دعا إلى التزام الناس بمنازلهم

المخرج السينمائي عمر لقام:

معسكر : أم الخير سلاطني

 الحجر فرصة للتقرب من العائلة وتطوير المواهب 

أوضح الفنان والمخرج السينمائي عمر لقام، أن البقاء في البيوت كإجراء وقائي للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا ليس بالصعوبة التي يتصورها بعض أفراد المجتمع، مشيرا في حديثه لـ»الشعب» ،أن حظر التجوال هو فرصة للتخلص من بعض السلوكات السلبية و العادات السيئة على غرار التدخين و التردد على المقاهي .
 دعا لقام   في ذات السياق إلى استغلال هذه التجربة المريرة التي تحرم العائلات والأفراد من حريتها حماية لصحتها ، «في تغيير الطباع السيئة و الانشغال بما يفيد الفرد و مجتمعه ، و المساهمة أيضا في مساعدة السلطات على عملها في التصدي للوباء من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية و البقاء في البيوت» ..
و قال الفنان و المخرج السينمائي عمر لقام ، أن إجراء حظر التجوال هو بالنسبة له فرصة للتقرب من عائلته باعتبار أن كامل وقته كان مسخرا للعمل السينمائي تحضيرا لشهر رمضان ،قائلا أن بقاؤه في البيت و خروجه إلا في حالات الضرورة لاقتناء حاجيات الأسرة لمدة نصف ساعة يوميا، مكنه جدا من معرفة انشغالات أسرته و كان فرصة للاستماع إليهم والتقرب منهم لاسيما مشاكلهم المتعلقة بسن المراهقة و الدراية و ما شابه من متاعب تربية الأبناء ،إلى جانب القيام   ببعض الأشغال المنزلية وتصليح مستلزمات البيت كالحنفيات ومصابيح الكهرباء والاعتناء بالنباتات المغروسة من اجل الزينة.
أما في الشق المرتبط باستمرارية عمله الفني في هذا الظرف  الخاص ، قال لقام انه» «يواصل من  البيت كتابة سيناريوهات لأفلام ومسلسلات للتلفزيون  و يحضر لها  المقاطع  للتصوير وجداول العمل والأدوار والأماكن ، إلى جانب كتابة روايات إذاعية من اجل تسجيلها وأهمها رواية « قادة الفهايمي» الجزء الثاني لرمضان 2020 ،و تركيب بعض الحصص والأفلام التي يصورها، خاصة الأفلام القصيرة التي يستعملها كتكوين للشباب المنخرطين في جمعية «إراما الولائية» للفنون و الثقافة  التي يترأسها ،موضحا انه يستغل نشاطه الجمعوي أيضا للتواصل مع  المبدعين الشباب، ووضع خبرته في خدمتهم.»
 كما وجه الفنان عمر لقام دعوته لجمهوره الفني و عموم  المواطنين إلى البقاء في البيت حماية لأنفسهم من خطر الوباء المتفشي ،قائلا أن البقاء في البيت فرصة للتقرب من العائلة وتصليح ما أفسده التغيب والابتعاد ،وخاصة الجانب الروحي المتعلق بالأحاسيس والعاطفة اتجاه الأبناء  ومحاولة فهم انشغالاتهم التي تقف عائقا أمام دراستهم و تطلعاتهم المستقبلية، وكذلك فرصة للتضرع و التقرب من الله و الانشغال بالعبادة و الذكر، دون أن يهمل عمر لقام الإشارة إلى التواصل بين الأزواج ،لاسيما الأزواج الذين هم مدعوون إلى البقاء في البيت و المساعدة في أشغاله و بذل جهد لحماية أسرهم من مخاطر الخروج من خلال حثهم على المطالعة و قراءة الكتب بدلا من تصفح الانترنيت كثيرا و البقاء مطولا في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي . 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020
العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020
العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020