سيلعب المنتخب الجزائري لكرة القدم لمبتوري الأطراف (رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة) في المجموعة الأولى لكأس العالم 2026، إلى جانب المكسيك (البلد المضيف)، إيطاليا وليبيريا، إثر القرعة التي أجريت يوم السبت.
وستقام المنافسة المقررة من 13 إلى 22 نوفمبر بمدينة سان خوان دي لوس لاغوس (المكسيك)، بمشاركة 24 منتخبا تم توزيعها على ست مجموعات من أربعة منتخبات لكل منها.
وبالنسبة لأول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، سيخوض المنتخب الجزائري هذا الموعد بالخبرة المكتسبة خلال كان 2024 بالقاهرة، حيث خاض أيضا أولى مشاركاته في منافسة قارية. وكان “الخضر” قد بلغوا نصف النهائي بعد إقصائهم لمنتخب أنغولا (2 – 1) في ربع النهائي، وهو فوز ضمن لهم التأهل إلى مونديال 2026.
وحصد بعدها المنتخب الوطني الميدالية البرونزية، بعد فوزه على نيجيريا (3 – 1) في مباراة تحديد المركز الثالث.
وشكل هذا الأداء ظهورا لافتا للمنتخب الجزائري على الساحة القارية، بعد أشهر قليلة فقط من التحضير.
وفي المونديال المكسيكي، سيجد لاعبو المدرب ميقايز بومدين أنفسهم مجددا أمام ليبيريا وإيطاليا والمكسيك.
وتستضيف المكسيك المنافسة للمرة الثانية، بعد نسخة 2018 التي توجت بها أنغولا.
وستتيح هذه المشاركة الأولى للجزائر في المونديال، قياس التقدم المحرز منذ بروزها خلال كان 2024، في مقابلة منافسين ينتمون إلى مدارس مختلفة في كرة القدم لمبتوري الأطراف.
ويبقى الهدف الأول من هذه المشاركة هو الاستفادة من الخبرة المكتسبة بالقاهرة وقطع خطوة جديدة على الساحة الدولية.
ولتحقيق ذلك، أنهى المنتخب الوطني بوهران (القرية المتوسطية) معسكرا تحضيريا آخرا، بحضور كامل التشكيلة المعنية بهذا الموعد العالمي.
وفي المجموعات الأخرى، وضعت عملية القرعة تركيا وإسبانيا ونيجيريا ومصر في المجموعة الثانية، فيما تجمع المجموعة الثالثة البرازيل واليابان وألمانيا وأوكرانيا، وتضم المجموعة الرابعة أنغولا وكولومبيا وغانا والعراق، في حين توجد أوزبكستان والمغرب والولايات المتحدة الأمريكية وأوروغواي في المجموعة الخامسة. أما المجموعة السادسة فتضم إنجلترا وبولندا وإيران وكوستاريكا.






