استحدث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمرسوم رئاسي «جائزة الجزائر في السيرة النبوية»، بطبعتين وطنية ودولية للصغار والكبار، تنظّم الأولى سنويا وتنظّم الثانية كل ثلاث سنوات.
وتهدف الجائزة التي استحدثها رئيس الجمهورية إلى «إبراز عناية الدولة واهتمام الجزائريّين بالسيرة النبوية والحديث النبوي الشريف»، وفق المرسوم، وحسب المادة 3 من المرسوم، تمنح «جائزة الجزائر في السيرة النبوية الخالدة» للمتفوّقين في المسابقة التي تعنى بالسيرة النبوية الخالدة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تشمل «مسابقة وطنية سنوية تشجيعية لصغار حفظة الحديث النبوي الشريف»، «مسابقة وطنية سنوية في حفظ الحديث النبوي الشريف» و»مسابقة دولية تنظم كل ثلاث سنوات لحفظ الحديث النبوي الشريف».
ويتم منح الجائزة، وفقا للمادة 4، خلال «أسبوع وطني للسيرة النبوية الشريفة ينظم بمناسبة شهر محرّم، شهر الهجرة النبوية الشريفة»، حيث ينال الفائزون «شهادة تقدير ومكافأة مالية، تقدّر قيمتها بالنسبة لفئة صغار الحفظة في المسابقة التشجيعية، الحافظين لـ100 حديث مع معرفة الراوي، بـ500 ألف دج للفائز الأول، 350 ألف دج للفائز الثاني و200 ألف دج للفائز الثالث».
وبالنسبة لفئة كبار الحفظة في المسابقة الوطنية، الحافظين لـ400 حديث مع معرفة الراوي، «تقدّر قيمة الجائزة بمليون دج للفائز الأول، 750 ألف دج للفائز الثاني و500 ألف دج للفائز الثالث».
وفيما يخص فئة كبار الحفظة في المسابقة الدولية، الحافظين لـ400 حديث مع معرفة الراوي، «فتقدّر الجائزة بـ3 ملايين و250 ألف دج للفائز الأول و مليونين و500 ألف دج للفائز الثاني، فيما تقدّر قيمة جائزة الفائز الثالث بمليون و500 ألف دج».
وأشار المرسوم في مادته 8 إلى تشكيلة لجان تحكيم الجائزة والتي تضم «كفاءات وطنية ودولية يتم اختيارها من بين الباحثين في مجال الحديث النبوي والسيرة النبوية»، على أن «تحدّد القائمة الاسمية لأعضاء لجان التحكيم بموجب قرار من الوزير المكلف بالشؤون الدينية».


