الشروع في تصوير ''النيزق'' في سبتمبر:

السينمائي محفوظ فلوس:الفيلم الطويل مكلف وغير مجدي

هدى حوحو

 

كشف السينمائي والمسرحي محفوظ فلوس، انه قام  بكتابة سيناريو هات لأشرطة علمية وتاريخية تبث حاليا على الشاشة عبر القنوات الجزائرية الأربعة باللغة الفرنسية والعربية والامازيغية بعنوان «الفن في حرب التحرير الوطني» مشيدا بالسيتكوم زين سعدك ٢ والذي بث على قناة نسمة، حيث شارك في كتابة ١٢ حلقة من أصل ٢٥ حلقة والتي شارك في كتابتها السيناريست محمد شرشال وحميد لبال ونور شركيت.وأكد السيناريست فلوس في تصريح هاتفي لـ«الشعب» ان اخر سيناريو قام بكتابته بعنوان سكاتشاتو، لكنه لم ينتج بعد فيما شارك في فيلم «النيزق» والذي سيشرع في تصويره بداية شهر سبتمبر القادم من انتاج شركة يوسف فيلم / مؤكدا في سياق حديثه أن الانتاج التلفزيوني والسينمائي لم يبعده عن المسرح، خاصة ولايزال يواصل الكتابة ولديه عدة اعمال مجمدة معتبرا ان المشكل يكمن في الإنتاج المسرحي والذي يعود بدوره إلى مشكل التمويل، وكذلك تفضيل المنتجين لما هو اقل تكليف. سواء في المسرح أو في الإنتاج التلفزيوني أو السينمائي على العموم ـ حسب المسرحي محفوظ فلوس ـ فالفيلم السينمائي الطويل مكلف جدا ويحتاج إلى ديكورات مختلفة، اما الحصة التلفزيونية تحتاج إلى ديكور واحد والكاميرات هي التي تقوم بالتصوير من زوايا مختلفة، فهذا غير مكلف مقارنة مع الفيلم السينمائي المكلف جدا ـ يضيف نفس المتحدث ـ وبالمقابل لا يجني من ورائه أموالا مقارنة بالتكاليف التي انفقت عليه، على عكس ذلك فإن المنتجون يميلون للسيتكوم وما شابه لعدم تكلفتها لأنها هي الأخرى تحتاج إلى ديكور واحد.
كما ان اتجاه المخرج السينمائي محفوض فلوس الى الاخراج المسرحي من اجل البلوغ  إلى تبسيط العلم وتقريبه من الفهم، وبالتالي تنمية الثقافة خاصة  لدى الطفل ولأجل تمرير رسالة  هادفة لجميع فئات المجتمع، حيث قال قمت بإعداد عشر مسرحيات علمية أداها ممثلون محترفون أمثال ڤكمال بوعكاز''،''حميد عاشوري''،''جمال قرني'' و''بوعلام بناني'' و''تاجار'' و''نادية طالبي'' و''أمال حيمر'' وغيرهم..كمسرحية كوكب ''المشتري'' و''ميزان الغابة''هده الأخيرة  تعني بالمحافظة على البيئة، كما كان لي الحظ أن أتعامل مع وزارة البيئة التي بدورها أعطتني دفعا لمواصلة العطاء كما مدت لنا جسور التواصل مع الآخرين، حيث تعاملنا دائما في إطار المحافظة على البيئة مع الوكالة الألمانية للتنمية ڤغةاڤ فأنجزنا فيلم وثائقي قصير.
يذكر ان فلوس كان مؤسس أول نادي فلكي في الجزائر سنة ١٩٨٢، ومستشارا بيداغوجيا بوزارة الشباب والرياضة، اختار الفن السابع لتبسيط العلوم وترسيخها في الأذهان كما كان دخوله إلى هذا الميدان صدفة، حيث كان  سنة ١٩٩٦ مدير مشروع مدينة العلوم في إطار مشروع محافظة الجزائر الكبرى، لتأتي فيما بعد فكرة  القيام بمسرحية علمية بعنوان ڤغاليليڤ وهي مسرحية تبين كيفية اختراع المنظار للعالم الفلكيڤغاليليڤ، كما كانت لديه حصة تلفزيونية في الثمانينات بعنوان النادي الفلكي.
كما كانت تجربته مع الوكالة الألمانية للتنمية تجربة رائعة من ابرز التجارب المهنية، حيث يقول السينمائي محفوظ فلوس انه تعلم الكثير من خلالها منها، خاصة  كيفية الحوار مع الآخر فالجزائري والفرنسي والألماني كل له إيديولوجيات وعادات الخاصة فهذا التنوع في الأفكار والتضارب يجعلك في الأخير تقبل ببعض ما تراه غير مجدي، كما على الآخر أن يقبل أفكارك ويمعن النظر فيها رغم أجنبيتها عليه حتى لا يحدث تشتت وسط الفريق، حيث كان علينا العمل في اتحاد ولكن بفكر مختلف وهذا شيء جد صعب واجهناه خلال انجازنا للفيلم، إضافة إلى ذلك إن هذا الانجاز للّه سبحانه وتعالى لما يحمله في طياته من رسائل ربانية للتدبر في هذا الكون وضرورة المحافظة عليه.
و في الأخير دعا المسرحي محفوظ فلوس الى ضرورة تكثيف البحث من اجل خدمة الفن و توصيل رسالة سامة للجمهور من خلال معالجة القضايا الاجتماعية التي تمس الأفراد على اختلاف انتمائهم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018