يحمل المهرجان الثقافي الوطني للمونولوج والفنون المسرحية في دورته الخامسة اسم الفنان الراحل إسماعيل بوغنامة (1958–2026)، في موعد تنظمه مدينة تندوف من 7 إلى 12 نوفمبر 2026، تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة. وتقام هذه الدورة تحت شعار «بوح الروح… تجلّ وإبداع»، مستحضرة مسار فنان جمع بين التأليف والتمثيل والتلفزيون والسينما، وارتبط اسمه بالحركة المسرحية والثقافية في تندوف والجنوب الجزائري.
يأتي اختيار اسم إسماعيل بوغنامة لهذه الدورة، حسب محافظة المهرجان، وفاء لمسيرته الفنية والثقافية وما تركه من أعمال وتجارب في المسرح والتلفزيون والسينما، إلى جانب إسهامه في الحركة المسرحية والثقافية بتندوف. وكان الراحل عضوًا فاعلًا في جمعية النسور للمسرح، وتولى رئاستها بين عامي 2012 و2016، كما جمع خلال مساره بين التأليف والتمثيل والمشاركة في أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية.
وتتوزع فعاليات الدورة بين دار الثقافة عبد الحميد مهري بتندوف والمركز الثقافي البلدي بحي القصابي، حيث يستحضر المهرجان سيرة إسماعيل بوغنامة وعطاءه المتعدّد، من خلال تجربة امتدت إلى أكثر من مجال فني وثقافي.
في مجال التأليف المسرحي، قدم إسماعيل بوغنامة عددا من النصوص والأعمال، من بينها «أمي العالية»، و«المرأة اللغز»، و«المثلث المقدس»، كما ارتبط اسمه بالسلسلة التلفزيونية «المتمهبل»، إلى جانب مسرحية «شرتات»
أما في التمثيل، فقد خاض تجارب متعددة في المسرح والتلفزيون والسينما، من بينها مسرحية «هاملت»، التي جسد فيها دور الملك، عمّ هاملت، ومسرحية «شخوص وأحداث» للعراقي الراحل قاسم محمد.
كما شارك في مسلسل «العباس بن مرداس»، من تأليف مصطفى بن ذهينة وإخراج بشير بلحاج، مؤديًا شخصية «مرداس». وكان له حضور أيضًا في مسرحية «ورقة حب منسية»، من تأليف حمد الرميحي وإخراج دريس بن حديد.
وامتدت مشاركاته إلى السينما، من خلال فيلمي «سلامات دور الشيخ» و«المرأة اللغز»، حيث تقمص في هذا الأخير شخصية «الابن»
وفي 25 جويلية 2026، غاب إسماعيل بوغنامة عن المشهد الفني، بعد مسار جمع بين الكتابة والتمثيل والعمل التلفزيوني والسينمائي، إلى جانب نشاطه في الحركة المسرحية والثقافية المحلية.







