يعرف دوار أولاد سعادة ببلدية أولاد مع الله، الواقع في أقصى الحدود الإدارية لولاية مستغانم مع ولاية غليزان، تحوّلا تنمويا لافتا، بعدما استفاد من جملة من المشاريع التي مسّت مختلف الشبكات والمرافق الأساسية، في خطوة تعكس امتداد جهود التنمية إلى المناطق النائية والحدودية، وفتح آفاق جديدة أمام سكانها.
شهد دوار أولاد سعادة تجسيد جملة من المشاريع التنموية التي مسّت عددا من القطاعات الحيوية، برصد غلاف مالي إجمالي يقدر بـ10 ملايير سنتيم، خُصّص لتحسين ظروف الحياة اليومية للسكان وتوفير مختلف الخدمات الأساسية ودعم مقومات الاستقرار بالمنطقة.
وفي هذا السياق، تعزّز الدوار بخدمات الطاقة من خلال وضع حيز الخدمة لشبكة الربط بالغاز الطبيعي لفائدة 129 مسكنا، عبر شبكة تمتد على مسافة 8.1 كلم، بتكلفة إجمالية بلغت 1.6 مليار سنتيم، وبمدة إنجاز لم تتجاوز شهرين، بما يعكس تسارع وتيرة تجسيد المشاريع لفائدة سكان المناطق الريفية.
وتندرج هذه العملية ضمن هدف أوسع يتمثل في بلوغ نسبة ربط بـ100 بالمائة بالغاز الطبيعي على مستوى بلدية أولاد مع الله خلال سنة 2027، بالتوازي مع مواصلة عمليات وضع العدادات الكهربائية وتوسيع شبكة الكهرباء بما يسمح باستكمال تغطية المنطقة بمختلف خدمات الطاقة.
ولا تقتصر التنمية بأولاد سعادة على قطاع الطاقة، إذ استفاد الدوار من عمليات مسّت مختلف الشبكات والمرافق الأساسية، على غرار الربط بالمياه الصالحة للشرب، والكهرباء، وشبكة الصرف الصحي، والإنارة العمومية التي تضمّ 113 نقطة ضوئية، إلى جانب توفير ملحقة إدارية وتقوية المرافق الدينية.
كما يرتقب أن تتعزّز التغطية بالمياه من خلال خزان بسعة 1000 متر مكعب، من المنتظر دخوله حيز الخدمة قريبا، بما سيساهم في دعم التزويد بالمياه وتحسين الخدمة لفائدة سكان المنطقة، فضلا عن صيانة المنشآت الفنية على الطريق الولائي رقم 07 الرابط بين زراينة ونقطة الطريق رقم 424+49 باتجاه دوار أولاد سعادة، إلى جانب تسجيل عمليات للتهيئة ومشاريع أخرى ضمن البرامج التنموية، بما يدعّم شبكة الطرق ويدعم ارتباط الدوار بمحيطه.




