ترأّس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صبيحة الإثنين، اجتماعا تنسيقيا خصّص لمتابعة مدى تقدّم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وسوق أهراس وتبسة وجبل العنق وبلاد الحدبة، والممتد على مسافة 422 كلم.
ويأتي الاجتماع تبعا لمخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأّسه، الأحد، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والمتعلقة باستكمال مشاريع المنشآت القاعدية في الآجال المحدّدة، لا سيما مشروع الخط المنجمي الشرقي.
وخلال الاجتماع، تم تقديم عروض حول مدى تقدّم الأشغال على مستوى ورشات المقاطع التي بلغت مختلف مكوّناتها مرحلتها النهائية، ويتعلّق الأمر بمقطع عنابة-بوشقوف على مسافة 54 كلم، ومقطع اجتناب تبسة-تينوكلة على مسافة 43 كلم، ومقطع الدريعة-واد الكبريت على امتداد 30 كلم.
وأكّد الوزير أهمية تسريع وتيرة الأشغال واستكمال الأشغال النهائية بهذه المقاطع الثلاثة، بما يسمح بإجراء التجارب التقنية للقطار على مسافة إجمالية قدرها 127 كلم، خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل.
كما تم تقديم عرض حول مدى تقدّم الأشغال الموكّلة إلى الشركات الوطنية على مستوى مقطع بوشقوف-عين السنور، الممتد على مسافة 72 كلم، حيث أسدى الوزير تعليمات بضرورة تعبئة كافة الإمكانات وتعزيز الورشات بالوسائل المتاحة، قصد تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال الأشغال في الآجال المحدّدة.
وفي السياق ذاته، تمّ تناول مدى تقدّم أشغال عصرنة خط السكة الرابط بين عين السنور والدريعة على مسافة 34 كلم، حيث أسدى الوزير توجيهات لمؤسّسات الإنجاز ورؤساء المشاريع بضرورة تكثيف التنسيق والمتابعة الميدانية، لتسريع وتيرة الأشغال وإنهاء هذا المقطع في الآجال المحدّدة.
وحضر الاجتماع الإطارات المركزية للوزارة، والرؤساء المديرون العامّون، والمديرون العامّون لمؤسّسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة المرتبطة بالمشروع.


