تواصل مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية سطيف، لليوم الخامس على التوالي، تنفيذ برنامج ميداني لمرافقة عائلات ضحايا حادث انقلاب الحافلة بولاية بومرداس، من خلال توفير التكفّل النفسي والاجتماعي ومتابعة وضعية الأسر المتضرّرة، لاسيما تلك التي فقدت أكثر من فرد في الحادث.
تندرج هذه العملية ضمن الجهود الرامية إلى ضمان المرافقة المستمرة للعائلات المعنية، والتخفيف من آثار الصدمة التي خلّفها الحادث، حيث سخّرت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن مختلف إمكاناتها البشرية والمادية، بالتنسيق مع المدير الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية ببجاية، لتوفير التأطير والمتابعة اللازمين.
وشملت فرق التدخّل الميداني إطارات المديرية ومنسّقي الخلايا الجوارية للتضامن، إلى جانب أخصائيّين نفسانيّين تابعين للمؤسّسات والمراكز المتخصّصة في القطاع، وذلك بهدف ضمان التكفّل المناسب باحتياجات العائلات ومرافقتها في هذه الظروف الصعبة.
وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة المكلفة بعملية التكفّل اجتماعا تنسيقيا خصّص لضبط آليات وبرنامج التدخّل، حيث تمّ التأكيد على ضرورة التجنّد ومواصلة العمل الميداني، مع ضمان فعالية المتابعة والإصغاء لانشغالات الأسر المتضرّرة، والتكفّل باحتياجاتها وفق طبيعة كل حالة.
كما يتضمّن البرنامج زيارات ميدانية دورية إلى منازل العائلات، قصد الوقوف على وضعيتها والاستماع إلى انشغالاتها وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم، مع مواصلة المتابعة خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بضمان استمرارية التكفّل ومرافقة الأسر إلى غاية تجاوز تداعيات الحادث.
وتأتي هذه العملية تطبيقا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووالي ولاية سطيف، المتعلقة بضمان التكفّل الأمثل بالعائلات المتضرّرة ومرافقتها، وتسخير الوسائل والإمكانات الضرورية للتعامل مع الوضعية الناجمة عن الحادث.



