حقّقت المؤسسة الاستشفائية «يوسف يعلاوي» ببلدية عين أزال، جنوب ولاية سطيف، إنجازا طبيا جديدا، بعد تمكّن فريق طبي من إجراء تدخل جراحي دقيق لفائدة طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، تمثل في استئصال كيس مبيضي، في حالة استدعت تعاملا طبيا خاصا وتنسيقا بين عدة اختصاصات.
أوضحت المؤسسة، في بيان لمكتب الإعلام والاتصال، أن الطفلة كانت تحمل الكيس منذ قرابة ثلاثة أشهر، غير أن حجمه شهد تزايدا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، ما تسبب في تدهور وضعها الصحي وجعل حركتها اليومية أكثر صعوبة، الأمر الذي فرض ضرورة إخضاعها للعملية في أقرب وقت.
وجرى التكفل بالحالة من طرف فريق طبي متعدّد التخصّصات، شاركت فيه أخصائية في جراحة الأطفال، إلى جانب أخصائية في الجراحة العامة وأخصائية في أمراض النساء والتوليد، بالإضافة إلى أخصائية في التخدير والإنعاش، حيث ساهم تضافر جهود مختلف المتدخلين في إنجاح العملية.
وأكدت إدارة المؤسسة أن التدخل الجراحي مر في ظروف جيدة، وأن حالة الطفلة عرفت تحسنا عقب العملية، مشيدة بالمجهودات التي بذلها مختلف أفراد الطاقم الطبي وشبه الطبي، وبالمهنية التي أبانوا عنها خلال مراحل التكفل بالحالة.
ويضاف هذا النجاح إلى جملة العمليات والتدخلات التي تشهدها المؤسسة الاستشفائية «يوسف يعلاوي»، بما يعكس مساعيها الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى خدمات طبية وجراحية متخصّصة.
ويبرز هذا التدخل، في السياق ذاته، أهمية توفر الكفاءات الطبية وتنسيق العمل بين الاختصاصات المختلفة، بما يسمح بالتعامل مع الحالات التي تتطلب عناية خاصة، ويعزّز فرص تقديم تكفل صحي فعال لفائدة الأطفال وسكان المنطقة عموما.



