جدّدت السلطات المحلية لولاية باتنة حرصها على مواصلة برمجة المشاريع الحيوية لفائدة ساكنة المناطق النائية بعدة بلديات بالولاية، خاصة ما تعلّق بالقطاعات ذات الصلة بالحياة اليومية للمواطنين.
يندرج المخطّط في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف معيشة السكان، حيث أشرفت ذات السلطات على تدشين عدد من المشاريع التنموية والخدماتية ببلديتي لمسان وتاكسلانت.وقد شملت هذه العمليات التنموية حسب ما أفادت به مصالح ولاية باتنة، مناطق جبلية وعرة ذات تضاريس صعبة، على غرار تدشين توسعة شبكة الغاز الطبيعي بقرية بديدس والرفاعة، لفائدة 25 عائلة، في انتظار التكفل بباقي الانشغالات التي تعهدت السلطات المحلية بتجسيدها حسب الأولوية والإمكانيات المتاحة.
كما كانت زيارة العمل والتفقد التي قادت المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية بالولاية، فرصة لإعطاء إشارة انطلاق مشروع الربط بالكهرباء الريفية لفائدة 37 عائلة أخرى بقرية أظهري مركوندة، والتي ثمّنت هذه العملية التنموية الهامة التي تدخل ضمن المشاريع المسجلة بعنوان سنة 2026، بما يساهم في تعزيز التغطية بالشبكات الطاقوية وفكّ العزلة عن سكان المناطق الريفية ذات التضاريس الجبلية الوعرة.
مع العلم أن الولاية باتنة شهدت في السنوات الأخيرة بفضل برامج الدولة تطورات متسارعة في مجال الربط بطاقتي الكهرباء والغاز، حيث حقّقت نسب ربط متقدمة جدا فاقت الـ90 بالمائة، ما جعلها من الولايات الرائدة وطنيا في هذا الجانب، رغم شساعتها الجغرافية وتضاريسها الوعرة.
كما أشرف ذات المسؤول على وضع بئر ارتوازي حيز الخدمة بقرية بديدس والرفاعة، لتدعيم تموين السكان بالمياه الصالحة للشرب وتحسين ظروف التزود بهذه المادة الحيوية، التي تراهن عليها السلطات الولائية بباتنة كثيرا، من خلال تكريس وتعزيز حقّ المواطن في الماء الشروب.
وفي إطار المتابعة الميدانية للخدمات العمومية، قام الوالي بزيارة فجائية إلى قاعة العلاج الشهيد عبد الرحمان بن مصطفى ببلدية تاكسلانت، حيث أسدى تعليمات بضرورة تحسين مستوى الخدمات الصحية والارتقاء بظروف التكفل بالمواطنين.




