دخل الخندق الثاني لمركز الردم التقني ببلدية سيدي بلعباس حيز الاستغلال، بعد استكمال كافة الأشغال الضرورية، وتأتي هذه المنشأة الجديدة لتعزيز قدرات ردم النفايات المنزلية المنتجة على مستوى البلدية والمناطق المتعاقدة مع المركز، بما يضمن التكفّل بها وتحسين ظروف تخزينها ومعالجتها.
يأتي استغلال هذا الخندق في وقت امتلأ الخندق الأول عن آخره ولم يعد بإمكانه استقبال النفايات، هذا المشروع الجديد الذي أشرف على وضعه حيز الخدمة الأمين العام للولاية، أنحز بغلاف مالي قدره 22.6 مليار سنتيم، ويمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ59.293 متر مربع، منها 15.524 متر مربع تمثل مساحة قاع الخانة، وبطاقة استيعاب تقدر بـ274.184 متر مكعب من النفايات، بما يسمح باستقبال الكميات الكبيرة من النفايات المنزلية التي يتمّ جمعها يوميا، وردمها في ظروف أفضل، مع تفادي أي مخاطر من شأنها الإضرار بالبيئة.
كما يتضمّن المشروع حوضا لتجميع عصارة النفايات بسعة 3.249 متر مكعب، وهو تجهيز يؤدي دورا أساسيا في حماية البيئة، لاسيما من خلال جمع ومعالجة السوائل الناتجة عن تحلل النفايات، كما تمّ، في إطار هذه العملية، إنجاز منشآت تكميلية وتوفير مختلف التجهيزات التقنية الضرورية لاستغلال الخندق، من شأنها أن تساهم في تحسين ظروف استقبال النفايات وتخزينها ومعالجتها، فضلا عن ضمان تنظيم أفضل للعمل على مستوى مركز الردم التقني.
وعلى صعيد آخر، ينتظر أن تساهم هذه العملية في الحدّ من المخاطر الناجمة عن التراكم العشوائي للنفايات، وحماية التربة والموارد المائية من التسربات الملوثة المحتملة، والعصرنة التدريجية لمنظومة تسيير النفايات المنزلية بولاية سيدي بلعباس، بما يساهم في الحفاظ على المحيط وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الرامية إلى تحسين وعصرنة منظومة تسيير النفايات المنزلية بسيدي بلعباس، في ظلّ الارتفاع المستمر في حجم النفايات الناتج عن النمو السكاني والتوسّع العمراني الذي تعرفه المدينة ومختلف المناطق الحضرية.





