تتواصل بالجزائر العاصمة فعاليات “الأيام الوطنية الأولى للفيلم القصير” التي ستستمر إلى غاية الأربعاء، بحضور العديد من الممثلين والمخرجين المحترفين والعديد من صنّاع الأفلام الطموحين.
وتنظم هذه الأيام المخصّصة للفيلم القصير، التي استضافها متحف السينما الجزائرية (سينماتيك)، من طرف المركز الجزائري للسينماتوغرافيا بالتعاون مع المركز الجزائري لتطوير السينما و مجمع “نادي الفن السابع”، برعاية وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة.
وبالمناسبة، صرّح مدير سينيماتيك الجزائر، عادل مخالفية، أن أيام الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة تعرف عرض “حوالي ثلاثين فيلما اختارتها لجنة الانتقاء من ضمن أكثر من مئة فيلم مقترح”، وأضاف أن المواهب الشابة التي اختيرت أعمالها لهذه الطبعة الأولى، تلقت تكوينا قبل عامين في سينماتيك الجزائر.
وبعدّ الافتتاح الرسمي لفعاليات أيام الأفلام القصيرة، بحضور مدير المركز الجزائري لتطوير السينما، زين الدين عرقاب، انطلقت عروض هذه الطبعة بتقديم الأفلام القصيرة “بوعلام سمع كلش” لعزيز بوكروني وخالد بوناب و«ما بين” للمخرج إلياس بوخموشة و«يقين” للمخرج عبد الرحيم سفير
و«رسالة بلا عنوان” للمخرج نبيل لحمر و«زهرة” للمخرج إبراهيم دندان و«دمكي” للمخرج يوسف بن غانم.
ويستمتع الجمهور على مدار التظاهرة، بمشاهدة ستة أفلام قصيرة يوميا من مختلف مناطق الجزائر، وحضور مداخلات ينشطها أكاديميون ومتخصّصون في الفن السابع، خلال لقاءات تتناول مواضيع متنوعة تتعلق بعالم الفيلم القصير.
ومن بين المواضيع التي تناقش في هذه اللقاءات “النقد السينمائي” و«رقمنة الأرشيف” و«دور نوادي السينما” و«تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة مصمّم الملصقات”.
من جهة أخرى، أكد المخرج السينمائي سعيد مهداوي أنه سيتم تكريم المخرجين الراحلين أنيس جعاد وأرزقي العربي خلال هذه الطبعة الأولى، التي ستتميز بالتبادل المباشر والتفاعل بين عشاق الفن السابع.
وقبل ذلك، وقف الحضور دقيقة صمت على روح المخرج الكبير، الراحل لمين مرباح الذي وافته المنية الجمعة الماضي عن عمر ناهز الثمانين سنة.
وذكر المنظمون بعدها بضرورة إبراز الأفلام القصيرة بشكل أكبر، مسلّطين الضوء على أهميتها في المشهد السينمائي والثقافي.





