المهرجان الوطني الثاني للفيلم الجامعي بوهران

إعادة بعث الفن السابع وتشجيع المواهب الشابة

وهران: براهمية مسعودة

تحتضن، عاصمة الغرب الجزائري، وهران، فعاليات الطبعة الثانية من مهرجان الفيلم الجامعي، المزمع تنظيمه مابين 14  و16 جانفي المقبل، تحت إشراف النادي الثقافي «آرت أوستو Art’Usto» لجامعة العلوم والتكنولوجيا، محمد بوضياف، وبمشاركة نخبة من الفنانين الجزائريين في مختلف المجالات الفنية والثقافية، بُغية إضفاء المزيد من أجواء المتعة والترفيه.
أوضح السينمائي والمسرحي «نذير قرايدي»، رئيس مهرجان وهران الوطني للفيلم الجامعي،  أن «هذا الحدث الوطني، جاء تأكيدا لقيمة الفن وارتباطه بالعلم، مع اختيار وهران مقرا له لما تتمتع به من إرث تاريخي وثقافي ومتنوع، بوصفه إحدى الركائز الأساسية في الحياة اليومية».
اعتبر «قرايدي»، أن «الهدف الرئيسي من وراء إقامة المهرجان، هو إحياء السينما وإعادة بعث حب هذا الفن بمدينة وهران، وكذا خلق جسور التواصل الدائمة بين الشباب المبدع ومحترفي المجال»، معيبا في ذات السياق أن «تحصر مدينة بحجم الباهية في تظاهرة سينمائية واحدة على مدار السنة، تحت مسمى المهرجان الدولي للفيلم العربي».
وقد وصل عدد الأفلام التي تقدمت للمشاركة في الطبعة الثانية من المهرجان الوطني للفيلم الجامعي إلى 50 فيلما، تم اختيار منها 10 منها من قبل لجنة انتقاء الأعمال  المشكلة من الممثلين «رشيد نكاع»،  و»سفيان داودي»، المعروف بحاجة «توحة»، وكذا السيناريست «سامير زموري» والمخرج «محمد جبريل»، فيما تضم لجنة تحكيم المسابقة كل من المخرج والممثل «مراد خان» والفنانة الكوميدية «مليكة يوسف»، وكذا المؤلف والناقد السينمائي «جمال محمدي» والباحث الأكاديمي والمخرج السينمائي الجزائري والدكتور «إلياس بوخموشة».
« تنص شروط المشاركة في المسابقة أن «يضم فريق العمل طلبة جامعيين، وأن يكون  الفيلم قصيرا لا تزيد مدته عن 30 دقيقة، وأن يكون إنتاجه سنة 2018 أو 2019 بنسخة «أم بي 4»، وفي حالة إذا ما كان الفيلم المشارك ناطقا بلغات أخرى، فيشترط أن يكون مصحوبا بترجمة إلى العربية».

عراقيل وصعوبات

من جانبه، قال رئيس النادي الثقافي «آرت أوستو Art’Usto»، طحرور محمد الأمين،   أن» دورة المهرجان الثانية خرجت للنور، رغم العراقيل التي واجهتها، وحالت دون تحقيق جميع الأهداف، وكان وعلى رأسها صعوبة التواصل مع مديرية الثقافة باعتبارها المسؤول الأول على القطاع، الأمر الذي دفعنا إلى تقليص المدة الزمنية للمهرجان من أسبوع إلى ثلاثة أيام». ثمّن المتحدث في الوقت نفسه دور مديرية الشباب والرياضة وبعض الجمعيات بالمساهمة الجادّة من أجل إنجاح هذا الحدث السينمائي الوطني.
في ذات السياق، عبّر طحرور عن إرادة المنظمين الثابتة من أجل تطوير المهرجان على نحو يتلاءم مع السياق الفني والفكري الذي تتسم به الثقافة الجزائرية والواقع المعيش،  منوّها إلى مساعيهم الجادة من أجل العمل على الارتقاء بهذه التظاهرة المتخصصة إلى الطابع العالمي،  بالنظر إلى تزايد عدد طلبات المشاركة من دول أخرى، اعتباره المهرجان الثاني لولاية وهران في مجال الفن السابع،  بعد المهرجان الدولي للفيلم العربي، كما قال.
أضاف «طحرور قائلا: « أنّ فعاليات المهرجان، ستقام بقاعة (المحاضرات) جامعة محمد بوضياف، بما فيها الأفلام ومختلف العروض الغنائية والمسرحية المنظمة على الهامش، منوها إلى أنّ التظاهرة مفتوحة لكل العائلات والشباب، وليست حكرا فقط  على الطلبة أو العاملين في الميدان السينمائي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020