يدخل اليوم المنتخب الوطني لكرة اليد رجال أكابر في آخر تربص تحضيري، يمتد من 9 إلى 19 أوت 2026 بسلوفينيا، تتخلله ثلاثة لقاءات ودية من أجل ضمان أفضل جاهزية للألعاب المتوسطية المقررة بإيطاليا من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026، بهدف تحقيق نتائج مشرفة ضمن هذه الطبعة.
يعتبر التربص المقرر بسلوفينيا بمثابة المحطة التي سيضع من خلالها الطاقم الفني بقيادة المدرب الونسو آخر اللمسات، من خلال الوقوف على مدى جاهزية التعداد خلال اللقاءات الودية التي سيلعبها الفريق، والتي من شأنها أن تعطي نظرة شاملة حول إمكانيات اللاعبين ومدى نجاح العمل الذي قام به التعداد، في الجانب التكتيكي بدرجة أكبر من أجل فرض اللعب الجماعي الذي يعتبر النقطة الأساسية، إضافة إلى الجاهزية البدنية للاعبين بما أننا في مرحلة ما قبل بداية الموسم حتى لا تكون إصابات لضمان تواجد الجميع، بدليل أن المدرب الإسباني ركز على الجانب البدني في المعسكر الذي كان من 13 جويلية إلى 1 أوت الجاري.
من جهة أخرى فإن الفريق الوطني أنهى ثاني تربص له بالجزائر سهرة أول أمس والذي امتد من 4 إلى 7 أوت 2026، ركز خلاله الرجل الأول على العارضة الفنية على العمل البدني إضافة إلى اللعب الجماعي لضمان تجسيد الخطط التكتيكية التي يراها مناسبة.
وشد المنتخب الوطني ظهيرة أمس الرحال نحو النمسا مع الساعة 12:40 وبعدها تنقل برا إلى سلوفينيا في رحلة مدتها 4 ساعات، في أجواء عائلية صنعها اللاعبون تعكس جاهزيتهم من الناحية الذهنية للحدث المتوسطي، كما أنها توثق الاندماج بين الكوادر واللاعبين الشباب الذين سيكتشفون لأول مرة المنافسة ضمن فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وكل هذه الجزئيات سيكون لها تأثير إيجابي على روح المجموعة قبل المباريات الرسمية.
وأجمع اللاعبون على أن التحضيرات تجري في أفضل الظروف قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، على غرار زهير نعيم الذي أكد أن العمل كان في المستوى في تصريح خاص لجريدة الشعب في قوله “عملنا بجدية عالية خلال التربصات التي كانت بالجزائر حيث ركزنا في البداية على العمل البدني لأنه جد مهم، وذلك رفقة المحضر البدني الذي وقف على مدى جاهزية كل واحد من اللاعبين، وبعدها كان عمل جماعي لضمان التنسيق وروح المجموعة إضافة إلى الجانب التكتيكي الذي ركزنا عليه في المعسكر الثاني قبل التنقل إلى سلوفينيا لمواصلة التحضيرات”.
من جهته، أكد الحارس الشاب مروان بوزيان، أن التحضيرات تجري في أجواء جيدة في قوله “الفريق يحضر في أجواء جيدة حيث نتبع التعليمات التي يقدمها لنا الطاقم الفني من خلال العمل وفق خطوات، لكي نتمكن من ضمان أفضل جاهزية من كل الجوانب حتى نكون في المستوى المطلوب بدنيا وفنيا، خاصة أننا سنلعب لقاءات ودية بسلوفينيا والتي ستساعدنا في تصحيح عدة أمور وفي نفس الوقت تقييم مستوى الفريق بشكل عام قبل بداية المنافسة ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، حتى نكون في الموعد ونحقق نتائج إيجابية بحول الله”.






