تواصل مصالح ولاية النعامة إنجاز مشاريع إعادة تأهيل واصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات في السنوات الأخيرة، خاصة عل مستوى الطرق الوطنية والولائية، التي تربط بين الشمال والجنوب والتي تضررت بشكل كبير ومنها الجسور والمنشآت الفنية، وذلك وفق رؤية تنموية تهدف إلى تحسين المحيط الحضري وتعزيز جاهزية الولاية لمواجهة المخاطر الطبيعية مستقبلا.
استفادت ولاية النعامة من مشاريع تنموية هامة خاصة بقطاع الأشغال العمومية، ضمن برنامج ضخم يضم 25 عملية، منها 12 عملية مخصّصة لبناء المنشآت الفنية المتضررة من الفيضانات التي ضربت الولاية خلال سنة 2024، خاصة في الطريق الوطني رقم 06، حيث استفادت الولاية من إعادة بناء جسر بمنطقة واد بن يخو بطول 12 متر وبارتفاع 4.30 متر، إلى جانب بناء جدار إسناد على هذا الطريق (ط ورقم 06)، وكذا إعادة بناء 5 جسور بواد فوناسة (ط ورقم 06)، إضافة إلى إعادة بناء جسر بالنقطة الكيلومترية 454-900 وإعادة بناء جسر بالنقطة الكيلومترية 461-000 .
وشملت هذه المشاريع أيضا عمليات لحماية حواف الطريق الوطني رقم 6 في النقطة الكيلومترية رقم 430-800، والنقطة الكيلومترية رقم 434-000 وكذلك عبر النقطة الكيلومترية 424-000، بالإضافة إلى حماية ممرات العبور بهذا الطريق وإعادة مقاطع لحواف الطريق المتضررة على الطريق الوطني رقم 06.
واستفاد الطريق الوطني رقم 119 هو الآخر من عدة مشاريع في هذا الإطار، منها إعادة بناء 4 جسور، أما الطريق الوطني رقم 22 فهو الآخر استفاد من إعادة بناء منشأ تصريف مياه واد الحرمل، كما استفاد الطريق الوطني رقم 47 والذي تضرّر من جراء سوء الأحوال الجوية من عدة مشاريع أهمها حماية حواف هذا الطريق في النقطة الكيلومترية 33-200، والنقطة الكيلومترية 42-000 بواد الرجيمات؛ والنقطة الكيلومترية 43 بمنطقة بلقراد، والنقطة الكيلومترية 45-000 .
الطرق الولائية استفادت ضمن سلسلة المشاريع التي تستهدف إصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات، من مشاريع لإعادة التأهيل، حيث استفاد الطريق الولائي رقم 5 من مشروع إعادة بناء جسر في النقطة الكيلومترية 0-950 بواد الرتم، وإعادة بناء جسر بالنقطة الكيلومترية 17-600، حماية ميل الطريق الولائي رقم 8 في النقطة الكيلومترية 07-000.
وحسب مسؤولي القطاع فقد سجّل هذا البرنامج تقدما في الأشغال حيث تمّ الانتهاء من 13 عملية، فيما تعرف العمليات الأخرى تقدما كبيرا في وتيرة الأشغال، علما أن عمليات الدراسة والانجاز أسندت إلى مؤسسات عمومية جزائرية سخرت كل خبراتها وكفاءاتها لتجسيد هذه المشاريع وفق المعايير التقنية المعمول بها.




