يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

صـراع السيـادة والابتكار فــي عصـر الخوارزميــات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع

محمد لعرابي
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
, مساهمات
0
الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

^”أنثروبيـــك” تقــــترح “القضـاء” بديـــلا لــــــــ”الإدارة” في مواجهـــة المخاطــر المحتملـــة

لم يعد الجدل حول الذكاء الاصطناعي المتقدم محصورا في حدود قدرته على إعادة تشكيل الاقتصاد والعمل والمعرفة، وإنما انتقل إلى سؤال أكثر حساسية يتعلق بمن يمتلك سلطة تحديد لحظة الخطر، ومن يملك حقّ إيقاف النموذج حين يصبح تطويره أو نشره مصدرا محتملا لتهديدات واسعة النطاق.. في قلب هذا النقاش، يبرز مقترح تنظيمي يدفع باتجاه إعادة تعريف حدود التدخل الحكومي، عبر تقييد قدرة السلطات التنفيذية على تعطيل النماذج المتقدمة، وإسناد القرار النهائي بشأن وقف تطويرها أو نشرها إلى القضاء.

تكشف المبادرة التي طرحتها “أنثوبيك” عن محاولة لإعادة بناء الرقابة على الذكاء الاصطناعي وفق منطق قانوني شديد الدقة، يقوم على تحويل مفهوم الخطر من تقدير مفتوح للسلطات، إلى واقعة ينبغي إثباتها وفق عتبات كمية ومادية محددة، فلا يكفي – وفق التصور المقترح – أن ترى جهة تنفيذية أن نموذجا متقدّما قد ينطوي على مخاطر مستقبلية حتى تتدخل لوقفه، وإنما ينبغي إثبات وجود خطر داهم وقابل للتنبؤ، يمكن أن يؤدي إلى أضرار تتجاوز مليار دولار أو إلى خسائر بشرية تتخطّى خمسين وفاة أو إصابة بالغة.
مخاطر الأرقام..
ويكشف هذا التصور عن فلسفة واضحة: حماية مسار الابتكار من التدخل الإداري المبني على الاحتمالات أو المخاوف غير المحسومة، غير أن تحويل الخطر إلى أرقام يطرح – في الوقت ذاته – سؤالا أكثر تعقيدا: هل يمكن فعلا قياس المخاطر التكنولوجية قبل وقوعها؟ وهل تستطيع الخوارزميات والنماذج التي لم تستقر بعد في بيئات الاستخدام الواقعية أن تقدم للجهات الرقابية يقينا يسمح بتحديد حجم الضرر مسبقا؟
المشكلة أن بعض المخاطر الكبرى لا تبدأ ـ بالضرورة ـ في صورة كارثة مكتملة الأركان، فقد تتطوّر تدريجيا، أو تتخذ مسارات غير متوقعة، أو تظهر نتيجة تفاعل النموذج مع مستخدمين وبيئات لم تكن في حسابات مطوريه، ومن ثمّ، فإن اشتراط بلوغ الضرر مستوى ماليا أو بشريا معينا قبل التدخل، قد يجعل القانون أكثر وضوحا من الناحية الإجرائية، لكنه قد يجعله أبطأ من الخطر نفسه.
من الإدارة إلى القضاء
وليس أدلّ ـ في المقترح ـ على أنه لا يتعلق بمعايير الخطر وحدها، وإنما بنقل مركز الثقل في القرار من السلطة التنفيذية إلى القضاء، فحتى عندما يتوصل المقيمون المستقلون إلى مؤشرات على وجود خطر وشيك، لا تُمنح الهيئة التجارية صلاحية تعليق النموذج بصورة منفردة، وإنما يتعين عليها اللجوء إلى المحكمة لطلب أمر قضائي بوقف التطوير أو النشر أو الاستخدام.
وهنا يتغير جوهر المسألة، فالرقابة على الذكاء الاصطناعي لا تعود مجرد مسألة تقنية أو إدارية، وإنما تصبح مسألة تتعلق بتوزيع السلطات داخل الدولة نفسها.. فمن جهة، توجد أجهزة تنفيذية تمتلك أدوات المتابعة والرقابة، ومن جهة ثانية توجد شركات ومختبرات تملك المعرفة التقنية وقدرات التطوير، وبينهما يظهر القضاء باعتباره الجهة التي يُراد لها أن تحسم النزاع عندما يتعارض الابتكار مع مقتضيات السلامة العامة.
ويحمل هذا الترتيب وجها إيجابيا يتمثل في الحد من القرارات الإدارية المنفردة التي قد تعطل تقنيات واعدة بدافع الاحتياط المفرط أو الضغط السياسي، لكنه يطرح – في المقابل – سؤال سرعة الاستجابة، فالخطر التكنولوجي لا يعمل وفق الآجال القانونية، والخوارزمية لا تنتظر انتهاء المسطرة القضائية حتى تتوقف عن العمل.. وإذا كان النموذج قادرا على إحداث ضرر واسع خلال وقت قصير، فإن إخضاع قرار التعليق لمسار قضائي قد يتحول من ضمانة قانونية إلى نقطة ضعف عملية.
هنا تكمن المفارقة الأساسية: كلما ارتفعت الحاجة إلى حماية الابتكار من التعسف الإداري، ارتفعت الحاجة إلى ضمان قدرة الدولة على التحرك السريع أمام الخطر الحقيقي.
الاستقلالية التقنية في مواجهة الرقابة
يقترح تصور “أنثروبيك” إنشاء طبقة وسيطة من الرقابة من خلال مقيمين وخبراء مستقلين يتولون الفحص الدوري للنماذج والمختبرات، ويمنح هؤلاء مهلة محددة لإخطار السلطات التجارية عندما تظهر مؤشرات قطعية على خطر وشيك.
وتكشف هذه الآلية عن محاولة لبناء رقابة تستند إلى الخبرة المتخصصة بدلا من ترك القرار للبيروقراطية وحدها، فالذكاء الاصطناعي المتقدم مجال شديد التعقيد، وقد لا تمتلك الأجهزة الإدارية التقليدية المعرفة اللازمة للحكم على المخاطر التقنية للنماذج الحديثة، لذلك يصبح الخبير المستقل حلقة ضرورية بين الصناعة والسلطة.
لكن الاستقلالية نفسها تحتاج إلى ضمانات، فمن يختار المقيمين؟ ومن يحدد معايير اعتمادهم؟ ومن يضمن عدم تأثرهم بالمصالح الاقتصادية أو السياسية؟ ثم من يتحمل المسؤولية إذا أخطأ التقييم ولم يُكتشف الخطر إلا بعد وقوع الضرر؟
هذه الأسئلة تكشف أن بناء منظومة رقابية فعّالة لا يتوقف عند إنشاء هيئة أو اعتماد خبير، فالمسألة تتعلق ببناء سلسلة كاملة من المسؤولية، بحيث يكون لكل قرار تقني أثر قانوني واضح، ولكل إخفاق جهة يمكن مساءلتها.
الشفافية اختبار حقيقي
في مقابل تقييد التدخل الحكومي، يفرض المقترح على مطوري النماذج المتقدمة التزامات تتعلق ببناء أطر أمان داخلية، ونشر تقارير دورية، وحماية المبلغين عن التجاوزات الفنية، والإخطار الفوري بالمشكلات التقنية الحرجة.
هذا الجانب مهم جدا؛ لأنه ينقل جزءا من الرقابة إلى داخل المختبرات نفسها، فبدلا من أن تكون الدولة حاضرة عند لحظة الأزمة، يصبح على الشركات أن تنشئ آليات داخلية لاكتشاف المخاطر والإبلاغ عنها قبل تحولها إلى وقائع عامة، غير أن الشفافية لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد ممارسة علاقات عامة؛ فالتقارير التي تنتجها الشركات عن سلامة نماذجها تظل، في الأخير، صادرة عن الجهات التي تطور هذه النماذج وتملك مصالح مباشرة في استمرارها، ولذلك، فإن القيمة الحقيقية للشفافية تقاس بمدى إمكانية التحقق المستقل من المعلومات المقدمة، وبقدرة المبلغين والخبراء الخارجيين على اختبار الادعاءات التقنية.
إن الأمن لا يمكن أن يكون شأنا داخليا للشركة وحدها عندما تكون نتائج التكنولوجيا قادرة على التأثير في المجتمع بأكمله.
سباق السوق يسبق التشريع
تزداد صعوبة المسألة بسبب طبيعة المنافسة الدولية في صناعة الذكاء الاصطناعي، فالشركات لا تعمل في فراغ تنظيمي محايد، وإنما داخل سباق تجاري محموم، حيث يمكن لتأخر شركة واحدة عن منافسيها أن يعني فقدان موقعها في سوق سريعة التحوّل.
وتشير المادة إلى أن جماعات الضغط والمصالح خصّصت خلال عامي 2025 و2026 ميزانيات قاربت سبعة ملايين دولار للتأثير في صياغة التشريعات، وبغض النظر عن المواقف التي تتبناها الأطراف المختلفة، فإن هذا الرقم يكشف أن المعركة التنظيمية أصبحت جزءا من المنافسة الاقتصادية.. هنا يصبح القانون ساحة أخرى من ساحات الصراع الصناعي، فالشركة لا تنافس على تطوير نموذج أفضل وحسب، وإنما تسعى إلى تشكيل البيئة القانونية التي سيعمل فيها النموذج، وكلما ازدادت قيمة السوق، ازدادت قيمة التأثير في قواعد اللعبة.
وتتضاعف المخاطر عندما تصبح اعتبارات السلامة مرتبطة بموقع الشركة في المنافسة، فإذا كان تشديد إجراءات الأمان قد يبطئ التطوير، فقد تتردد المؤسسات في تبنيه خوفا من أن يتقدم عليها منافس أقل تشددا، وهكذا يمكن أن يتحول الالتزام الفردي بالسلامة إلى عبء تنافسي، بينما يصبح التراخي الجماعي حافزا على مزيد من التسارع.
معضلة السباق غير المنسق
تكشف هذه الوضعية عن واحدة من أخطر مشكلات الذكاء الاصطناعي المتقدم: ليس بالضرورة أن تكون المشكلة في شركة واحدة أو نموذج واحد، وإنما في ديناميكية السباق نفسها.
عندما تتنافس عدة مؤسسات على رفع القدرات الحسابية وتحسين أداء الوكلاء الأذكياء، وتسريع إطلاق النماذج، يصبح لكل طرف حافز للاستمرار حتى عندما يدرك أن الوتيرة العامة قد تكون أسرع من قدرة المجتمع على تقييم آثارها، وإذا قررت مؤسسة منفردة التباطؤ، فقد تجد نفسها في موقع تنافسي أضعف أمام منافسين لا يشاركونها الدرجة نفسها من التحفظ.
لهذا بالضبط، تأتي الدعوات إلى التنسيق الجماعي وتهدئة وتيرة تطوير القدرات عندما لا تكون هناك ضمانات كافية للسلامة، غير أن التنسيق ـ في ذاته ـ يواجه مشكلة الثقة: كيف يمكن لشركات متنافسة أن تلتزم جميعا بالحدود ذاتها، وكيف يمكن التحقق من أن الجميع يطبق القواعد نفسها؟
إن هذه المعضلة تشبه سباقات التسلح في منطقها العام، وإن اختلفت أدواتها.. كل طرف يبرر التسارع بضرورة ألا يسمح للآخرين بالتفوق عليه، فتتحوّل المنافسة إلى محرك يصعب إيقافه حتى عندما يدرك الجميع أن السرعة تحمل مخاطر متزايدة.
الدولة أمام امتحان جديد
تضع هذه التحولات الدولة أمام اختبار يتجاوز الأدوات التقليدية للرقابة، فالدولة التي تتدخل كثيرا قد تتحوّل إلى عائق أمام الابتكار، والدولة التي تتدخل قليلا قد تجد نفسها عاجزة عن حماية المجتمع من نتائج تكنولوجية لم تعد قادرة على التحكم في مساراتها، ما يعني أن المعضلة لا تحل بمجرد اختيار أحد طرفي المعادلة، أي حرية الابتكار أو الرقابة الصارمة. المطلوب هو بناء منظومة قادرة على التمييز بين المخاطر، والتدخل بدرجات متناسبة معها، وإبقاء قنوات القرار مفتوحة أمام الخبرة العلمية والقانونية والمجتمعية، فالذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى قانون يمنع كل مخاطرة، كما لا يحتاج إلى نظام يترك السوق يقرر وحده متى يصبح الخطر مقبولا، ما يحتاجه هو إطار يجعل الابتكار مسؤولا، ويجعل السلطة قابلة للمساءلة، ويمنح المجتمع قدرة حقيقية على معرفة ما يحدث داخل النماذج التي ستؤثر بصورة متزايدة في الاقتصاد والعمل والأمن والحياة اليومية.
معركة على حدود السلطة
ويكشف الجدل التنظيمي الدائر عن قضية أعمق من مجرد خلاف حول صياغة قانون.. إنه صراع على حدود السلطة في عصر أصبحت فيه الشركات قادرة على تطوير تقنيات تتجاوز أحيانا سرعة المؤسسات العامة في فهمها وتنظيمها، فمن يملك القدرة التقنية لا ينبغي أن يتحوّل تلقائيا إلى صاحب القرار، ومن يملك السلطة القانونية لا يستطيع أن يمارسها بكفاءة من دون معرفة تقنية مستقلة. وبين الطرفين تبرز الحاجة إلى نموذج جديد للحكم التكنولوجي، يقوم على توزيع المسؤولية لا على احتكارها.
إن السؤال الحقيقي ليس: متى ينبغي إيقاف نموذج الذكاء الاصطناعي؟ بل: من يملك حق تحديد لحظة الخطر، وبأي معرفة، وتحت أي رقابة، وعلى من تقع المسؤولية إذا كان التقدير خاطئا؟ هذه الأسئلة ستزداد إلحاحا كلما انتقلت النماذج الذكية من كونها أدوات للمساعدة إلى كيانات برمجية قادرة على اتخاذ سلسلة من الأفعال وتنفيذها بدرجة متزايدة من الاستقلالية.. عندها، لن يعود تنظيم الذكاء الاصطناعي مجرد ملف تقني في أجندة المشرعين، وإنما سيصبح أحد الاختبارات الكبرى لقدرة الدولة الحديثة على التوفيق بين الابتكار والسيادة، وبين حرية السوق والأمن العام، وبين سرعة التكنولوجيا وبطء القانون.. وفي هذا التوتر، تتحدّد معالم المرحلة المقبلة: إما أن ينجح المجتمع في بناء قواعد تجعل القوة التقنية خاضعة للمساءلة، وإما أن يصبح التشريع متأخرا دائما بخطوة عن التكنولوجيا التي يفترض أن ينظمها.. والبشر، كما هي عادتهم التاريخية، ينتظرون غالبا وقوع المشكلة حتى يكتشفوا أنهم كانوا بحاجة إلى قانون قبل وقوعها.

المقال السابق

الجزائر المنتصرة.. دبلوماسية اقتصادية وجاهزية دفاعية

المقال التالي

رئيس الجمهورية يولي عناية خاصة للمواطن والتنمية المحلية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..

27 أكتوبر 2026
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة
مساهمات

يعيـــد رســـم خريطـة البنيـة السحابـــية..

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

26 أكتوبر 2026
الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..

25 أكتوبر 2026
​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع
مساهمات

رفعت رهانات تقنية في مواجهة التحديات المناخية

​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع

25 أكتوبر 2026
”ميتــا”.. مــأزق استثمارات الذّكـــاء الاصطناعـي
مساهمات

إدانة تاريخية بغرامة قدرها 25 مليار دولار

”ميتــا”.. مــأزق استثمارات الذّكـــاء الاصطناعـي

25 أكتوبر 2026
مساهمات

الذّكـاء الاصطناعــي الصّناعــي في أوروبـــا

نحو تحويـل تدفّقـــات البيانات إلـــى رافعـة للتّنافسيــة الاقتصاديــة

25 أكتوبر 2026
المقال التالي

رئيس الجمهورية يولي عناية خاصة للمواطن والتنمية المحلية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط