ما همّني إنْ بَشّرت أو نفّرت
سلّمتُها كفّي لتقرأ طالعي
قالت: أرى في الكفّ سرَّ مشقّةٍ
قلتُ: اصمتي كلُّ الفخارِ بأضلعي
قالت: أرى دربا طويلا شائكا
قلتُ: الحياةُ بحلوِها لا تجزعي
قالت: أرى في الغيبِ شيئا غامضا
قلتُ: الغموضُ يليقُ بي وبموضعي
إنّي خُلِقتُ لأستعيدَ قصيدتي
وأخُطَّ فوقَ المستحيلِ مطالعي
أرنو لمجدٍ لا تُرَدُّ بضاعتي
فالنجمةُ الكبرى تسيرُ بإصبعي





