يتواجد المهاجم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة على رادار 3 أندية أوروبية، تبحث عن تعزيز صفوفها بخدماته خلال سوق التحويلات الصيفية الجاري، بعد سقوط نادي فولفسبورغ الألماني إلى دوري الدرجة الثانية الألماني “البوندسليغا 2”، وهو ما يجعله يستفيد من بند تغيير الأجواء المتواجد في عقده.
كشفت جريدة بيلد الألمانية أن ثلاثة أندية أوروبية، تتنافس على ضمان خدمات الدولي الجزائري محمد أمين عمورة هذه الصائفة، الأول ينشط في دوري “البوندسليغا” الألمانية، والثاني في “الليغا” البرتغالية، والثالث في “البريمرليغ” الإنجليزية.
يتواجد في قائمة الأندية المهتمة بخدمات اللاعب السابق لفريق وفاق سطيف نادي شتوتغارت الألماني، الذي سيمنح عمورة فرصة مواصلة الظهور بالدوري الألماني للموسم الثالث على التوالي، حيث سيكون اندماجه سريعا بحكم معرفته لأجواء “البوندسليغا” ومتطلباتها ونسقها، حيث تتناسب طريقة لعبه مع المواصفات التي يبحث عنها نادي شتوتغارت، الذي يحمل ألوانه الدولي الجزائري الآخر بدر الدين بوعناني، الذي سيخوض موسمه الثاني مع الفريق هذا الموسم.
سيكون انتقال ابن مدينة جيجل إلى شتوتغارت أمرا جد مفيد في مسيرته الكروية، خصوصا أن النادي الألماني سيخوض هذا الموسم منافسة رابطة أبطال أوروبا، وهو ما سيسمح له من إبراز قدراته وتحقيق حلم الطفولة، بخوض أعرق منافسة كروية بالقارة العجوز.
يعتبر نادي بنفيكا البرتغالي ثاني فريق مهتم بخدمات صاحب الـ 26 ربيعا خلال سوق التحويلات الصيفية الجاري، هو الذي يتابع اللاعب وأخباره منذ الصيف المنصرم، ولم يتخل عن فكرة استقدامه بعد فشل المفاوضات خلال الميركاتو الصيفي للموسم الماضي.
يمثل نادي بنفيكا خيارا جيدا للدولي الجزائري، بفضل حضوره المنتظم في المنافسات الأوروبية، وسمعته الكبيرة في تطوير لاعبيه الشباب وتحويلهم بأسعار مرتفعة إلى أندية أوروبية كبيرة، وهو ما يشكل محطة مثالية في مسيرة عمورة، شريطة أن يتمكن من استعادة مستوياته الضائعة منتصف الموسم المنصرم.
يتواجد فريق إيفرتون الإنجليزي ضمن قائمة الأندية المهتمة بشراء ورقة تسريح المهاجم الجزائري المتعدد المناصب، حيث سيتيح له هذا الخيار تحقيق أحد أحلامه الكروية، باللعب في أكبر دوري بالعالم في تحد كبير بمسيرته، قد يسهم في إعطاء بعد جديد لباقي مشواره الكروي، وربما يؤزم وضعه أكثر للموسم الثاني تواليا، الأمر الذي سيهدد مكانته في المنتخب الوطني، الذي يحتاج لتواجد لاعبيه في أفضل أحوالهم البدنية والفنية لتحقيق الأهداف المسطرة خلال الاستحقاقات المقبلة.
يملك محمد أمين عمورة تجربة احترافية معتبرة، هو الذي حمل ألوان نادي لوغانو السويسري في موسمين، ظهر خلالهما في 66 مواجهة في جميع المسابقات، ساهم خلالها في تسجيل 17 هدفا ومنح 5 تمريرات حاسمة، لينتقل بعدها إلى نادي سانت جيلواز البلجيكي الذي حمل ألوانه لموسم وحيد، خاض فيه 45 مواجهة كاملة تمكن خلالها من تسجيل 22 هدفا ومنح 7 تمريرات حاسمة، الأمر الذي لفت أنظار نادي فولفسبورغ الألماني الذي حمل ألوانه لموسمين، برز خلال الأول وتراجع مستواه في الثاني، أين ظهر في 67 مقابلة سجل خلالها 18 هدفا ومنح 16 تمريرة حاسمة.
يتميز محمد أمين عمورة بتأقلمه السريع مع كل الفرق الأوروبية التي حمل ألوانها في ثلاث بطولات مختلفة، أين يملك القدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة منه، والبروز في تحديات أكبر في كل مرة يقوم فيها بتغيير الأجواء، وهو ما يجعله مؤهلا لدخول تجربة جديدة بتحد أكبر، قد يجعل منه أفضل لاعب جزائري محترف بأوروبا من خريجي الأندية الجزائرية على مر التاريخ.
تجدر الإشارة أن محمد أمين عمورة، تعرض لإصابة خلال نهائيات كأس العالم على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، حرمته من لعب أي لقاء أساسي، هو الذي دخل بديلا خلال مباراة الجولة الأولى من الدور الأول أمام منتخب الأرجنتين ولعب 26 دقيقة.





