يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

أحمد مير
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
, مساهمات
0
جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مشاريـع ومؤسســات ومنتجـات وخدمـات قـــادرة علــى خلـق قيمــة مضافــة

لم تعد الجامعة الجزائرية مطالبة بالاكتفاء بالتكوين وإنتاج المعرفة والبحث العلمي، فقد أصبح مطلوبا منها أن تؤدي دورا اقتصاديا أكثر حضورا، عبر تحويل المعرفة والابتكار والكفاءات إلى مشاريع ومؤسسات ومنتجات وخدمات قادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية.

تبرز تجربة جامعة الجزائر 3 باعتبارها واحدة من أبرز الخطوات المؤسساتية الجديدة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، عقب إنشاء شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3 SIF-UA، وهي شركة استثمار برأس مال مخاطر ذات طابع جامعي.
ولا تتوقف أهمية هذه الخطوة عند إنشاء هيكل جديد تابع للجامعة، بل تمتد إلى توفير آلية مالية واستثمارية تتيح الانتقال من إنتاج الأفكار والمشاريع إلى الاستثمار فيها ومرافقتها، ثم تحويلها إلى مؤسسات قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل.

اعتماد مـــن أعلــى سلطة تنظيميــة للســــوق الماليـة

ازدادت أهمية التجربة بعد حصول شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3 على اعتماد لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها COSOB، رقم 01/2026، المتعلق بتأسيس شركة استثمار برأس مال المخاطر.
وأعلنت COSOB رسميا أن قرار اعتماد شركة “شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3” صدر في 25 فبراير 2026، لتصبح 3 SIF-UA أول شركة استثمار برأس مال مخاطر ذات طابع جامعي تحصل على هذا الاعتماد في الجزائر. وتنبع أهمية هذا الاعتماد من طبيعة نشاط رأس المال المخاطر، الذي لا يعد نشاطا ماليا عاديا، بل يخضع لإطار قانوني وتنظيمي خاص يهدف إلى حماية المستثمرين، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتحسين إدارة المخاطر.
وقد شهد الإطار القانوني الجزائري خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في هذا المجال، مع الاعتراف بهيئات التوظيف الجماعي ذات رأس المال المخاطر، ومنها شركات الاستثمار برأس المال المخاطر SICAR وصناديق التوظيف المشترك برأس المال المخاطر FCPR. كما أصدرت COSOB تنظيمات وتعليمات جديدة لدعم الرقابة والحوكمة وإدارة المخاطر في هذا النشاط. وهذا يعني في جوهره، أن الجامعة أصبحت تمتلك منظومة ابتكارية ومقاولاتية مشكلة أساسا من الحاضنات ومخابر البحث مراكز تطوير المقاولاتية والفروع الاقتصادية، ناهيك عن امتلاكها لأداة مالية يمكنها التدخل في مراحل متعددة من حياة المشروع.
فإذا كانت الحاضنة تساعد الطالب على تحويل فكرته إلى مشروع، وتحدي بروطوماركت يمكن المشروع من التحول الى منتوج نهائي، فإن شركة الاستثمار تتدخل في مرحلة أكثر تقدما، عبر دراسة المشروع وتقييم جدواه الاقتصادية، ثم تحديد صيغة الاستثمار المناسبة ومتابعته ومرافقته إلى أن يبلغ مرحلة النمو والتوسع. وتقوم فلسفة 3 SIF-UA على مسار واضح يبدأ من المشروع ثم التمويل فالمرافقة فالانشاء فالنمو ثم التوسع في السوق.
وتكمن أهمية هذا المسار في أن المشكلة التي تواجه منظومة الابتكار لا ترتبط دائما بنقص الأفكار، بل كثيرا ما تكمن في صعوبة نقل الأفكار القابلة للتطبيق من مرحلة النموذج الأولي إلى مرحلة النشاط الاقتصادي والاستثمار والتوسع.

188.8 مليون دينار كبدايـــة لمســـار استثمــاري جديـــد

بحسب المعطيات الواردة في الرؤية الاستراتيجية لشركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3، يبلغ رأس مالها الأولي 188.8 مليون دينار، مع اعتماد آليتين للتدخل متمثلة في الاستثمار المباشر وصناديق الاستثمار.
وبذلك لم تعد الجامعة مجرد منتج للمشاريع، بل تصبح طرفا قادرا على المشاركة في منظومة رأس المال المخاطر وفق معايير اقتصادية ومالية محددة.
ولا يعني ذلك أن الشركة ستموّل كل مشروع لمجرد ارتباطه بالجامعة. ففلسفتها تقوم على الانتقاء والتقييم، استنادا إلى عناصر من بينها مستوى الابتكار، والجدوى الاقتصادية، وقابلية النمو والتوسع، والقيمة المضافة، والقدرة على خلق مناصب الشغل، وإمكانات التسويق والتصدير، فضلا عن كفاءة الفريق وقدرته على التنفيذ.
ومن شأن هذا التوجه أن يرسخ تدريجيا ثقافة استثمار جديدة داخل الوسط الجامعي.
شركة الاستثمار لجامعة الجزائر3 (3 SIF-UA) ليست منافسا لـ ASF
من المهم التمييز بين شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3 والصندوق الجزائري للشركات الناشئة ASF.
فبحسب البوابة الرسمية للمنظومة الجزائرية للشركات الناشئة، تعد ASF شركة عمومية لرأس المال المخاطر، موجهة إلى تمويل المؤسسات الحاصلة على علامة “Startup”، من خلال الأموال الخاصة وشبه الخاصة. وقد تأسست بقرار من رئيس الجمهورية وبمساهمة ستة بنوك عمومية، أما 3 SIF-UA فتنتمي إلى نموذج مختلف من حيث النشأة والوظيفة. فهي شركة استثمار برأس مال مخاطر ذات طابع جامعي، تنطلق من منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتركز خصوصا على المشاريع والابتكارات والكفاءات والبراءات والمؤسسات الناشئة المنبثقة عن الوسط الجامعي. لذلك تبدو العلاقة بين النموذجين أقرب إلى التكامل منها إلى المنافسة.
فقد يبدأ المشروع الطلابي داخل الحاضنة الجامعية، ويحصل على التمويل والمرافقة عبر الآليات الجامعية، ثم ينتقل، بعد تحوله إلى مؤسسة ناشئة، إلى الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة ضمن المنظومة الوطنية، بما فيها ASF وغيرها من المستثمرين والصناديق.

الصندوق الجامعي FCPR.. خطوة تتجــاوز إنشــاء شركــة استثمـار

الأهم في تجربة جامعة الجزائر 3 أن المشروع لم يتوقف عند إنشاء شركة SICAR، بل امتد إلى التفكير في إنشاء صناديق توظيف جماعي برأس المال المخاطر FCPR. ويمثل FCPR وعاء استثمار جماعيا يسمح بتجميع أموال المكتتبين وتوجيهها إلى مشاريع ومؤسسات مؤهلة، مع توزيع المخاطر وتنويع الاستثمارات واعتماد أفق استثماري متوسط أو طويل الأجل.
وهنا تتجاوز الفكرة حدود جامعة واحدة. فبحسب الرؤية التي عرضتها شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3، يمكن للجامعات والفروع الاقتصادية الجامعية أن تشارك كمكتتبين وحاملي حصص في الصندوق، بما يتيح جمع الموارد المالية والبشرية والعلمية للجامعات ضمن أداة استثمار مشتركة.
هذا وتقوم COSOB بمرافقة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي من خلال فروعه الاقتصادية على الحصول على أول اعتماد تمنحه هذه الهيئة لصندوق مشترك للتوظيف برأس المال المخاطر ذي طابع جامعي في الجزائر، بمشاركة 20 مؤسسة جامعية تسيره شركة الاستثمار لجامعة الجزائر 3 (3 SIF-UA) بعد حصولها على الاعتماد من قبل COSOB. وتحمل هذه الخطوة دلالة مهمة، إذ تشير إلى أن الجامعة الجزائرية لا تبحث فقط عن تمويل مشاريعها، بل تعمل أيضا على بناء سوق استثمار جامعي قادر على تعبئة رؤوس الأموال وتوجيهها نحو الابتكار.

من تمويل المشاريع إلى تمويل المستقبل

لا تكمن القيمة الأساسية لهذا النموذج في حجم الأموال التي يمكن استثمارها فحسب، بل في طبيعة فلسفة التمويل التي يقوم عليها.
فالتمويل التقليدي يركز غالبا على الضمانات والقدرة الحالية على السداد، بينما يبحث رأس المال المخاطر عن المشاريع التي تملك إمكانات مستقبلية، مع تقييم الفريق والسوق ومستوى الابتكار وقابلية النمو.
وتنسجم هذه الآلية إلى حد كبير مع طبيعة المشاريع الجامعية، التي قد لا تمتلك في بدايتها أصولا مادية كبيرة، لكنها تستند إلى معرفة أو تكنولوجيا أو براءة اختراع أو نموذج أعمال قابل للتوسع، ومن هنا يمكن لـ 3 SIF-UA أن تفتح أمام الطالب مسارا مختلفا فبدلا من أن ينتهي المسار الجامعي بالحصول على شهادة ثم البحث عن وظيفة، يمكن أن يبدأ بفكرة، ثم يتحول إلى مشروع، فمؤسسة، ثم إلى استثمار ونمو، وصولا إلى خلق وظائف للآخرين.

الجامعــة تتحـوّل إلى شريـــك في التنميـــة الاقتصاديــــة

ينسجم هذا التحوّل مع التوجه الجديد لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، والقائم على تعزيز صلة الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتثمين نتائج البحث العلمي، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية.
وتشير المعطيات الواردة في الرؤية الاستراتيجية لـ 3 SIF-UA إلى وجود عدد مهم من المشاريع الابتكارية (2100 مشروع حاصل على لابل) والمؤسسات الناشئة (650 مؤسسة) وحاضنات الأعمال (134 حاضنة) والفروع الاقتصادية (450 فرع اقتصادي) داخل المنظومة الجامعية. وهذا يجعل التحدي المقبل مرتبطا بالانتقال من كثرة المشاريع إلى جودة المشاريع وقابليتها للاستثمار والنمو.
وهنا يمكن لشركة الاستثمار أن تؤدي دور الحلقة التي تربط بين منظومة الابتكار ومنظومة التمويل.

نحـو اقتصـاد يستمــد قوّتـــه من الجامعــة والبحث العلمـــي

إذا تمكنت هذه التجربة من تحقيق أهدافها، فلن تقتصر آثارها على جامعة الجزائر 3 وحدها أو على 20 مؤسسة جامعية التي ستشكل أول صندوق توظيف جماعي FCPR بل سيكون النموذج قابل للتوسع عبر إنشاء صناديق قطاعية متخصصة تجمع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الاقتصادية والمستثمرين حول أولويات استراتيجية، مثل الذكاء الاصطناعي، والصناعة 4.0، والتحوّل الطاقوي، والهيدروجين، والتكنولوجيا المالية، والصناعة الصيدلانية، والاقتصاد الدائري وغيرها.
وبذلك يمكن للجامعة أن تصبح شريكا في بناء سلاسل قيمة وطنية، لا مجرد مزود لسوق العمل بالكفاءات.
فالجامعة تملك الباحث والطالب والمخبر وبراءة الاختراع والمعرفة والقدرة على إنتاج الحلول، بينما تملك المؤسسة الاقتصادية السوق والخبرة الصناعية والحاجة إلى الابتكار. أما رأس المال المخاطر، فيوفر الحلقة المالية التي تسمح بتحويل هذه الإمكانات إلى مشاريع قابلة للحياة.
الجزائر أمام مرحلة جديدة في تمويل الابتكار يعكس تطور الإطار التنظيمي لرأس المال المخاطر في الجزائر توجها نحو تنويع مصادر تمويل الاقتصاد. فقد سمحت التعديلات القانونية والتنظيمية بإنشاء هيئات للتوظيف الجماعي برأس المال المخاطر، ومنها SICAR وFCPR، بما يفتح المجال أمام أدوات تمويل أكثر ملاءمة للمؤسسات المبتكرة والشركات ذات إمكانات النمو العالية.
كما تعمل COSOB على تطوير بيئة رأس المال المخاطر، وقد تبنت مقترحات وتوصيات تهدف إلى تنشيط إنشاء صناديق رأس المال المخاطر وتطويرها، وتوفير حلول تمويل مناسبة للمؤسسات المبتكرة والشركات الناشئة. ومن هذا المنظور، تأتي تجربة جامعة الجزائر 3 في توقيت مهم، لأنها تجمع بين مسارين بقيا لفترة طويلة منفصلين نسبيا، مسار إنتاج المعرفة ومسار تعبئة رأس المال. الجامعة الجزائرية تخطو نحو دور اقتصادي جديد لا ينبغي النظر إلى إنشاء 3 SIF-UA باعتباره مجرد عملية مالية أو إدارية، بل بوصفه مؤشرا على تحول أعمق في فلسفة الجامعة الجزائرية.
فالجامعة التي كانت تنتج المعرفة أصبحت مطالبة بتثمينها. والجامعة التي كانت تخرّج الطلبة أصبحت مطالبة أيضا بتشجيعهم على إنشاء المؤسسات. والجامعة التي كانت تنتج البحوث أصبحت مطالبة بتحويل نتائج البحث إلى حلول ومنتجات وخدمات.
والجامعة التي كانت تتعامل مع الاقتصاد باعتباره محيطا خارجيا أصبحت مدعوة إلى أن تكون شريكا مباشرا في خلق القيمة والثروة.
من هنا تبرز الأهمية الاستراتيجية لتجربة شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3.
فهي محاولة لبناء جسر مؤسسي بين المعرفة والاستثمار، وبين الابتكار والسوق، وبين الطالب والمؤسسة، وبين البحث العلمي والتنمية الاقتصادية. وإذا كانت الجزائر قد قطعت خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة في بناء منظومة المؤسسات الناشئة والحاضنات وريادة الأعمال الجامعية، فإن الانتقال إلى مرحلة الاستثمار المنظم في رأس المال المخاطر قد يمثل خطوة نوعية جديدة.
في النهاية، لن يقاس نجاح التجربة بعدد الصناديق التي ستنشأ أو بعدد المشاريع التي ستحصل على التمويل فقط، بل بعدد المؤسسات التي ستتمكن من النمو، ومناصب الشغل التي ستخلقها، وحجم القيمة المضافة التي ستنتجها، ومدى قدرة البحث العلمي الجزائري على الوصول إلى السوق.
إنها معادلة جديدة يمكن اختصارها في مسار واحد:
من الجامعة إلى الاستثمار، ومن الاستثمار إلى المؤسسة، ومن المؤسسة إلى التشغيل، ومن التشغيل إلى خلق الثروة، ومن خلق الثروة إلى التنمية الوطنية.
وبهذا المعنى، لا تؤسس جامعة الجزائر 3 لشركة استثمار فحسب، بل تساهم في بناء نموذج جديد للجامعة الجزائرية: جامعة تنتج المعرفة، وتحتضن الابتكار، وتستثمر في الكفاءات، وتشارك في صناعة الاقتصاد الوطني.

^ أستاذ التعليم العالي في الاقتصاد

المقال السابق

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

المقال التالي

حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد
مساهمات

أســـرة الحـــاج لعياضـــي بوحفــــص نموذجــــا

الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد

25 سبتمبر 2026
الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة
مساهمات

وظيفة تتجاوز حدود التعليم والعبادة

الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة

25 سبتمبر 2026
طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض
مساهمات

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبحث عـــن موطـئ قـــدم في الفضــاء

طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض

5 سبتمبر 2026
الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل
مساهمات

بين فرادة الأسلوب.. مأزق التلّقي وتحديات التأويل التاريخي

الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل

25 أوت 2026
المقال التالي
حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة

حين تحـوّل الأســـر إلى علــم.. والقلم إلى مقاومة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط