دخل النفق الأرضي الواقع بالمدخل الرئيسي لمدينة مستغانم حيز الخدمة، تزامنا مع موسم الاصطياف، في خطوة جديدة تعزز انسيابية حركة المرور وتدعم مشروع ربط الولاية بالطريق السيار شرق ـغرب، ضمن المشروع الذي تشرف على إنجازه الجزائرية للطرق السيارة.
يأتي وضع المرفق الحيوي حيز الاستغلال في إطار تحسين ظروف التنقل وفكّ الاختناق المروري على المدخل الرئيسي للمدينة، لاسيما خلال موسم الاصطياف الذي يشهد توافدا مكثفا للمصطافين والزوار، بما يضمن انسيابية أكبر لحركة المركبات ويخفف الضغط على شبكة الطرق.
كما يعد النفق الأرضي إحدى أبرز المنشآت الهندسية الإستراتيجية ضمن مشروع الطريق السيار الرابط بين مستغانم والطريق السيار شرق–غرب، إذ سيسهم في تنظيم حركة السير عند نقطة التقاطع مع الطريق الدائري للمدينة، مع تعزيز السلامة المرورية وتقليص زمن التنقل، والارتقاء بجودة البنية التحتية بما يستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والسياحية.
ويمتد مشروع الطريق السيار على مسافة إجمالية تقدر بـ60 كيلومترا، ويهدف إلى ربط ولاية مستغانم مباشرة بالشبكة الوطنية للطرق السيارة، بما يسهل تنقل الأشخاص والبضائع، ويعزز المبادلات الاقتصادية، ويدعم جاذبية الولاية الاستثمارية والسياحية، كما يتميز بجملة من المواصفات التقنية، بطول إجمالي يقدر بـ370.82 مترا وبارتفاع 5.25 أمتار، فضلا عن طول الجزء المغطى الذي يقدر بـ 69.53 مترا وطول الجزء المكشوف بـ165.67 مترا باتجاه وهران و135.62 مترا باتجاه تنس.
ويجسّد دخول هذا النفق حيز الخدمة تقدما جديدا في وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى بقطاع الأشغال العمومية، ويعزّز مكانة مستغانم كمحور استراتيجي ضمن شبكة النقل الوطنية، بما ينعكس إيجابا على انسيابية الحركة المرورية وجودة الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق، ويوفر تنقلا أكثر أمانا وسرعة.





