يومية الشعب الجزائرية
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

شاعــــرة تعيـــد قــراءة التراث الإنســـاني برؤيـــــة معاصـــرة

آن كارسـون تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب

محمد لعرابي
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
, مساهمات
0
آن كارسـون  تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مـــن الأساطــير اليونانيـة إلــى مارسيــل بروســـت.. تجربــة إبداعــــية تمـزج المعرفة بالسخريـة وتمنــح الشخصـيات المهمشـــــة حيــــاة جديــدة

تتويجا لمسار إبداعي استثنائي جمع بين الشعر والنثر والفكر والتراث الكلاسيكي، مُنحت الكاتبة والشاعرة الكندية آن كارسون جائزة نوبل للآداب، تقديرا لتجربتها الأدبية المتميزة التي أعادت من خلالها صياغة العلاقة بين النصوص القديمة والكتابة المعاصرة، وفتحت آفاقا جديدة للتجريب في الأشكال والأساليب الأدبية.
وتبلغ كارسون 76 عاما، لتصبح ثاني كندية تنال هذا التتويج بعد أليس مونرو (1931-2024) التي حصلت على الجائزة عام 2013، وتتميز تجربتها بخصوصية تجمع بين عمق المعرفة بالثقافة اليونانية القديمة، والجرأة في تفكيك الأشكال الأدبية التقليدية، مستعينة بلغة تمزج الدقة الفكرية بخفة السخرية، وتتنقل بين الشعر والنثر والسيرة والبحث، دون التقيد بالحدود الفاصلة بين هذه الأنواع.
وتتجاوز أهمية هذا التتويج الاعتراف بمسار كاتبة متميزة، لتسلط الضوء على تجربة أدبية تجعل من التراث مجالا مفتوحا لإعادة التفكير والإبداع، وتتعامل مع النصوص الكلاسيكية باعتبارها مادة حية قابلة لإنتاج دلالات جديدة، تتصل بأسئلة الإنسان المعاصر وهويته وعلاقاته بالسلطة والأسرة والجسد والذاكرة.
من فقه اللغة إلى ابتكار النصوص
وُلدت آن كارسون في 21 يونيو 1950 بمدينة تورونتو الكندية، وتخصصت في فقه اللغة الكلاسيكية والدراسات اليونانية، قبل أن تمارس التدريس الجامعي في جامعة ماكغيل بمونتريال، وجامعة ميشيغان وجامعة برينستون في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسهم تكوينها الأكاديمي في تشكيل مشروعها الأدبي الذي انطلق من معرفة عميقة بالنصوص القديمة، ثم تجاوز الترجمة بمعناها التقليدي نحو إعادة كتابتها واستكشاف إمكاناتها التعبيرية والفكرية.
وتظهر هذه الخصوصية في تعاملها مع المأساة اليونانية، حيث لا تنحصر غايتها في نقل المعنى من لغة إلى أخرى، وإنما تمتد إلى استعادة غرابة النص وقوته التعبيرية وتوتراته الإنسانية، ففي كتابها “Grief Lessons”، الصادر عام 2006، أعادت صياغة أربع مآس ليوربيديس، تتناول الفقد والانتقام والجنون وانهيار الروابط الأسرية، بلغة مكثفة وحادة تسعى إلى نقل الأثر النفسي للمأساة إلى القارئ المعاصر.
ويكشف هذا المسار عن تصور للترجمة يتجاوز الأمانة الحرفية إلى البحث عن طاقة النص الأصلية، وإعادة إطلاقها في سياق لغوي وثقافي جديد؛ فالنص القديم، في تجربة كارسون، يحتفظ بجوهره الفكري والإنساني، بينما يتغير أسلوب تقديمه بما يسمح بإعادة اكتشافه وطرح أسئلته من منظور مختلف.
ومع تطور تجربتها، تحولت إعادة القراءة إلى شكل من أشكال الخلق الأدبي المستقل، إذ أصبحت النصوص القديمة منطلقا لبناء أعمال جديدة تتفاعل فيها المرجعيات الكلاسيكية مع أسئلة الحاضر، وتلتقي فيها المعرفة الأكاديمية بحرية الكتابة والمغامرة الجمالية.
«أنتيغونيك”.. التمرد على سلطة الأشكال
يتجلى هذا التوجه في كتاب “Antigonick”، الذي أعادت فيه كارسون الاشتغال على مأساة “أنتيغون” لسوفوكليس، مستعينة بإمكانات بصرية ولغوية تكسر انتظام النص المسرحي التقليدي، وقد صدرت ترجمته الفرنسية عن دار “لارش” عام 2019، ونُقلت إلى الفرنسية بقلم الكاتب إدوار لوي، كما عرض العمل ضمن فعاليات مهرجان أفينيون الموازية عام 2023.
تحضر في هذا العمل شخصية أنتيغون بوصفها صوتا يقاوم النظام القائم ويتمسك بموقفه في مواجهة السلطة، بينما تتداخل الإحالات إلى الأدب والفكر الحديث، بما فيها إشارات إلى فرجينيا وولف والفيلسوفة جوديث بتلر، ويمنح هذا التداخل الشخصية القديمة أبعادا معاصرة، ويعيد طرح التوتر بين الفرد والسلطة، وبين الواجب الأخلاقي والقوانين المفروضة.
وتعتمد كارسون في بناء النص على التلاعب بالكلمات، والفراغات الطباعية، والانقطاعات المفاجئة، وتغيير إيقاع القراءة، بما يجعل الشكل جزءا من المعنى. فالتجريب هنا لا يؤدي وظيفة زخرفية، وإنما يشارك في تفكيك المسلمات التي تحكم الكتابة والقراءة، ويمنح النص مساحة للتعدد والتأويل.
من خلال هذا الاختيار، تتعامل الكاتبة مع التراث بوصفه فضاء للحوار، تتجاور فيه الأزمنة وتتقاطع داخله الأسئلة الإنسانية. فشخصية أنتيغون التي ارتبطت في المأساة اليونانية بالصراع حول السلطة والقانون والواجب، تستعيد حضورها في سياقات جديدة، بما يسمح بقراءة صراعات الإنسان المعاصر من خلال ذاكرة الأدب القديم.
الجمال.. امتياز أم لعنة؟!
وفي عمل آخر يحمل عنوان “Norma Jean Baker de Troie”، الصادر بالفرنسية عن دار “لارش” سنة 2021، تقيم كارسون حوارا أدبيا بين هيلين طروادة ومارلين مونرو، مستكشفة العلاقة المعقدة بين الجمال والسلطة والصورة التي يصنعها الآخرون عن المرأة.
وتنطلق الكاتبة من تقاطع الشخصيتين، رغم اختلاف السياقات التاريخية والثقافية التي تنتميان إليها، لتطرح سؤال الجمال باعتباره مصدر جذب ونفوذ، وفي الوقت نفسه عبئا قد يحرم صاحبته من التحكم في صورتها وسرد حكايتها، فهيلين، المرتبطة في الذاكرة الأسطورية بحرب طروادة، ومارلين مونرو التي تحولت إلى أيقونة في الثقافة الشعبية الحديثة، تلتقيان في صورة المرأة التي تتشكل هويتها تحت تأثير رغبات الآخرين وتصوراتهم.
وتكشف هذه المقاربة عن قدرة كارسون على الجمع بين الأسطورة والثقافة الشعبية، وإعادة النظر في الشخصيات المعروفة من زوايا غير مألوفة، كما تبرز طريقتها في توظيف التناقضات بين العصور والمرجعيات، من أجل مساءلة الصور الجاهزة التي تستقر في الذاكرة الجماعية.
وتتسم أعمال كارسون – عموما – بحرية واضحة في الانتقال بين الشعر والنثر والبحث والتأمل، وبين الإحالات الأكاديمية والتجارب الوجدانية. وهي كتابة تتعامل مع الأنواع الأدبية بوصفها مساحات متداخلة، يمكن إعادة تركيبها وفقا لحاجة النص ورؤيته، بعيدا عن التصنيفات الصارمة.
إنقاذ شخصيات الهامش
من أبرز ملامح تجربة آن كارسون اهتمامها بالشخصيات التي تمر في النصوص الكبرى من دون أن تحظى بمساحة كافية، إذ تعيد استحضارها وتمنحها حياة سردية مستقلة، مستكشفة ما يمكن أن تكشفه من جوانب خفية في العمل الأصلي، ويتجلى ذلك في كتابها “Autobiographie du rouge”، الذي صدرت ترجمته الفرنسية عن دار “لارش” عام 2020، وفيه تستلهم شخصية جيريون، الوحش ذي الأجنحة الحمراء، الذي يظهر في قصيدة للشاعر اليوناني ستيزيخوروس، عاش في القرن السادس قبل الميلاد، ويرتبط في الأسطورة بهيراكليس.
وتنطلق كارسون من هذا الحضور العابر لتبني رواية تكوين تمنح الشخصية طفولة ومراهقة وتجربة عاطفية، وتعيد تشكيل عالمها الداخلي، وهكذا يتحول جزء محدود من نص قديم إلى عمل أدبي متكامل، تتداخل فيه الأسطورة مع أسئلة الهوية والنمو والعاطفة، ويصبح فيه الهامش منطلقا لإعادة بناء الحكاية.
وتكشف هذه التجربة عن أحد المبادئ الأساسية في مشروع الكاتبة، ويتمثل في تحرير الشخصيات من الأدوار التي حددتها لها النصوص الأصلية، ومنحها فرصة للتعبير عن ذواتها خارج المسارات المألوفة. فالشخصية الثانوية تتحول إلى مركز للسرد، ويغدو النص القديم نقطة بداية لمغامرة إبداعية جديدة.
ولا يقتصر هذا الاهتمام على التراث اليوناني، إذ تتجه كارسون في كتاب “Atelier Albertine”، الصادر بالفرنسية عن دار سوي عام 2017، إلى عالم مارسيل بروست، متخذة من شخصية ألبرتين منطلقا لتحقيق أدبي يعيد النظر في حضورها داخل عالم “البحث عن الزمن المفقود”.
وتعتمد في هذا العمل شكل دفتر مدرسي، بما يحمله من إيحاءات بالتدوين والتعليق وإعادة ترتيب الأفكار، لتقدم قراءة تجمع بين البحث والتأويل والتجريب، ويؤكد هذا الانتقال من ستيزيخوروس إلى بروست أن اهتمامها لا ينحصر في الثقافة اليونانية، وإنما يشمل طرائق إعادة قراءة الأدب وتفكيك علاقات المركز والهامش داخله؛ فحين تعود كارسون إلى نص كلاسيكي أو حديث، فإنها تسعى إلى تحريكه من الداخل، وتغيير زاوية النظر إليه، وإطلاق شخصياته في مسارات جديدة، بما يجعل إعادة الكتابة عملا إبداعيا قائما بذاته.
المعرفة .. بين الماضي والحاضر
تعود جذور هذا التداخل بين المعارف والأنواع الأدبية إلى كتابات كارسون الأولى التي ظهرت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وقد لفتت تجربتها انتباه الأوساط الأدبية، وحصلت عام 2020 على جائزة أميرة أستورياس للآداب، تقديرا لمسارها الذي يجمع بين التراث اليوناني اللاتيني والعصور الوسطى والثقافة المعاصرة، ويمزج الأساليب والمراجع والأشكال التعبيرية.
وفي كتاب صدر عن كورتي عام 2004، وأعيد نشره عام 2023، تقدم الكاتبة نصوصا شعرية وتأملية تستكشف العلاقة بين اللغة والصوت والمعنى، وتبحث في التفاصيل الدقيقة للتجربة الإنسانية، ويعكس العمل اهتمامها بما يمكن أن تحمله الأصوات والكلمات من آثار وجدانية، وما تتيحه اللغة من إمكانات للتعبير عن تجارب يصعب حصرها في المعنى المباشر.
وتتميز معرفة كارسون الأكاديمية بقدرتها على التحول إلى مادة إبداعية خفيفة الحركة، بعيدة عن الاستعراض المعرفي أو الثقل النظري، وقد أبرزت الكاتبة الفرنسية تيغان سامويو، في قراءة لكتاب كارسون “Les Hommes à leurs heures perdues”، الصادر بالفرنسية عام 2025، أن ثقافتها تبدو في حالة حوار دائم مع شعراء الماضي، من سافو وإيميلي ديكنسون إلى ألكمان وآنا أخماتوفا، ومن القديس أوغسطين إلى تولستوي، كما أشارت الكاتبة اليونانية أماندا ميخالوبولو إلى الطابع الحسي والجسدي في طريقة كارسون لاستعادة الأدب، وإلى حضور السخرية المقتضبة في كتابتها، حيث تنجح في العثور على العبارة الدقيقة من دون اللجوء إلى المبالغة أو الاستعراض.
ويمنح هذا التفاعل بين المعرفة والفكاهة تجربة كارسون طابعا خاصا، إذ لا تتحول المراجع الأدبية والفلسفية إلى حواجز أمام القارئ، وإنما تصبح جسورا بين ثقافات وأزمنة مختلفة، وتلتقي في نصوصها شخصيات وأصوات تنتمي إلى عوالم متباعدة، لتشكل فضاء أدبيا تتجاور فيه الذاكرة والأسطورة والتجربة الشخصية والثقافة الشعبية.
نوبل توسع آفاق الترجمة والقراءة
من شأن تتويج آن كارسون بجائزة نوبل للآداب أن يوسع دائرة الاهتمام بأعمالها، ويعزز حضورها في حركة الترجمة والنشر، بما يتيح لقراء جدد اكتشاف تجربة أدبية تجمع بين العمق المعرفي والحرية الشكلية والحس النقدي.
وتعيش الكاتبة حاليا بين الولايات المتحدة وآيسلندا، مواصلة مسارا إبداعيا جعل من التنقل بين اللغات والعصور والأنواع الأدبية إحدى سماته الأساسية، ويبرز هذا التتويج قيمة الكتابة التي تتعامل مع التراث باعتباره طاقة متجددة، قادرة على إنتاج أسئلة جديدة كلما تغيرت زاوية النظر إليه.
وتقدم تجربة كارسون تصورا للأدب بوصفه حوارا مستمرا بين الماضي والحاضر، وبين المعرفة والتخييل، وبين الشخصيات التي صنعتها الذاكرة الجماعية والأصوات التي ظلت بعيدة عن مركز الحكاية، ومن خلال هذا الحوار، تستعيد النصوص القديمة قدرتها على ملامسة الإنسان المعاصر، فيما تكتسب الكتابة الحديثة عمقا إضافيا من انفتاحها على تجارب ثقافية وفكرية متراكمة.
وهكذا، يأتي تتويج آن كارسون اعترافا بمسار أدبي جعل من التجريب وسيلة لإعادة اكتشاف النصوص والشخصيات، ومن المعرفة منطلقا للإبداع، ومن السخرية أداة لتخفيف المسافة بين القارئ والتراث.. إنها تجربة تمنح الأدب فرصة متجددة للعبور بين الأزمنة، وتؤكد أن النص العظيم يظل قابلا لإعادة القراءة والتأويل كلما امتلك الكاتب الجرأة على مساءلته وإعادة تخيل عوالمه.

المقال السابق

ملتزمون بحماية جاليتنا ورعاية مصالحها

المقال التالي

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة
مساهمات

فلك النيوترينو.. التحكم بالدماغ عبر الضوء وفك ألغاز التناظر الجزيئي لنشأة الحياة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

16 أكتوبر 2026
آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر
مساهمات

شركة الاستثمار ذات رأس المال المخاطر والصّندوق الجامعي المشترك للتّوظيف برأس المال المخاطر

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر

9 أكتوبر 2026
رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة
مساهمات

جامعـــــة الجيـــل الرّابــــع

رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة

9 أكتوبر 2026
هذه آليــات حمايــة  البصمــة الرّقميـــة  بالهواتــف الذّكيـة
مساهمات

المنظومة البيومتريـــة وتحديـات الحصانـة الأمنيــة

هذه آليــات حمايــة البصمــة الرّقميـــة بالهواتــف الذّكيـة

9 أكتوبر 2026
الهواتف الذّكية..  التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان
مساهمات

بـــــين توسيـع الصّلاحيـات والمخاطــر التّقنيـــة

الهواتف الذّكية.. التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان

9 أكتوبر 2026
جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
المقال التالي
جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط