أكّدت حركة حماس، أمس الجمعة، أن جرائم الاحتلال الصهيوني ومخططاته التهويدية لن تفلح في طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية، ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك لحماية القدس والأقصى ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأشارت حركة حماس في بيان، أن الذكرى 57 لإحراق المسجد الأقصى، تحل في ظل تصعيد خطير تمارسه حكومة الاحتلال ضد قبلة المسلمين الأولى وثالث مساجدهم، عبر الاقتحامات الاستفزازية لباحاته، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة والرباط فيه.
وأضاف البيان «ويأتي في سياق هذه الانتهاكات الخطيرة، ما صادق عليه ما يسمى وزير الأمن القومي المتطرف بن غفير، بالسماح للمتطرفين الصهاينة بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة، وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تصعيدية تستهدف قدسيته وحرمته وهويته الإسلامية التاريخية».
وذكرت حركة حماس أن جريمة إحراق المسجد الأقصى تمثل محطة خطيرة في مسلسل الاستهداف المتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى وهويته الإسلامية، موضحة أن «ما يشهده الأقصى اليوم من تصعيد في الاقتحامات والطقوس التلمودية ومحاولات فرض وقائع جديدة في باحاته، يمثل امتدادا لهذه الجريمة وعدوانا على أمتنا ومقدساتها وإرثها الحضاري». وتابعت: «لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، ولن تفلح مخططاته في تهويده أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانيا ومكانيا أو شرعنة الطقوس التلمودية في باحاته، وسيبقى المسجد الأقصى إسلاميا خالصا، ومهوى لأفئدة المسلمين في كل بقاع العالم».
وبحسب البيان، حيّت حماس جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، والمرابطين في بيت المقدس وأكنافه، مشددة على ضرورة تعزيز الحضور والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لمخططات الاحتلال والمتطرفين الصهاينة الرامية إلى فرض وقائع جديدة فيه.
ودعت الأمة العربية والإسلامية، قادة وشعوبا ومنظمات، إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين والمرابطين، وتوحيد الجهود والتحرك الجاد لوقف اعتداءات الاحتلال ومخططاته التهويدية، والدفاع عن هوية المسجد الأقصى ومكانته الإسلامية.



