بسبب الوضع السياسي والاجتماعي و«المناسبات المصيرية للوطن»

تأجيل حفل«وسام العالم الجزائري» إلى مارس المقبل

أسامة إفراح

أعلنت «مؤسسة وسام العالم الجزائري» عن تأجيل تاريخ حفل وسام العالم الجزائري في طبعته الثانية عشرة لسنة 2019. وجاء في بيان نشرته المؤسسة، أول أمس الخميس، أنه تقرَّر تأجيل الحفل إلى غاية شهر مارس من السنة المقبلة، وذلك بسبب «الوضع السياسي والاجتماعي الذي تمرّ به البلاد»، و»توالي المناسبات المصيرية للوطن»، و»تزامن التظاهرة مع حدث سياسي بارز».

قررت «مؤسسة وسام العالم الجزائري» تأجيل حفل وسام العالم الجزائري لسنة 2019. وجاء في بيان حمل توقيع المشرف العام د.محمد باباعمي، ورئيس المؤسسة د.طه كوزي، والمنسق العام أ.محمد باحماني الراعي، أن المؤسسة اعتادت، نهاية كل عام، على تنظيم حفل «وسام العالم الجزائري»، الذي بلغ العام الماضي (2018) طبعته  11، «وكان من المفروض أن نعلن عن المكرَّم للطبعة  12، وعن تاريخ الحفل لشهر ديسمبر 2019 في المعرض الدولي للكتاب».
«غير أنَّ الوضع السياسيَّ والاجتماعيَّ الذي تمرُّ به بلادنا الجزائر، وتوالي المناسبات المصيرية للوطن، بعد تسجيل الحراك المبارك قبلَ شهور، وكذا تزامن تظاهرة وسام العالم الجزائري 2019 مع حدث سياسي بارز؛ كلُّ ذلك يُلزمنا إعادة النظر في برمجة التظاهرة، لتنعقد في ظروف فكرية وعلمية وأدبية ملائمة»، يضيف ذات البيان.
من هذا المنطلق، قرَّرت الهيئة المشرفة على التظاهرة، تأجيلَ الحفل إلى غاية شهر مارس من عام 2020، «مع الدعاء والرجاء أن يكون بلدُنا يومَها في أحسنِ حالٍ، وأن يخرج من اختباره بسلامٍ». واتُّخذ هذا القرار بعد استشارة العديد من المكرَّمين السابقين، والشخصيات المساندة للوسام، والشركات الراعية، وجمهور الحضور، حسبما أكدته المؤسسة في بيانها.
للتذكير، فإن «وسام العالِم الجزائريّ» مؤسّسة علمية ثقافية، تأسست في 23 أكتوبر2013، وتهتم بتكريم الهيئات والشخصيات العلمية والثقافية، وتنظيم التظاهرات الثقافية، والعلمية، من أيام إعلامية ومعارض وملتقيات وندوات وبرامج تكوينية ومسابقات وغيرها، إلى جانب نشر التراث الثقافي، والنتاج العلمي والفكري للعالم الجزائري، وإصدار نشريات ومطبوعات ومجلات ثقافية.
 بادرت المؤسسة إلى تنظيم تظاهرة علمية ثقافية سنوية تحمل نفس الاسم «وسام العالم الجزائري»، تحمل شعار «نعم،ـ للجزائر علماؤها»، ويتعلق الأمر بمشروع تبناه معهد المناهج «تكريما للعلم والعلماء، يُسلَّم  لعالم جزائري خدم وطنه، فترك آثاراً علمية أو بحثية أو تربوية أو فكرية طيبة، نفع بها البلاد». كما ترى فيه المؤسسة تشريفا للعالِم الجزائري، «الذي برز بإبداعاته في مجال من مجالات المعرفة والعلم، وكان شرفاً لوطنه، ومنارة عالمية أعلت من شأن الجزائر، في المحافل العالمية والدولية».
كما تهدف مؤسسة وسام العالم الجزائري إلى تكريس دلالة «العالِم» والمعنى المحوري للعلم، في مختلف المجالات، «إيمانا منها أن المرجعية، في أي أمة، معقودة بنواصي علمائها»، الذين «يحملون همَّ وطنهم، وتوترا محركا إلى الفاعلية سلوكا عملا وحلما، إخلاصا وتفانيا في خدمته، باتساع دائرة حركيتهم المتجاوزة للمكان، وباعتبار الأساس في العالم هو الكدح والفعل ضمن جماعة علمية»، وبذلك «تعمل المؤسسة من خلال تبني مشاريع وبرامج علمية ثقافية عديدة، على الإسهام في بناء وإحياء صرح العلم والعلماء».
على مدار مختلف الطبعات، تم اختيار أعلام بحسب «معايير علمية وأخلاقية دقيقة»، بالاستئناس بترشيحات المتفاعلين مع المؤسسة ومعهد المناهج، وشبكة فييكوس المعرفية من مختلف الفئات: طلبة وباحثين ودكاترة وعلماء، ومن شتى الأطياف والمؤسسات الفاعلة في المجتمع الجزائري، بالإضافة إلى عدد من الدّكاترة والأساتذة والباحثين من داخل الوطن وخارجه، وبفضل تعاون مؤسسات إعلامية وعلمية واقتصادية راعية للتظاهرة.
توَّج بوسام العالم الجزائري أسماء هي كالآتي: الطبعة الأولى 2007: المرحوم د. أبو القاسم سعد الله. الطبعة الثانية 2008: د.محمد ناصر والفيزيائي الفلكي د. جمال ميموني. الطبعة الثالثة 2009: د. عبد الرزاق قسوم  وأ. محمد الهادي الحسني. الطبعة الرابعة 2010: د. سعيد بويزري. الطبعة الخامسة 2012: العالم الرياضي ضمن أ.د.محمد بولنوار زيان. الطبعة السادسة 2013: أ.د كمال يوسف تومي والشيخ عبد الرحمن بعموري. الطبعة السابعة 2014: أ.د.أحمد جبار. الطبعة الثامنة 2015: أ.د.بلقاسم حبة. الطبعة التاسعة 2016: أ.د.بن عيسى عبد النبي. الطبعة العاشرة 2017: أ. محمد عدنان سالم و»المعلم الجزائري». الطبعة الحادية عشر 2018: خبير ميكانيك الموائع «د. جمال لكحل».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18117

العدد18117

الجمعة 06 ديسمبر 2019
العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019