يرى الإعلامي بلال بوسام أن البودكاست “أضحى يجتاح الإعلام بكل أصنافه، وبات يحتل الصدارة في المتابعة ونسب التفاعل”، مشيرا إلى أنه استفاد من التغيرات الحاصلة في المشهد الإعلامي والمزج بين الصوت والصورة والإنترنت في قوالب جديدة.
ويؤكد بوسام في تصريح لـ«الشعب” أن ما يميز البودكاست اليوم هو “فتح المجال للضيوف غير الرسميين وأصحاب التجارب للحصول على مادة إعلامية لم تتداول من قبل”، وهو ما يرفع وتيرة النقاش ويساهم في “إعادة تشكيل وعي المتلقي” عبر معلومات وحقائق جديدة، كما أشار إلى أن الجمعيات والشركات باتت تؤسس بودكاست خاصا بها “لإبراز صورتها وأهدافها”، معتبرا أن نجاحه “يتوقف على ما يريده منتج البودكاست والجمهور المراد استقطابه”.
وشدد بوسام على أن الفارق لا تصنعه التكنولوجيا وحدها رغم تطور الهواتف واللوحات الذكية، بل “تصنعه فكرة برنامج البودكاست وقوة طرح المواضيع فيه”.
وختم محدثنا بالإشارة إلى دور البودكاست في “الحفاظ على هوية المجتمعات وصون الموروث المحلي”، مشيرا إلى أنه يصبح “فضاء لإثراء النقاش وتبادل الأفكار وبالأخص على المستوى المحلي، ويتحول مع مرور الزمن إلى أرشيف حي يحفظ هوية المجتمعات ويصون الموروث المحلي.







