يومية الشعب الجزائرية
السبت, 15 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الجاحظية أحيت الذكرى السادسة عشرة لرحيله بلقاء ثقافي

طاهـــر وطار عــاد هـــذا الأسبـــوع..

أمينة جابالله
السبت, 15 أوت 2026
, الثقافي
0
طاهـــر وطار عــاد هـــذا الأسبـــوع..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مؤسســــة ثقافيـة متكاملـــة راسخـــة فــي ذاكــرة الجزائريــين.. حضــور بنّـــــاء

 كريمـة الأديــب سليمــة وطــار تتسلـــم تكريمــــا رمزيـــا مـــن الجاحظيــة

 جمعــة: عمـــي الطاهــــر صاحـب قـــدرة استثنائيـة فــي بنـــاء العلاقــات الإنسانيـــة

 الأحمــــر: الثقافـــة عنــد طاهـــر وطــار حالــــة وجوديـــة وممارســة يوميــة

 تليـــلانـي : أعمــال وطــار الأدبيـــة عكســت تحـــولات المجتمـــع وبلغـــت العالميـــة

 الشقبـــاوي: أدب وطــــار فـي قلـــب المقاومـــــة والذاكـرة المناضلــة بفلسطــــين

 لارادي: وطـــار مدرســـة إنسانيــة وإعلاميـــة فتحـت أمامنــــا آفــــاق الثقـــة والمبــــادرة

أحيت الجمعية الثقافية الجاحظية، الذكرى السادسة عشرة لرحيل الكاتب والروائي الجزائري طاهر وطار، في لقاء ثقافي احتضنه مقر الجمعية، وجمع بين العرض الوثائقي والشهادات الأدبية والإنسانية والقراءات في مؤلفات الراحل، إلى جانب استحضار عدد من المحطات والمواقف التي طبعت مسيرته الإبداعية والثقافية، في وقفة لم تكن مجرد استذكار لكاتب رحل، وإنما عودة إلى تجربة أدبية وفكرية وإنسانية ما تزال تثير النقاش وتستدعي القراءة.
وجاء اللقاء الذي كان بالتنسيق بين جمعية الجاحظية المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر، ليؤكد أن الطاهر وطار لم يغادر المشهد الثقافي الجزائري بمجرد رحيله، إذ ما تزال أعماله حاضرة في المكتبات والدراسات والجامعات، وما تزال مواقفه تستعاد كلما طرحت أسئلة الثقافة والمثقف والهوية واللغة والذاكرة الوطنية. غير أن شهادات رفاقه وأصدقائه وتلاميذه كشفت عن جانب آخر من شخصيته، يتعلق بالإنسان الذي كان يقف خلف الكاتب، وبالمؤسس الذي جعل من الثقافة ممارسة يومية، ومن الجاحظية فضاء مفتوحا للأجيال.
عمـــي طـــه.. سرّ الخصوصية
في كلمة مقتضبة، استعرض رئيس جمعية الجاحظية عبد الحميد صحراوي خصال الراحل، منوّها بمواقفه وآثاره الأدبية وروائعه التي رسخت مكانته في الذاكرة الأدبية الجزائرية، قبل أن تتوالى الشهادات التي حاول أصحابها الإجابة عن سؤال ظلّ حاضرا في اللقاء: لماذا بقي الطاهر وطار حاضرا بهذا الشكل، رغم مرور ستة عشر عاما على رحيله؟
وقدّم المدير العام للمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، عبد القادر جمعة، قراءة لافتة في هذه الخصوصية، متوقفا عند السؤال الذي راوده وهو يستعد لإلقاء كلمته في المناسبة: لماذا يحظى الطاهر وطار بهذا التكريم والاهتمام والحضور المتجدد، في حين أن الساحة الجزائرية عرفت عشرات، بل مئات الكتاب والعلماء الذين رحلوا، ومن بينهم من كانت لهم شهرة ومكانة أدبية كبيرة؟
ويرى جمعة أن الإجابة لا تتعلق بمكانة وطار الأدبية وحدها، وإنما بقدرته الاستثنائية على بناء علاقة إنسانية خاصة مع كل من عرفه؛ فكل شخص اقترب من الطاهر وطار ـ يقول المتحدث ـ يشعر بأنه الأقرب إليه، وأن علاقته به مختلفة عن علاقته بأي شخصية أدبية أو ثقافية أخرى.
وقال جمعة، إن من عرف الراحل يشعر بأنه كان الصديق المقرب، وأنه صاحب الأسرار والحكايات والتفاصيل الخاصة بحياته، فالطاهر وطار كان يمتلك قدرة على جعل كل من يجلس إليه يشعر بأنه يحظى بمكانة استثنائية.
هذه الخصوصية الإنسانية – في رأي جمعة – كانت من أهم ما ميز الراحل عن باقي الفاعلين في الساحة الثقافية، من دون أن يعني ذلك إغفال ميزاته الفكرية والأدبية؛ فالطاهر وطار، كما وصفه، لم يكن مجرد كاتب أو مفكر، وإنما كان «مؤسسة ثقافية قائمة»، وهي المؤسسة التي تجسّدت، على نحو خاص، في تجربة الجاحظية.
وطـــار عــــــاش الثقافـــة..
هذه الفكرة وجدت صداها في شهادة الدكتور فيصل الأحمر الذي تناول الطاهر وطار من زاوية المثقف المنخرط في الحياة العامة، وليس الكاتب المنعزل داخل كتبه، فقد أكد أن وطار كان يعيش الثقافة كـ»حالة» وليس كنوع من المهن، إذ كان حاضرا في الحوار والمقال والرد على الآراء والمقابلات التلفزيونية والإذاعية واللقاءات الثقافية، ولا يتردد في إبداء موقفه من القضايا التي تشغل المجتمع.
وسجّل الأحمر أن طاهر وطار كان يمثل نموذجا مختلفا للمثقف؛ لأنه لم يكتف بإنتاج النصوص، وإنما كان جزءا من النقاش العام، يتفاعل مع التحولات ويعيد النظر في أفكاره عندما تفرض عليه الحياة والواقع ذلك.
وتوقف الأحمر عند مسألة تطوّر أفكار وطار، معتبرا أن المثقف الحقيقي ليس بالضرورة ذلك الذي يظلّ أسير موقف واحد طوال حياته، وإنما الذي يمتلك القدرة على مراجعة أفكاره وتطويرها مع تغير الواقع؛ فالراحل ـ يقول الأحمر ـ عاش مسارا فكريا متحركا، انتقل خلاله بين تجارب ومواقف مختلفة، وظلّ حتى النهاية يراقب التحولات الاجتماعية والفكرية ويحاول قراءتها واستشراف ما يمكن أن تفضي إليه.
وفي هذا السياق، بدا وطار – كما قدمه الأحمر – شخصية مثقف لا يكتفي بتفسير الماضي، وإنما يحاول فهم المستقبل، ولذلك ظل حضوره مرتبطا بالجدل الثقافي والفكري الذي عرفته الجزائر.
كاتـــب لامــــس العالميــــة
وعاد الدكتور أحسن تليلاني، إلى الجانب الأدبي من التجربة، مؤكدا أن الحديث عن طاهر وطار هو حديث عن أحد رواد الأدب الجزائري الحديث، وأحد أبرز الأسماء المؤسسة للرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية، وأشار إلى أن أعماله الروائية، ومنها «اللاز» و»الزلزال» و»عرس بغل» و»الشمعة والدهاليز»، تفاعلت مع مراحل مختلفة من تطور المجتمع الجزائري، سواء خلال الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال، كما كانت له مساهمات في القصة القصيرة والمسرح.
وتوقف تليلاني عند نص «الشهداء يعودون هذا الأسبوع» الذي تحوّل إلى عمل مسرحي حظي بالتقدير والتكريم، مؤكدا أن تجربة وطار لم تكن محصورة في الرواية، وإنما امتدت إلى أجناس أدبية متعددة، كما أشار إلى أن أعمال وطار تجاوزت حدود الجزائر، ووصلت إلى القارئ العربي والعالمي، مستشهدا بترجمة رواية «الزلزال» إلى اللغة الإنجليزية، وبالدراسات التي تناولت أعماله في الجزائر والعالم العربي وخارجه.
ولم يتوقف تليلاني في مداخلته عن طاهر وطار الروائي، إنما انتقل إلى وطار «المثقف العضوي» الذي كان حاضرا في مختلف القضايا التي تشغل المجتمع، وأكد أن وسائل الإعلام كانت تتوجّه إليه باستمرار لمعرفة موقفه من الأحداث، وأنه كان من دعاة التآلف والتلاحم بين الجزائريين، ومن الأصوات التي تحدثت مبكرا عن المصالحة الوطنية.
فلسطـــــين.. قضيــــة وطــار
وحضرت فلسطين بقوة في شهادة الأستاذ صالح الشقباوي، الفلسطيني الجزائري الذي تحدث عن علاقة عميقة جمعت طاهر وطار بالقضية الفلسطينية، حيث أكد أن فلسطين كانت في الوعي الطاهري جزءا من قضية التحرّر، وأن وطار – بحكم انتمائه إلى تجربة الثورة الجزائرية – رأى في القضية الفلسطينية امتدادا لمعركة الإنسان من أجل الأرض والكرامة والوطن.
وذهب المتحدث إلى إمكانية عقد مقارنة أدبية وفكرية بين طاهر وطار والكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، باعتبار أن كليهما جعل الأدب مساحة للمقاومة وحفظ الهوية والذاكرة، والانتصار للإنسان.
وتحدث الشقباوي عن حضور أعمال وطار في فلسطين، مشيرا إلى إعادة نشر رواية «اللاز» في القدس ونابلس، وإلى ما تعرضت له إحدى دور النشر من مداهمة ومصادرة للنسخ واعتقال صاحبها، وهي تفاصيل رأى فيها دليلا على وصول الأدب الجزائري إلى قلب الذاكرة الفلسطينية المناضلة، وبذلك، لم تكن فلسطين بالنسبة إلى وطار موضوعا عابرا في كتاباته ومواقفه، وإنما قضية رأى فيها امتداد طبيعي لتجربة التحرر الجزائرية.
المدرســــــة الخالــدة..
من أكثر الشهادات الحميمية تلك التي قدمتها الشاعرة فوزية لارادي التي عملت مع طاهر وطار قرابة خمس سنوات، واستعادت خلالها جانبا من تجربتها المهنية والإنسانية معه، وقالت إن وطار كان بالنسبة إليها «مدرسة»، وأنها استفادت منه كثيرا في عملها الإعلامي وفي نشاطها الثقافي، خصوصا أنه منحها مساحة واسعة من الثقة والمبادرة، وسمح لها بتحمل مسؤولية النشاطات الثقافية داخل «الخبر الجديدة» خلال فترة عملها معه.
واستعادت لارادي طبيعة شخصية الراحل ومزاجه، مؤكدة أنه كان شديد الحرص على العمل، لكنه كان – في الوقت ذاته – يمنح من يعمل معه مساحة من الحرية والمسؤولية، وذكرت أن «الجاحظية» في عهده لم تكن مجرد جمعية ثقافية، وإنما كانت فضاء يستقبل المثقفين والكتاب والأسماء العربية اللامعة، حتى أصبح من الصعب أن يزور مثقف عربي الجزائر دون أن يمر بهذا الفضاء.
وأكدت لارادي أن الجاحظية كانت في مرحلة من المراحل أقرب إلى مؤسسة ثقافية متكاملة، تتوفر فيها الطباعة والنشر والنشاطات واللقاءات، وأن كثيرا من الأفكار والعناوين والشخصيات التي نراها اليوم في المشهد الثقافي مرّت من الجاحظية.
وترى لارادي أن أهمية الجاحظية لا تتوقف عند شخصية مؤسسها، وإنما تكمن في قدرتها على الاستمرار، داعية إلى الحفاظ عليها ودعمها حتى تبقى مفتوحة أمام الأجيال المقبلة، لأن الفضاء الثقافي لا ينبغي أن يكون ملكا لشخص أو جيل، بل إرثا جماعيا، تؤكد المتحدثة.
شهــــــــــادات رفقــــــــــاء الدرب..
وتقاطعت شهادة الأستاذ عبد الرحمن عزوق مع هذا الجانب الإنساني، إذ وصف الراحل بأنه كان صديقا مثاليا للعلم والمعرفة، ومؤمنا بدور الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع، وأشار إلى أن حضوره كان مرتبطا بالحوار الهادئ والعطاء المستمر، وأن ما تركه لم يكن مجرد أعمال مكتوبة، وإنما شبكة واسعة من الذكريات والمواقف التي عاشها معه المثقفون والكتاب. أما الأستاذ بن صادق، فتحدث عن علاقة شخصية جمعته بالراحل، وعن النقاشات التي كانا يخوضانها في قضايا الثقافة والفكر والفلسفة، مؤكدا أنه كان يصارحه بأفكاره ومخاوفه تجاه عدد من القضايا، وأنه رافقه في بعض المحاضرات واللقاءات التي كان مدعوا إليها.
من جهته، استعاد الأستاذ طلاش فترة جمعته بالطاهر وطار في باريس، متحدثا عن شغفه بالكتابة حتى في أصعب الظروف، وأشار إلى تجربة مرتبطة بآخر ديوان للراحل، مؤكدا أنه كتبه في فترة وجيزة، في صورة تعكس تعلقه بالكتابة واستمرار قدرته على الإنتاج حتى آخر الطريق.
الجاحظيـــــة.. ذاكـــــرة للأجيـــــال
ولعلّ القاسم المشترك بين مختلف الشهادات كان التأكيد على أن الجاحظية تمثل أحد أهم ما ينبغي الحفاظ عليه من إرث طاهر وطار، فإذا كانت الروايات والقصص والمسرحيات قد حفظت اسمه في تاريخ الأدب، فإن الجاحظية حفظت حضوره في الحياة الثقافية، من خلال فضاء احتضن الكتاب والمثقفين، وفتح أبوابه أمام أجيال مختلفة.وفي هذا الإطار، شددت عضوة جمعية الجاحظية، نادية شبلال، على عدد من المواقف التي أبان فيها الراحل عن شجاعة وجدية الإنسان الأديب، مستعرضة بعض مقالاته التي ركز فيها على ضرورة الالتفات إلى الثقافة والمثقف، والوقوف إلى جانبه، ومنحه المساحة الكافية للإبداع، وهي دعوة تكتسب اليوم أهمية خاصة، لأن استمرار الجاحظية لا يعني الحفاظ على مكان يحمل اسم طاهر وطار، وإنما الحفاظ على فكرة ثقافية آمن بها ومارسها، وهي أن الكاتب والمثقف يحتاجان إلى فضاء يلتقيان فيه ويتحاوران ويختلفان ويبدعان.
عربـون وفــاء
واختُتمت الوقفة التكريمية بلفتة رمزية حملت بعدا إنسانيا، تمثلت في تسليم رئيس جمعية الجاحظية عبد الحميد صحراوي، لوحة فنية إلى كريمة الراحل، سليمة وطار، هدية بسيطة وعربون وفاء لرجل ترك بصمته العميقة في المشهد الثقافي الجزائري.
وأكد صحراوي أن اللوحة، رغم بساطتها، تحمل في معناها تقديرا وامتنانا لطاهر وطار، واستحضارا لما قدمه للثقافة الجزائرية وللجاحظية التي ارتبط اسمها باسمه، متمنيا أن تكون هذه الهدية عربون وفاء للرجل الذي ما يزال حضوره متجذرا في ذاكرة من عرفوه.
وقد أضفى حضور سليمة وطار لحظة تسليم اللوحة بعدا عاطفيا على اللقاء، إذ التقت ذاكرة العائلة بذاكرة الجاحظية، وتحوّل التكريم إلى لحظة رمزية تؤكد استمرار الصلة بين أسرة الراحل والفضاء الذي أسسه
وهكذا، لم تكن الذكرى السادسة عشرة لرحيل طاهر وطار مجرد موعد لاستعادة اسم روائي كبير، وإنما بدت استعادة لذاكرة ثقافية كاملة، اجتمع فيها النص بالشهادة، والأدب بالموقف، والكاتب بالإنسان، والمؤسسة بمشروع الأجيال، وإذا كانت السنوات قد أبعدت طاهر وطار عن المشهد الحي، فإن أعماله ومواقفه والجاحظية، ومعها ذاكرة رفاقه وتلاميذه وأسرته، تجعل حضوره مستمرا، وتؤكد أن بعض الكتاب لا تنتهي حياتهم برحيلهم، لأنهم يتركون نصوصا تُقرأ، وأفكارا تُناقش، وفضاءاتٍ تواصل حمل الرسالة التي آمنوا بها.

المقال السابق

الاحتلال يخنق الفلسطينـيّين بالحواجز والمستوطنـون يصعّدون..

المقال التالي

سعيد جدّا ببدء مغامرة جديدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكــاء الاصطناعـــي وتعليـم اللغة العربيـة.. أكتوبر المقبـل
الثقافي

جامعة الجلفـــة تفتــح النقــاش..

الذكــاء الاصطناعـــي وتعليـم اللغة العربيـة.. أكتوبر المقبـل

14 أوت 2026
تومـي تضـع “التشكيـل والتلقي” تحـت المجهر
الثقافي

أطرت السرد الرقمي التفاعلي نظريا وتطبيقيا

تومـي تضـع “التشكيـل والتلقي” تحـت المجهر

14 أوت 2026
”أيام الطاسيلي”..  مساحة لتأطير المواهب الشابة
الثقافي

المشروع استفاد من الدعم العمومي..

”أيام الطاسيلي”.. مساحة لتأطير المواهب الشابة

14 أوت 2026
سينما الهواء الطلق تستقطب العائلات
الثقافي

تنظّمها وزارتا الثقافة والشباب

سينما الهواء الطلق تستقطب العائلات

14 أوت 2026
الثقافي

لدعم الحركية الثقافية وتشجيــع الإبـــداع

إنشاء نوادٍ ثقافية متخصّصة بالبليدة

14 أوت 2026
هذه رهانات الورشات الفنية..
الثقافي

من التلقي السلبي إلى هندسة العمل التشاركي

هذه رهانات الورشات الفنية..

14 أوت 2026
المقال التالي
سعيد جدّا ببدء مغامرة جديدة

سعيد جدّا ببدء مغامرة جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط