميع”.
وعن أفضلية إسبانيا في اللقاء بفضل أسلوب لعبها الخاص، علّق بورو: “كنا نعلم جيّدًا أنّ الاستحواذ على الكرة والسيطرة عليها هو ما سيقرّبنا من التأهّل إلى المباراة النهائية، فرنسا تتميّز بالهجمات المعاكسة، وإيقاف ذلك كان هو المفتاح”.
وتطرّق إلى طلبه التبديل خلال اللقاء قائلاً: “هذه أمور تحدث في المباريات، لم أعد قادرًا على مواصلة اللعب (بسبب الإجهاد). لكن ببساطة، هذا الإنجاز ملك للجميع، لكل اللاعبين 26 في القائمة. يورينتي أيضًا كان مستعدًا وعلى أهبة الاستعداد للمشاركة”.
وأتمّ بالحديث عن المباراة النهائية: “سنرى ما إذا كنت سأتمكّن من اللعب أم لا. في الوقت الحالي، يمكنني القول إنني متعب جسديًا. كل ما نحتاجه الآن هو التعافي”.
دي لا فوينتي: “لا تزال أمامنا خطوة أخرى”
من جهته، وصف لويس دي لا فوينتي مدرّب منتخب إسبانيا، فريقه بالاستثنائي، بعد التأهّل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكّدًا أنه لايزال أمام “لاروخا” خطوة أخرى.
وقال دي لا فوينتي في تصريحاته بعد المباراة: “من الصعب وصف هذا الشعور، لكنني أفهم أنه أشبه بالسعادة. أود أن أقول إنّ هذا الفريق استثنائي، ونريد مواصلة التقدّم، وتحقيق الأفضل، لا تزال أمامنا خطوة أخرى”.
وأضاف حسبما نقلت شبكة “فوت ميركاتو” الفرنسية: “إنها مسؤولية كبيرة أن نكون في نهائي كأس العالم. إنه لشرف كبير، لا يحظى به إلا القليل، وعلينا أن نستوعب كل لحظة”.
وتابع: “بدأنا قبل أربع سنوات بفكرة واضحة، وهذه الفكرة هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم، ولهذا نحن سعداء”.







