اعترف روبن أموريم بأن تجربته الأولى في ديربي ميلانو جاءت مختلفة تماما عما توقع، بعدما قاد نادي ميلانو للفوز على الإنتر 3-1، مساء يوم السبت، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي.
لكنه في الوقت نفسه حذّر جماهير ميلانو من الاعتقاد بأن الطريق أصبح مفروشا بالانتصارات. وجاء الفوز ليمنح أموريم دفعة قوية بعد أيام قليلة من الخسارة الثقيلة على ملعبه أمام بولونيا بنتيجة 2-4، حيث نجح ميلانو في تقديم بداية صادمة لغريمه، حسم خلالها تقدمه بهدفين خلال أول 10 دقائق.
وكان دييجو موريرا أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما سجل من ركلة حرة وقدم تمريرتين حاسمتين لكريستيان بوليسيتش وأدريان رابيو، فيما قلص أليساندرو باستوني الفارق برأسية من ركلة ركنية نفذها هاكان تشالهانوغلو.
وقال أموريم: “كنت سعيدا بأمور كثيرة. بدأنا المباراة بشكل جيد جدا، وهم أقوياء للغاية في الكرات الهوائية، لكننا غيرنا الطريقة التي تعاملنا بها مع المباراة، وأعتقد أننا نتحسن مقارنة بمباريات أخرى”. وأضاف: “في الشوط الثاني احتفظنا بالكرة، وكنا جيدين جدا في ذلك، ولوكا مودريتش ساعدنا كثيرا. وكان من المهم أن نفوز بعد ما حدث يوم الأربعاء حتى نتمكن من المضي قدما”. وأشار المدرب البرتغالي إلى تأثير عودة بعض العناصر التي غابت عن مواجهة بولونيا، قائلا: “كانت مباراة وطريقة مختلفة تماما. شعرت بأن الفريق كان غاضبا من النتيجة السابقة”. ووصف أموريم أجواء سان سيرو في أول ديربي يخوضه بأنها تجربة استثنائية، وقال: “الأجواء مذهلة، والشغف مختلف تماما عن أي ديربي عشته من قبل”. وتابع: “أنا سعيد جدا من أجل اللاعبين، والجماهير اكتسبت قدرا أكبر من الثقة في المشروع”، لكن المدرب السابق لمانشستر يونايتد شدد على ضرورة التعامل مع الانتصار بواقعية، مضيفا: “سنعيش مقابلات رائعة مثل هذه، وسنمر أيضا بأوقات سيئة مثل مباراة بولونيا. هذا جزء من العملية”. وأوضح: “من المستحيل تغيير كل شيء في يوم واحد. أنا سعيد وفخور جدا بلاعبيّ، لكنني أفكر بالفعل في المباراة المقبلة”.







