تتّجه أنظار عشاق كرة القدم الجزائرية، عشية اليوم، بداية من الساعة 18:00 مساء، إلى ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، لمتابعة المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني بضيفه منتخب النيجر، تحضيرا لمباريات الجولة الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرّرة شهر نوفمبر المقبل.
يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم، لخوض ثالث مواجهة له خلال مرحلة التوقّف الدولي، بعدما واجه منتخبي زامبيا والبوروندي، لحساب الجولتين الأولى والثانية من تصفيات “كان” 2027 عن المجموعة التاسعة، التي يتصدّرها “الخضر” برصيد 4 نقاط، من فوز في اللقاء الأول بنتيجة (3 – 1)، وتعادل في المواجهة الثانية بنتيجة (2 – 2).
يسعى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري بقيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني خلال مواجهة النيجر، لمحاولة رفع درجة الانسجام بين اللاعبين على أرضية الميدان، واستغلال هذا الاختبار للبحث عن صنع ثنائيات جميلة وفرض لعب قصير، يسمح للجهاز الفني من الحصول على رؤية أفضل لكامل التعداد، خصوصا أنه سيمنح الفرصة للعناصر التي لم تشارك في المواجهتين السابقتين لمعاينة الجميع عن قرب.
سيفتقد الناخب الوطني إبراهيم حمداني في مواجهة اليوم لخدمات 4 لاعبين، يتعلّق الأمر بالظهير الأيسر ريان آيت نوري، الذي تم تسريحه بعد مواجهة منتخب زامبيا، إلى جانب الثلاثي المصاب متوسّط ميدان نادي سانت جيلواز آدم زرقان، والجناح الأيمن لنادي فينورد روتردام أنيس حاج موسى، وكذا المهاجم الحرّ لنادي أولمبيك مرسيليا أمين غويري الذين سُرّحوا بعد معاينة معمّقة لإصابتهم.
يرتقب أن يجري الناخب الوطني إبراهيم حمداني 09 تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستشارك في اللقاء، حيث ينتظر أن يمنح الفرصة لأفضل حارس في بطولة الرابطة المحترفة لكرة القدم الموسم المنصرم، عبد اللطيف رمضان، الذي ظهر بوجه قوي مع انطلاق الموسم الجاري مع العميد محليا وقاريا، هو الذي لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها أساسيا.
ينتظر أن يعتمد المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، على خط دفاعي جديد بمناسبة مواجهة منتخب النيجر، حيث يرتقب أن يعتمد على أشرف عبادة ظهيرا أيمن، ويدخل مكانه سمير شرقي بديلا خلال المرحلة الثانية، لتجريب أكبر عدد من اللاعبين على الرواق الأيمن من الدفاع، بحثا عن لاعب ينافس رفيق بلغالي، بداية من تربّص شهر نوفمبر المقبل.
يرتقب أن يقوم الجهاز الفني لـ “الخضر” بإقحام ثنائي محور دفاع جديد، بمنح الفرصة للعائد إلى المنتخب الوطني، صهيب ناير، والمدافع المحوري زين الدين بلعيد الذي كان يثق فيه الناخب الوطني الأسبق فلاديمير بيتكوفيتش، بحثا على محور دفاع مثالي لباقي مشوار المنتخب الجزائري في التصفيات المؤهّلة لكأس أمم إفريقيا 2027، وعلى الرواق الأيسر ينتظر أن يمنح حمداني الفرصة للعائد إلى صفوف المنتخب الوطني أحمد توبة، المتعود على اللعب ظهيرا أيسر، أو إعادة القائد رامي بن سبعيني على الرواق الأيسر، المنصب الذي برز فيه خلال كامل مسيرته الكروية.
سيقوم الجهاز الفني للمنتخب الوطني بتغييرات أخرى في وسط الميدان، أين يتّجه لمنح فرصة جديدة لمتوسط ميدان نادي أولمبيك مرسيليا حيماد عبدلي، الذي غادر مواجهة بوروندي في بوجمبورا مصابا بين شوطي المباراة، وتعافى من الإصابة التي تعرّض لها بعدما عاد إلى أجواء التدريبات الجماعية، السبت، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، أين يُنتظر أن يلعب إلى جانب الوافد الجديد على صفوف “محاربي الصحراء”، لاعب منتخب أقل من 23 سنة عادل بوربعة الذي ينتظر فرصته بشغف بعد تألقه في “الليغ 1” الفرنسية، إلى جانب لاعب شالك 04 الألماني عادل عوشيش، الباحثان عن البصم على مشاركة قوية لضمان التواجد في تربّص شهر نوفمبر المقبل.
من جهته سيكون المهاجم الحر لفريق الأهلي المصري منصف بقرار أمام فرصة لمحاولة لفت أنظار الناخب الوطني إبراهيم حمداني، الذي ينتظر أن يشارك أساسيا في مواجهة اليوم إلى جانب الجناح الأيسر محمد أمين عمورة، الذي سيتم إقحامه لمنحه فرصة البروز عن طريق معانقة الشباك من جديد للتحرّر من الجانب البسيكولوجي، في حين أنّ الجمهور الجزائري قد يشاهد إيلان قبال لأول مرة أساسيا في مشواره بألوان المنتخب الوطني، هو الذي حلّ بديلا في لقاء بوروندي وخاض 17 دقيقة.
سيكون التعداد الذي سيمنحه الناخب الوطني فرصة اللعب أمام منتخب النيجر أمام ضغط تقديم مستوى جيّد والبروز، خصوصا أنّ التنافس بين اللاعبين على المناصب سيشتعل بداية من تربّص شهر نوفمبر المقبل، في مقدّمتهم عودة حارس نادي ديبورتيفو ليغانيس الإسباني لوكا زيدان، والظهير الأيمن رفيق بلغالي، اللّذان انتهت عقوبتهما بعد الغياب عن مواجهتي زامبيا وبوروندي، لحساب الجولتين الأوليّين من تصفيات “الكان”، رفقة متوسط ميدان نادي لانس الفرنسي ياسين تيطراوي، العائد من الإصابة التي تعرّض لها قبل أزيد من 20 يوما، بالإضافة إلى الأخبار التي تتحدّث عن عودة بغداد بونجاح إلى صفوف “الخضر”، خلال تربص شهر نوفمبر المقبل.
تجدر الإشارة أنّ تاريخ المواجهات بين المنتخب الوطني ونظيره النيجري، تميل فيها الكفة إلى “الخضر” بـ 8 انتصارات وهزيمة واحدة من أصل 9 لقاءات جمعت المنتخبين، وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين انتهت لصالح “الخضر” بهدف دون ردّ في مواجهة احتضنها ملعب حمادي العقربي برادس بالعاصمة تونس.






