حمداني: الأمــر الإيجابي الوحيد في المواجهة هو تحقيـــق النقطـة
تعادل المنتخب الوطني الجزائري، أمس الثلاثاء، في خرجته الثانية بالتصفيات المؤهّلة لكأس أمم إفريقيا 2027، أمام منتخب بوروندي بنتيجة التعادل الإيجابي (2 – 2)، في المواجهة التي احتضنها ملعب إينتواري بالعاصمة الاقتصادية بوجمبورا.
أخفق رفقاء بن سبعيني في معانقة الفوز الثاني على التوالي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فاز الجمعة الماضية بملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بنتيجة (3 – 1)، لحساب الجولة الأولى أمام منتخب زامبيا، هو الذي نجا من كمين منتخب بوروندي.
الدخول في المواجهة لم يكن موفقا، حيث سجّل متوسط الميدان فارس شعايبي هدفا بالخطأ في مرمى حارسه ميلفين ماستيل، بعدما تعرّض لضغط عال من المنافس، ليفضّل تمرير الكرة إلى حارسه الذي كان خارج منطقته، ليرتكب أول أخطاء “محاربي الصّحراء” في المواجهة بالدقيقة الخامسة.
بعدها بـ 7 دقائق ضاعف المنتخب البوروندي نتيجة المباراة، عن طريق لاعب أهلي طرابلس الليبي جون غيريميغيريتشا، الذي خطف كرة من قدم القائد الجديد لـ “محاربي الصّحراء”، رامي بن سبعيني، وانطلق في هجمة معاكسة من 40 مترا، ليراوغ الظهير الأيسر جوان حجام بطريقة رائعة داخل منطقة العمليات، ويُسكن الهدف في شباك الحارس، موقّعا هدفا جميلا.
ردّ المنتخب الوطني الجزائري جاء في الدقيقة 30، حيث تمكّن الجناح الأيمن محمد بشير بلومي من تقليص نتيجة المباراة، بقذفة قوية من داخل منطقة العمليات مجسّدا عملا جماعيا جميلا.
قبل إعلان الحكم صافرة نهاية المرحلة الأولى، أجرى الناخب الوطني إبراهيم حمداني تغييرا اضطراريا، بإقحام متوسط الميدان آدم زرقان، مكان حيماد عبدلي الذي غادر أرضية الميدان مصابا في الركبة بعد احتكاك قوي مع أحد اللاعبين.
خلال المرحلة الثانية، بحث “المحاربون” عن العودة في نتيجة المباراة، وهو ما كان لهم في الدقيقة 63 من عمر اللقاء، من مخالفة مباشرة قوية أسكنها اللاعب عادل بولبينة بقدمه اليمنى في شباك الحارس جوناتان ناهيمانا، مسجّلا هدفا رائعا هو الثالث له بقميص المنتخب الوطني الجزائري، من أصل 11 مواجهة خاضها، بينها مواجهتين لعبها أساسيا.
أجرى الناخب الوطني تغييرات مباشرة بعد الهدف، حيث غادر مسجّل الهدف الثاني عادل بولبينة أرضية الميدان، وأقحم مكانه محمد أمين عمورة، وأخرج المتألق محمد بشير بلومي وعوّضه بالمهاجم الحر منصف بقرار، قبل أن يُشرك عادل عوشيش مكان فارس شايبي، وإيلان قبال الذي أقحمه مكان المهاجم الحر أمين شياخة.
تغييرات المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني لم تأتي بالجديد، لينتهي اللقاء بنتيجة (2 – 2)، وسط استياء كبير من اللاعبين على الأداء الباهت الذين ظهروا به.
أعجب الناخب الوطني إبراهيم حمداني بردة فعل أشباله في مواجهة منتخب بوروندي، حيث كان قد تلقى هدفين مبكّرين، قبل أن ينجح في الأخير في الخروج بأقل الأضرار، ويعود من “بوجمبورا” بنقطة التعادل.
وأكّد إبراهيم حمداني خلال المؤتمر الصحفي عقب نهاية المواجهة ضدّ منتخب بوروندي، بأنّ لاعبيه لم يدخلوا جيّدا في المقابلة، وصرّح قائلا: “تلقينا هدفين مبكّرين كان عليهما أثر قوي على معنوياتنا، وكان بالإمكان تفاديهما”. وأضاف مشدّدا: “أهم شيء أننا عدنا من بعيد، ومنتخب بوروندي لعب كل أوراقه”. وختم إبراهيم حمداني، قائلا: “الأمر الإيجابي الوحيد هو نقطة التعادل، تبقى نقطة التعادل مرضية بالنظر إلى مجريات المباراة”.






