أحرز الثلاثي المكوّن من بسمة بحري، حنان كاينان ورياض بلحيدوش ثلاث ميداليات برونزية عقب الدور نصف النهائي لبطولة العالم لأقل من 19 سنة، الذي جرى يوم الأحد بالمركز الرياضي المتوسطي ببودفا (مونتينيغرو)، مسجلا بذلك إنجازا تاريخيا للملاكمة الجزائرية.
ففي فئة أقل من 50 كلغ، قدم رياض بلحيدوش كل ما لديه، لكنه انهزم بشرف (4-1) أمام الأسكتلندي آرون ساروار، الحائز على ميدالية أوروبية. ولدى الفتيات، لم تقصر حنان كاينان (أقل من 70 كلغ) أمام الإنجليزية جون-جو كاريغان، في حين توقف مشوار بسمة بحري (أقل من 57 كلغ) أمام الروسية أناستازيا غولونوفا.
ولم يسبق للملاكمة الجزائرية أن تمكّنت من وضع ثلاثة رياضيين على منصة التتويج العالمية خلال نفس النسخة في هذه الفئة العمرية.
وأشادت المديرية الفنية الوطنية للاتحادية الجزائرية للملاكمة بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في بطولة العالم لأقل من 19 سنة، واصفة هذا الحصاد من الميداليات بأنه “دليل قاطع على التطور الملحوظ للجيل الصاعد”.
وصرّح سعيد إيباغراشن، المدير الفني الوطني للملاكمة لـ “وأج” قائلا: “لأول مرة في تاريخها، تحصد الجزائر ثلاث ميداليات خلال نفس النسخة من بطولة العالم للأواسط، من بينها ميداليتين لدى الاناث، وهو إنجاز تاريخي يشهد على التطور الملحوظ لجيلنا الشاب”.
وبالإضافة إلى المتوّجين الثلاث بالبرونز، حقّق إسماعيل صحراوي (أقل من 60 كلغ) مرتبة خامسة عالمية مشرفة، عقب مشوار مميز، حيث تعثر بصعوبة عند أبواب منصة التتويج أمام الإيرلندي كاليب والشي.
وبالنسبة لذات المسؤول، فإن هذا الحصاد غير المسبوق على الساحة الدولية ليس وليد الصدفة، حيث أكّد قائلا: “هذه النتائج ليست ثمرة الصدفة، بل هي تتويج لعمل طويل الأمد وتضحيات وانضباط ومثابرة والتزام جماعي مثالي”.
واختتم المدير الفني الوطني بتقديم الشكر الخالص لكافة الطاقم الفني والطبي، والاتحادية الجزائرية للملاكمة، وكذا لكل الأشخاص الذين ساهموا في نجاح هذا المنتخب الوطني الشاب في مونتينيغرو.
وقد شاركت النخبة الوطنية، المؤطّرة من طرف المدرب إبراهيم بورنان، في هذا الموعد العالمي بـ 14 رياضيا (9 ذكور و5 إناث)، وسط منافسة قوية جمعت أزيد من 550 ملاكما مثّلوا 75 دولة بالمركز الرياضي المتوسطي ببودفا.






