يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

أطفــال المخيّــم

@@بقلم: ألاء أكرم العقاد - خانيونس
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
, صوت الأسير
0
أطفــال المخيّــم
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في أزقّة المخيم، أجلس أراقب الأطفال وهم يلعبون ويلهون، وتتعالى ضحكاتهم في أرجاء المكان. كانوا يركضون بين الأزقّة الضيقة، ويلعبون بالكرة، غير مبالين بضيق المكان وصعوبة الحياة. كنت أراقبهم وأبتسم، سعيدًا ببراءتهم وفرحتهم البسيطة.
وفجأة، انقلبت أجواء الفرح إلى خوف وقلق، عندما سقط أحد الأطفال أرضًا وهو يركض خلف الكرة، وبدأ يبكي من شدة الألم. تجمّع أصدقاؤه حوله، وراحوا ينادون طلبًا للمساعدة، بينما توقفت بقية الأطفال عن اللعب، وارتسمت علامات الخوف على وجوههم. أسرعت نحوهم، وساعدت الطفل على النهوض، ثم اصطحبته إلى أهله للاطمئنان عليه.
بعد قليل، خرج الطفل من خيمته وقد هدأ ألمه، وعاد أصدقاؤه للعب معه، لكنهم أصبحوا أكثر حذرًا. جلست أراقبهم من جديد، وشعرت بالراحة عندما رأيت الابتسامة تعود إلى وجوههم.
مع غروب الشمس، عاد كل طفل إلى خيمته، وبقيت أفكر في أحوال أطفال المخيم، وتمنيت أن يعيشوا طفولة آمنة وسعيدة، بعيدًا عن الخوف والحزن، وأن يأتي يوم تتحول فيه أزقّة المخيم إلى مكانٍ مليء بالأمل والفرح.

المقال السابق

عيون تقرأ الخراب وتكتب الصّمود

المقال التالي

حـين تصير الكتابـة شهادة على الحياة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

دور أولياء الأمور في تعافي أطفال أهل الخيام في غزّة
صوت الأسير

أكاديميــــــات الأمـــــل

دور أولياء الأمور في تعافي أطفال أهل الخيام في غزّة

23 أكتوبر 2026
الهممُ العوالي
صوت الأسير

الهممُ العوالي

23 أكتوبر 2026
وافى المحاقُ
صوت الأسير

وافى المحاقُ

23 أكتوبر 2026
إبــــــادة جماعيــة
صوت الأسير

إبــــــادة جماعيــة

23 أكتوبر 2026
شــــو يعنـــي فلسطينـي
صوت الأسير

شــــو يعنـــي فلسطينـي

23 أكتوبر 2026
حب لا ينجو
صوت الأسير

حب لا ينجو

23 أكتوبر 2026
المقال التالي
حـين تصير الكتابـة شهادة على الحياة

حـين تصير الكتابـة شهادة على الحياة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط