احتفاليتي كنت أقصد بها أني كنت قويا من الناحية الذهنية وتمكنت من العودة
عند نهاية مباراة إياب الدور التمهيدي الأول لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، التي جمعت فريق مولودية الجزائر بضيفه نجيليك من النيجر، وانتهت بفوز العميد بخماسية نظيفة، اقتربنا بصانع الألعاب شهر الدين بوخلدة، الذي تحدث لنا عن دخوله خلال أطوار اللقاء وعن الهدف الذي سجله والرسالة التي بعث بها في احتفاليته، كما تحدث عن إمكانية الاستعانة به أساسيا في المباريات المقبلة، وعن الدخول القوي للفريق في الموسم الكروي وانعكاساته على الموسم الكروي، في هذا الحوار:
“الشعب”: فوز بخماسية نظيفة وأداء قوي من المولودية خصوصا في المرحلة الثانية، التي تزامنت مع دخولك في أطوار المواجهة؟
شهر الدين بوخلدة: أولا أنا سعيد للغاية بالفوز المحقق اليوم أمام أنصارنا بملعب علي لابوانت بالدويرة، الحمد لله أدائنا كان قويا وأتمنى أن نتمكن من مواصلة اللعب بهذه الطريقة وبهذا الأداء طوال الموسم، للوصول إلى الأهداف التي تم تسطيرها في البداية، بالتقدم إلى أبعد دور ممكن في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، والاحتفاظ على مكتسبات المواسم الثلاثة الماضية (الرابطة المحترفة، كأس السوبر).
.: سجلت هدفا جميلا، ووجهت رسالة عند احتفاليتك بالهدف، ماذا كنت تقصد؟
..: أولا سعدت كثيرا بهدفي الثاني لي بألوان مولودية الجزائر والأول لي هذا الموسم، واحتفاليتي كنت أقصد بها بأني كنت قوي خلال كل المدة التي بقيت خلالها في دكة الاحتياط، ولم تكن رسالتي للمدرب كما فهم البعض، لأني أعلم أن البعض سيحاولون استغلال ذلك لتضخيم الأمور، أردت أن أقول بأن كل الوقت الذي قضيته على دكة البدلاء لم يكن سهلا، لكن الحمد لله كنت قويا من الناحية الذهنية، والدليل أن دخولي بديلا في مواجهة نجيليك من النيجر كان موفقا، وتمكنت من البصم على 45 دقيقة جيدة قدمت فيها أشياء إجابية، وأتمنى كل الخير للمدرب وللفريق في قادم المباريات والمواعيد.
.: خلال المرحلة الثانية، شاهدنا بأنك صنعت الفارق عند دخولك، وتمكنت المولودية بفضل لمساتك وتمريراتك الدقيقة من تسجيل رباعية كاملة؟
..: الحمد لله عملت كثيرا خلال فترة التحضيرات الصيفية، وجنيت ثمار العمل في هذه المواجهة، لكن لم أكن وحدي فوق أرضية الميدان كنت رفقة زملائي، أنا كنت قطعة إضافية وضعها المدرب فوق أرضية الميدان ساهمت رفقة البقية في تحقيق الفوز العريض أمام فريق نجيليك النيجري، أنا سعيد لكون المواجهة جرت في ظروف مميزة، وتمكنا في الأخير من تسجيل 5 أهداف كاملة، وإسعاد الأنصار الذين تنقلوا بقوة كعادتهم لمساندتنا، وهذا الأمر سيحرر المهاجمين ويعطيهم أكثر ثقة في المباريات المقبلة من أجل بلوغ أهدافنا.
.: الأنصار يلحّون على مشاهدتك أساسيا، وبالأداء المقدم أمام نجيليك، يبدو أنك ضمنت مكانتك الأساسية؟
..: أنا تحت تصرف المدرب، إذا أراد إشراكي أساسيا بداية من المباراة المقبلة سأكون جد سعيد بذلك لأنني أنتظر ذلك بفارغ الصبر، وإذا قرر أن الوقت لم يحن بعد لكي ألعب أساسيا، فأتقبل قرار المدرب بصدر رحب، أنا لاعب محترف وعليّ أن احترم قرارات المدرب، الأهم أننا حققنا الفوز والتأهل للدور التمهيدي الثاني من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وأننا حققنا انطلاقة موفقة في الموسم الكروي، الأمر الذي سيعطينا أكثر ثقة لدخول غمار الرابطة المحترفة بقوة، وكما قلت لك أنا تحت تصرف المدرب.
.: الأنصار يرون فيك الحل لاستعادة القوة الهجومية للفريق؟
..: الحمد لله، هذا الأمر يشرفني ويجعلني أواصل العمل بجدية كبيرة، من أجل اسعادهم في كل مرة تتاح لي فرصة اللعب، جمهور المولودية رائع وعندما تشاهده تبحث عن البروز أمامه وإسعاده، وأتمنى أن نواصل كتابة التاريخ مع المولودية هذا الموسم، فزت بلقبين الموسم المنصرم ولازت متعطشا لنيل الألقاب، التي بحثت عنها طوال مسيرتي الكروية وجاءت في سن الثلاثين.
.: حققتم انطلاقة قوية خلال الموسم الكروي الجديد، هذا مؤشر إيجابي، أليس كذلك؟
..: ان شاء الله، أتمنى أن نبقى متكاتفي الأيدي لأننا شكلنا عائلة قبل أن نكون فريقا لكرة القدم، وخاصة بعد التوترات الأخيرة التي حدثت في الفريق، نحن نضع اليد في اليد بيننا نحن اللاعبين، وأتمنى أن يواصل الأنصار مرافقتنا ومساندتنا كما فعلوه أمام نجيليك، لمواصلة الظهور بوجه قوي والسيطرة محليا.







