انتخب سليم إيلاس رئيسا جديدا للاتحادية الجزائرية للرياضات المائية بعدما كان المترشح الوحيد لهذا المنصب، خلال الجمعية العامة الانتخابية التي جرت فعالياتها أول أمس بقاعة المحاضرات التابعة للمركب الرياضي لتحضير الفرق الوطنية بفوكة، بحضور النصاب القانوني للأعضاء.
جرت أشغال الجمعية العامة في أجواء تنظيمية مميزة بين جميع أعضاء أسرة السباحة الجزائرية الذين صوتوا بالأغلبية، حيث كان 40 صوتا بـ “نعم”، و3 أصوات بـ “لا” مع إلغاء أربع أصوات، ليكون سليم ايلاس المسؤول الجديد على رأس الاتحادية الجزائرية للرياضات المائية، في تحدي كبيرة ينتظر صاحب أفضل الأرقام في تاريخ السباحة الجزائرية في كل التظاهرات الرياضية التي شارك بها من أجل إعادة التوازن والاستقرار، ووضع الاستراتيجية اللازمة للنهوض بهذه الرياضة من جديد.
بالتالي، فإن نجم السباحة الجزائرية في السابق سيشرع مباشرة في العمل الجاد من خلال وضع الترتيبات الضرورية في أسرع فترة ممكنة، من أجل الانطلاق في تجسيد البرنامج الخاص بالسنة الرياضية الحالية سواء فيما يتعلق بالبطولات الوطنية في المسبح الكبير أو المسبح الصغير، وكذا تحضيرات النخبة الوطنية للاستحقاقات الدولية التي تنتظرهم، مع ضرورة معرفة تفاصيل الأسماء التي تنشط في بالأندية الأوروبية لوضع خريطة عمل تتماشى مع التحديات المستقبلية والأهداف المسطرة من طرف المديرية الفنية والنتائج التي تطمح لها على المدى القريب والمتوسط.
تحديات كبيرة وأهداف مختلفة
من جهة اخرى، فإن إيلاس سيعمل على تحديد الأولويات بناء على الانشغالات التي سيقف عليها خلال لقاءاته مع ممثلي الأندية الجزائرية، وممثلي الرابطات بالتنسيق مع المديرية الفنية وأعضاء المكتب الفيدرالي، حتى يتمكن من وضع البرنامج اللازم سواء من ناحية ضبط رزنامة المنافسات أو من ناحية تحضيرات وتربصات المنتخبات الوطنية، لضمان استكمال أمثل للعهدة الأولمبية الحالية 2024 – 2028، وفي نفس الوقت الوصول للهدف المباشر المتمثل في اقتطاع تأشيرة التأهل للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، وضمان مشاركة منتظمة في المواعيد العالمية.
لهذا فإنّ صاحب الخبرة والتجربة الطويلة والأرقام العالمية سليم إيلاس سيوظف كل ذلك من أجل ربح الوقت، وتشخيص النقائص للانطلاق الجيد نحو مستقبل أفضل للسباحة الجزائرية.







