غادرت بعثة المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، صبيحة أمس الأحد، أرض الوطن باتجاه مدينة بوجمبورا على متن رحلة خاصة بالخطوط الجوية الجزائرية، تحسبا لمواجهة منتخب بوروندي، غدا الثلاثاء، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيدخل رفقاء الجناح الأيمن أنيس حاج موسى، المواجهة المقررة على أرضية ملعب “إنتواري” بمدينة بوجومبورا، بداية من الساعة 14:00 زوالا بتوقيت الجزائر، بنية تحقيق انتصار جديد، واعتلاء جدول ترتيب المجموعة التاسعة.
وكان “الخضر” قد دشّنوا مشوارهم في تصفيات “كان” 2027، بفوز رائع يوم الجمعة الفارط أمام منتخب زامبيا بثلاثية لهدف، في اللقاء الذي احتضنه ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ليتصدروا مبكرا المجموعة التاسعة بفارق الأهداف عن منتخب توغو، الذي فاز بدوره في الجولة الأولى على حساب منتخب بوروندي بهدف من دون رد.
وبدوره، يبحث الناخب الوطني، إبراهيم حمداني عن قيادة المنتخب الوطني لثاني انتصار تواليا، في ثاني اختبار له على رأس العارضة الفنية للمنتخب.
ومن المرتقب أن تجري العناصر الوطنية، التي عادت السبت إلى أجواء التدريبات بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، حصة استرخاء فور الوصول إلى بوجومبورا، من أجل التخلص من الإرهاق، قبل خوض الحصة الرئيسية، اليوم الاثنين، على أرضية ميدان “إينتواري”، في نفس توقيت المباراة.
وكانت العناصر الوطنية قد عادت في اليوم الموالي لفوزهم على زامبيا بنتيجة (3 – 1) مساء الجمعة، بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، حيث تم تكييف هذه الحصة التدريبية مع وقت مشاركة كل لاعب أمام منتخب زامبيا، أين خضع اللاعبون الذين شاركوا أساسيين لعمل استرجاعي داخل القاعة، بعد المجهودات المبذولة طيلة أطوار اللقاء.
أما بقية عناصر المجموعة، فقد خاضوا حصة تدريبية مكثفة، شملت الجانب البدني، وكذلك الجانبين التقني والتكتيكي.
تجدر الإشارة أن سفرية “بوجومبورا” شهدت غياب كل من الظهير الأيسر لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، الذي استبعد من التربص لأسباب انضباطية، والمهاجم الحر لفريق مارسيليا الفرنسي أمين غويري، بداعي إصابة في الفخذ تعرض لها في مواجهة زامبيا الأخيرة، تحديدا في الدقيقة العشرين من المرحلة الأولى للمواجهة، والتي غادر على إثرها أرضية الميدان وخلفه أمين شياخة.






