شهد المبنى المركزي للعمليات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية أحمد مدغري، إجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة لفائدة سيدة في العقد الخامس من العمر، تكللت بالنجاح.
وتمثلت العملية في استئصال الثدي مع تفريغ العقد اللمفاوية المجاورة، للتكفل بورم سرطاني من نوع الساركوما، بلغ وزنه نحو 5 كيلوغرامات، في تدخل جراحي واحد، بهدف الحد من مضاعفات الورم والتكفل بالحالة الصحية للمريضة.
وأشرف على العملية فريق طبي ضمّ الدكتور عتبي ر. والدكتور بوزيان، اختصاصي الجراحة العامة، إلى جانب الدكتور بوتشيش، اختصاصي التخدير والإنعاش، بمشاركة الأطقم شبه الطبية المعنية، يوم الثلاثاء الماضي.
وتعود درجة تعقيد الحالة، وفق المعطيات المقدمة من المؤسسة الاستشفائية، إلى التأخر في طلب الرعاية والتكفل الطبي، نتيجة الخوف وعدم تقبل المرض، ما سمح بتطور الورم وتضخمه بصورة كبيرة خلال فترة قدِرت بنحو ستة أشهر، وهو ما انعكس على الوضع الصحي العام للمريضة.
وأكد نجاح التدخل أهمية التكفل الطبي والجراحي المتخصص والتنسيق بين مختلف الفرق الطبية وشبه الطبية، خاصة في الحالات المرضية المعقدة التي تستدعي تدخلا جراحيا دقيقا وتنسيقا متعدّد التخصصات.
وثمّنت إدارة المؤسسة العمومية الاستشفائية أحمد مدغري جهود الفريق الطبي المشرف على العملية، إلى جانب الطواقم شبه الطبية للمبنى المركزي للعمليات، ومصلحة الإنعاش الجراحي، ومصلحة جراحة النساء، تقديرا لما قدموه من جهود ساهمت في إنجاح التدخل والتكفل بالمريضة.
وتبقى هذه الحالة تذكيرا بأهمية عدم تأجيل الفحص الطبي عند ظهور أي أعراض أو تغيرات غير طبيعية، وضرورة طلب الاستشارة الطبية في الوقت المناسب، بما يسمح بالتشخيص والتكفل المبكر بالحالات المرضية.







