يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

أين أنت يا صلاح الدين؟

حيونس أسماء / فلسطين
السبت, 18 أوت 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

نستنجد بثغرات الأمل حينما يطغى اليأس علی جوارحنا ندنو من الصبر بحسبان ونختلی بالله فی صلاه یرتل فیها القران،،،،،،،
و‌نحن نصلی العشاء کعادتنا فی غرفه أمي المدشنة بحجارة التي تذکرنا بجدنا صلاح الدین وصورته التي لا تفارق الجدار الموازي للباب .. تجرأ حسام و طرح سؤاله قائلا: «أماهُ ألا بجدر بك أن تكوني حذو أبي أم انك تخشین الکفاح..» أری إشارات تعجب  تبرز علی محیا أمي (تغمض عینیها للحظات و تخفی ألما قد تغطرس فی فؤادها) «حبيبي یا حسام أنا هنا من أجلك أنت وقدس! ..أتفهم من أجلكما .. أترغبان فی الضیاع  والحرمان و تأبیان الدفء عندي والاطمئنان، بربك  لمن اترك ‌فلذة كبدي؟ لمن بربك یا حسام » یحل صمت قاتل فی الغرفة تكسره أمي مضیفة، «أين أنت یا صلاح الدین؟ اظهر مكانك بأي طریقه، القدس تحترق «محدقة فی صوره جدی، أراقبها فی أسي … اقترب فأمسح علی رأسها وأتمتم» أمي: «صلاح الدین قد مات و لکن الله حي لا یموت. سيأتي من ینصر الأقصى ووعد التحریر بإذن الله قریب، فلا تحزنی یا أماه…. العزم یلین الحدید أو ما ترین أشلاء شهداءٍ قبلت دماؤها ناصية الأرض واحتفی بها تراب فلسطین …إن الجهاد قائم یا أماه والكتائب قد تربت علیه، ففي الجنان تواعدوا …والشهادة عشقوا … والنصرة تدنوا و رب العزة یا أماه»، کما أن شعار أبي لیس بالفاني استشعر حلاوة الجهاد في قوله «أحن إلي قذائف الیاسین… ولتحریر فلسطین».

 

المقال السابق

طمار: لجان تحقيق إلى مختلف الولايات بعد اكتشاف حالات غش مفضوحة

المقال التالي

أمي التي لم تشبهن يوما

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

أمي التي لم تشبهن يوما

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط