افتك يونس عياشي الميدالية الذهبية بجدارة واستحقاق في اختصاص الوثب العالي، ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، التي جرت فعالياتها بملعب هايوارد فيلد بمدينة يوجين ( الولايات المتحدة ) من 4 إلى 9 أوت 2026، بعدما حقق قفزة بلغت 2:21 متر ليكتب اسمه بأحرف من ذهب.
تحدى يونس عياشي الإصابة التي كان يعاني منها في الرجل اليسرى، وأكمل المنافسة حتى النهاية رغم الخطورة التي كان فيها بسبب امكانية تعقد وضعية الاصابة، كل ذلك لأنه كان واثق من إمكاناته في نيل الذهب، وإعلاء الراية الوطنية في الحدث العالمي، بعد العمل الكبير الذي قام به خلال الأشهر الماضية ليحصد الثمار من خلال نيله لقب بطولة العالم لأقل من 20 سنة، رغم قوة المنافسة بمشاركة أسماء لها تقليد في هذا المستوى إلا أن نجم الجزائر قال كلمته في النهاية وتصدر الترتيب العام ونال المعدن النفيس.
بعدما حقق صاحب الـ18 ربيعا الذهب رغم الإصابة وقوة المنافسة، بعث برسالة واضحة انه ظاهرة رياضية يمكنها أن تصنع إنجازات سيخلدها التاريخ مستقبلا، خاصة من خلال الأرقام التي حققها في السنة الرياضية الحالية 2026 بعد عبور ارتفاع 2:21 من خلال انتهاج نظام العد العكسي بأريحية كبيرة، متفوقا على كل من الهندي باسانت الذي نال الفضية والبريطاني اوتيس بول الذي حقق المركز الثالث، ورغم أن الأمور لم تحسم إلى غاية المحاولة الأخيرة إلا أن يونس عياشي كان واثقا من أنه سيكون ضمن منصة التتويج.
كما أن النسق المتصاعد للرياضي الجزائري يونس عياشي سمح له أن يتربع على عرش بطولة العالم للوثب العالي لأقل من 20 سنة، حيث سبق له أن حقق أفضل رقم عالمي في فئة الشباب بقفزة بلغت 2:28 متر في بطولة العالم داخل القاعة التي جرت فعالياتها بألمانيا شهر فيفري 2026، كما أنه نال لقب البطولة الأفريقية داخل القاعة في أكرا الغانية بعدما حقق قفزة بلغت 2:22 متر، كما أنه استفاد كثيرا من الاحتكاك مع الأكابر في بطولة العالم داخل القاعة للأكابر ببولونيا ورغم أنه لم يحقق اللقب إلا أنها كانت فرصة لكسب خبرة أكبر سيكون لها وزنها مستقبلا.
بهذا، فإن يونس عياشي أضاف إنجازا جديدا لألعاب القوى الجزائرية في اختصاص الوثب العالي مؤكدا أنه من بين الأسماء التي سيكون لها مستقبلا كبيرا في قادم الاستحقاقات، أبرزها بطولة العالم للأكابر والملتقيات الدولية التي تنتظره خاصة في مراحل الدوري الماسي، من أجل تعبيد الطريق نحو المشاركة في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، التي تبقى الهدف المباشر لنجم الجزائر خاصة أنه يملك أرقاما ترشحه لنيل إحدى الميداليات من خلال مواصلة العمل بجدية في الفترة التي تسبق الموعد الأولمبي.






