يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أشرف على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية.. عطاف:

نصرة القضايا العادلة موقف جزائري ثابت

الجمعة, 9 أكتوبر 2026
, الوطني
0
نصرة القضايا العادلة موقف جزائري ثابت
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منظومة العلاقات الدولية في أزمة مع تراجع احترام القانون الدولي

بناء نظام دولي أكثر عدلا يقتضي إنصاف الشعوب المضطهدة

الجزائر تجدد دعمها وتضامنها الكامل مع الأشقاء في الخليج

دعم ثابت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس

نتابع باستغراب محاولات تحريف قضية الصحراء الغربية

الصحراويون أصحاب قضية عادلة وحقهم في تقرير المصير أصيل

أمن الساحل من أمن الجزائر واستقرار الجوار مسؤولية مشتركة

لا يمكن بناء استقرار الساحل بالاعتماد على المقاربة الأمنية وحدها

أنبــوب الغــــاز العابـر للصحـراء ركيزة أساسية للتكامل والتنمية المشتركــــــة

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الخميس، مواقف الجزائر التاريخية في نصرة القضايا العادلة، مبرزا أن بناء نظام دولي أكثر عدلا لن يتحقق دون إنصاف الشعوب المضطهدة والمتطلعة إلى تحقيق آمالها.
وفي كلمة له خلال إشرافه على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية المتزامن مع الذكرى 81 لتأسيس هيئة الأمم المتحدة، قال عطاف إن ممثلي دول العالم التقوا خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 81 عند حقيقة واحدة، وهي أن «منظومة العلاقات الدولية في أزمة كبرى، ولعل أكثر ما يعبر عن دقة وحساسية هذا الظرف المتأزم، ذلك الشعور الذي امتزجت فيه مسحة من الإحباط بقلق متزايد، وبقدر غير قليل من التشاؤم إزاء ما يخبئه المستقبل».
هذه المشاعر يغذيها – كما أضاف – «ما يحيط بعالمنا من تحولات مقلقة وما تطرحه هذه التحولات من أسئلة تفرض نفسها حول مصير النظام الدولي وحول قدرة الأسرة الدولية على الوفاء للمبادئ التي ارتضتها لنفسها».
وسجل عطاف – في السياق – العديد من مصادر القلق استهلها بما آلت إليه مكانة الأمم المتحدة، في ظل ما يشهده العالم من محاولات تهميش لدورها ومن تنامي ممارسات وتصرفات تتنافى ومقاصد ميثاقها ومبادئه، إلى جانب التراجع الخطير في احترام القانون الدولي وتجاهل صريح وطعن في قواعد يفترض أن تكون ملزمة للجميع، لا أن تطبق انتقائيا وتمييزيا حسب ما تمليه وتفرضه فرضا موازين القوى، كما اعتبر ما يطال العمل متعدد الأطراف من إضعاف متواصل مبعثا آخر للقلق «في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى أن يصان ويعزز، بسبب الانكفاء على الذات والنزعة الأحادية وتفشي الأنانيات».
ومن هنا – يقول عطاف – فإن «قناعتنا راسخة بأن الأمن لا ينفصل عن العدالة وأن الاستقرار لا ينفصل عن الشرعية وأن التنمية لا تنفصل عن السلم وأنه لا يمكن بناء نظام دولي أكثر عدلا دون إنصاف الشعوب المضطهدة والمتطلعة إلى تحقيق آمالها وتقرير مصيرها».
وانطلاقا من هذه الرؤية -يتابع وزير الدولة- «انخرطت الجزائر، مطلع هذه السنة، في مسار يرمي إلى الإسهام في بلورة حل سياسي دائم وعادل لقضية الصحراء الغربية، تعبيرا عن إيمانها الراسخ بأن التوصل إلى حل عادل ونهائي لهذه القضية من شأنه أن يعجل بإنصاف الشعب الصحراوي، وأن يفتح أمام المنطقة أفقا جديدا من الأمن والاستقرار».
وشدد من جديد على أهمية «التوصل إلى حل ينهي النزاع، ينصف شعب الصحراء الغربية ويصون مصداقية الأمم المتحدة ويعزز أمن المنطقة واستقرارها واندماجها بما يحقق تطلعات شعوبها للرفاه والتنمية»، معتبرا أن أي «انحراف عن هذه الثوابت أو التفاف على هذه الضوابط أو إبعاد لهذه المرجعيات لن يكون من شأنه سوى إبعادنا عن الغاية المنشودة، أي الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لطرفي النزاع، حل تطمئن إليه كل شعوب ودول المنطقة وترضى به».
وفي هذا السياق، أشار عطاف إلى أن الجزائر «تتابع بكثير من الاستغراب، الممزوج بالانشغال المشروع، محاولات حرف قضية الصحراء الغربية عن جوهرها، أي عن كونها قضية تصفية استعمار، واختزالها في مسألة لاجئين صرفة»، منبها إلى أن اللاجئين هم «نتيجة احتلال لأرضهم دفعهم للتشرد والتشتت وإنهم أصحاب قضية عادلة ومدافعون عن حق أصيل في تقرير مصيرهم».
وحذر عطاف من «أي محاولات لتجاوز الشرعية الدولية وعقيدة الأمم المتحدة في تصفية الاستعمار وممارستها الثابتة بهذا الخصوص وهضم حق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره وتثبيت وشرعنة أمر واقع مفروض في الصحراء الغربية».
من جانب آخر، جدد عطاف «دعم الجزائر الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة، القابلة للحياة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف».
وأدان في السياق نفسه كل الاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل، مطالبا بضرورة «احترام قرارات الشرعية الدولية بما يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة ودعوتها إلى وقفة جادة للمجموعة الدولية في وجه آلة الإبادة في غزة والضفة الغربية».
إلى ذلك، أعرب الوزير عن أسف الجزائر إزاء «تعطل جميع الجهود الرامية إلى فتح مسارات تفضي إلى وضع حد للصراع الدائر في منطقة الخليج وتجدد دعمها لهذه الجهود ودعوتها القائمين عليها إلى التحلي بطول النفس ومواصلة مساعيهم الحميدة، رغم صعوبة المأمورية وتعقدها».
كما أعرب عن إدانة الجزائر لما تتعرض له دول وشعوب المنطقة من تصعيد وتجدد دعمها وتضامنها الكامل مع الأشقاء في الخليج، داعيا إلى «تغليب لغة الحوار والتعقل وإلى العمل على لجم النزاع قبل أن يصبح ثمن احتوائه أكبر من قدرة الجميع على تحمله».
كما أدان وزير الدولة الاعتداءات على سيادة لبنان وسوريا الشقيقين من قبل المحتل الصهيوني، مجددا تضامن الجزائر مع قيادتيهما وشعبيهما.
واستنكر أيضا ما تتعرض له ليبيا والسودان والصومال واليمن، مبرزا دعم الجزائر للشرعية في هذه الدول ولوحدتها وسلامة أراضيها ورفضها لكل مسعى يرمي إلى تفكيك مؤسساتها أو إضعاف دولها أو تحويل أزماتها إلى ساحات مفتوحة للتدخلات الأجنبية.
أمن الساحل من أمن الجزائر
ومن هذا المنطلق، شدد الوزير على أهمية إعلاء قيم التضامن وحسن الجوار الذي تعتبره الجزائر «خيارا راسخا وقناعة عميقة بأن أمن الجزائر لا يمكن أن ينفصل عن أمن محيطها وأن استقرار الجوار مصلحة مشتركة ومسؤولية مشتركة وواجب مشترك».
واستطرد قائلا إن الجزائر «تنظر إلى منطقة الساحل لا باعتبارها فضاء للأزمات الأمنية فحسب وإنما باعتبارها فضاء بشريا وتاريخيا متكاملا تتزاوج فيه تحديات الأمن مع تحديات التنمية وتتقاطع فيه الاعتبارات السياسية مع الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية»، مبديا «تشجيع الجزائر للحوار والمصالحة ودعمها لكل جهد صادق يرمي إلى معالجة أسباب الأزمات وجذورها في كنف الاحترام الكامل لسيادة الدول واستقلالها ووحدتها الوطنية وحرمتها الترابية».
واستحضر وزير الدولة في هذا المقام «التحليل الصائب لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكدت وجاهته كل التطورات الأخيرة الحاصلة في المنطقة»، والذي أكد فيه أنه «لا يمكن اختزال مشاكل الساحل في بعدها الأمني ولا يمكن بناء استقرار دائم على المقاربة الأمنية والعسكرية وحدها ولا معالجة مظاهر الأزمة الجهوية مع ترك أسبابها العميقة تتكاثر، بل تتعفن».
وانطلاقا من إيمان راسخ بأن أمن الساحل من أمنها وأن استقراره من استقرارها، فإن الجزائر -يضيف وزير الدولة- تعمل على مواكبة جهود دول المنطقة وتعزيز قدراتها، بما يسهم في ترسيخ مقومات التنمية والاستقرار.
وفي هذا الإطار، أكد «مواصلة الجزائر دعم قدرات دول الساحل في مجال الطاقة والمساهمة في تطوير بنيتها التحتية، لا سيما من خلال استكمال ما تبقى من الطريق العابر للصحراء، الذي تتولى شركات جزائرية إنجاز الأجزاء المتبقية منه، فضلا عن تدشين الربط بشبكات الألياف البصرية مع النيجر، منذ يومين، وانخراطها بجد وعزم في مسار الاندماج الطاقوي الإقليمي الذي يمثل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء ركيزته الأساسية، بما يفتح آفاقا أوسع للتكامل والتنمية المشتركة عبر شراكة تتقاسم فيها الأرباح والمنافع».
وخلص عطاف إلى القول: «ذلك هو المعنى الذي تعطيه الجزائر، وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لحسن الجوار»، وهو أن «نحمي أمننا معا وأن نبني تنميتنا معا وأن نفتح لشعوب المنطقة طريقا لا يقودها من أزمة إلى أخرى وإنما ينقلها من القلق إلى الطمأنينة وينقلها من الهشاشة إلى الاستقرار والعيش الكريم».

المقال السابق

الجزائـــر تديــن استهــــداف المنشآت المدنية بالسعودية

المقال التالي

الجزائــر الثانيــة عالميــا في «الإنفاق على التعليم»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مواجهة تحديات الأمن المائي.. رهان مرفوع
الوطني

إطارات «الجزائرية للمياه» يحيون ذكرى التأسيس بملتقى وطني

مواجهة تحديات الأمن المائي.. رهان مرفوع

9 أكتوبر 2026
الوطني

إطلاق الحملة الوطنية لـ»أكتوبر الوردي»

ثورة رقمية وتجهيزات حديثة لمحاصـــرة السرطــان

9 أكتوبر 2026
الوطني

أكثر من 197 رخصة منحت عام 2025..كريكو:

ثلاثة آلاف مؤسسة ناشئة تقتحـم حقول «التدويــــر»

9 أكتوبر 2026
الوطني

دولــــة فلسطــين ضيـف شـــرف الطبعــة الخامســـة

صالـون عنابـــة الدولـــي يطلــق أعـــراس السياحــة

9 أكتوبر 2026
تمتين العلاقة مع المواطنين وصون ثقتهم
الوطني

أشرف على تنصيب اللواء سيدان قائدا جديدا للدرك الوطني..الفريق أول شنقريحة:

تمتين العلاقة مع المواطنين وصون ثقتهم

9 أكتوبر 2026
الوطني

الحكومــة تـــدرس ملفـــات هامـــة وحيويــــة

إنجاح المحليات.. رفع الأداء الاقتصادي وإنجاز هياكـل صحيــة كـبرى

9 أكتوبر 2026
المقال التالي

الجزائــر الثانيــة عالميــا في «الإنفاق على التعليم»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط