نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجلفة، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للكتاب المقروء، يوما ثقافيا جمع بين القراءة والنقد والتأليف والحوار، واختزله لقاء إنساني جمع بين أستاذ وتلميذته بعد سنوات من مقاعد الدراسة.
انطلقت فعاليات اليوم بورشة فكرية بعنوان “بين السطور” في القراءة النقدية، نشطها الدكتور خذير عبد الرحمان حول مؤلفه “أسئلة الأسلوبية في النقد العربي المعاصر”، حيث تحولت الورشة إلى فضاء مفتوح للنقاش وتبادل الرؤى حول قضايا الكتاب والنقد والأسلوبية وآليات القراءة.
في ما جاءت الورشة الثانية بعنوان “تجربتي في القراءة والتأليف”، استعرضت خلالها الكاتبة هزرشي حياة محطات من تجربتها مع القراءة والكتابة، وما رافق مسارها من اكتشافات ومعارف شكلت رصيدها الإبداعي.
كما شهد اليوم لحظة مميزة اختصرت روح المهرجان، حيث التقى الدكتور خذير عبد الرحمان بتلميذته السابقة هزرشي حياة، التي درست على يديه خلال المرحلة الثانوية، لقاء أعاد الجمع بين الأستاذ وتلميذته، لكن هذه المرة في رحاب الكتاب والثقافة، ليؤكد أن أثر الأستاذ يبقى راسخا رغم تغير السنوات وتعدد المسارات.
وأطرت فعاليات اليوم المنشطة الأستاذة إميلية، التي أضفت طابعا تفاعليا على اللقاءات، وساهمت في إدارة الحوار وفتح المجال أمام مداخلات الحضور.
كما تميز اليوم بإهداء عدد من المؤلفات بتوقيع أصحابها لفائدة المكتبة، في مبادرة تهدف إلى إثراء رصيدها الثقافي وإتاحة عناوين جديدة أمام القراء والباحثين.
وعرفت الورشتان حضورا مميزا ضم دكاترة وأساتذة ومؤلفين وكتابا وقراء ومهتمين بالشأن الثقافي، وسط نقاشات وحوارات جعلت من الكتاب محور التفاعل الثقافي في هذه الطبعة الأولى من المهرجان الوطني للكتاب المقروء المنظمة تحت شعار “لكتبنا حياة أخرى”.




