كشفت الكاتبة الشابة نور زناني عن أولى أعمالها الأدبية، رواية “اللقاء الأخير” بتصنيف درامي تشويقي ونفسي واجتماعي، محاولة بذلك مناقشة مفهوم المسافات وتأثير الماضي على الحاضر.
الإصدار الجديد للكاتبة والروائية الواعدة نور زناني، جاء ليكون كانطلاقة لأعمالها الأدبية، والذي بدأته حسب تصريحها لـ “للشعب” بحادثة لقاء لشخصية “لارا”، ممّا يدفع الشخصيات الرئيسية (جون، توم، وسام) إلى صراع مع الزمن ومع ذواتهم.
تتصاعد الأحداث لتكشف عن شبكة من العلاقات المعقدة والماضي المشترك، لتصل الذروة في مواجهات حاسمة تضع الشخصيات أمام خيار التغيير أو الغرق في أخطاء الماضي.
رواية “اللقاء الأخير” الصادرة عن المثقف للنشر والتوزيع، حاولت زناني على مدى 123 صفحة تضمنتها الرواية، مناقشة مفهوم المسافات وتغيير اللحظة الراهنة، والذي يعد هو السبيل الوحيد للنجاة والتحرر من الأحقاد.
في نفس السياق تضيف المتحدّثة، أنّ الرّواية تضمّنت جانبا دراميا يعتمد على تعدد الأصوات والحوارات المكثفة التي تكشف عن الدوافع الخفية للشخصيات مثل “جون” و«سام”.
أمّا الجانب الأسلوبي، اختارت الروائية لغة انسيابية ذات طابع سينمائي تخلق صوراً بصرية دقيقة تخدم جو التوتر والترقب.
وعن رسالة العمل الأدبي، قالت المتحدثة إنّ جوهرها اللقاءات الحاسمة هي المواجهات التي تضطرنا لخلع أقنعتنا ومواجهة حقيقتنا، وهي دعوة لترك الحقد والبدء من جديد.
لتختم المتحدثة حديثها، بالتأكيد أنّ رواية “اللقاء الأخير” هي رحلة مكثفة تبدأ بلقاء عفوي ينبش في جراح الماضي، لتتحوّل من عملية إنقاذ إلى مواجهة أخلاقية كبرى عن الفرص الثانية وشجاعة الرحيل، والإيمان بأن اللحظة الحالية هي القوة الوحيدة لتغيير القدر”.





