رمضانيات مثقف

المهندســة الشاعــرة سعاد كاشـا :

حاورتها :حبيبة غريب

الصيام يؤثر في الكتابة ويمنحها بعدا أرقى

يحط ركن « رمضانيات مثقف» هذه المرة الرحال بعاصمة الأوراس باتنة  وفي ضيافة شاعرة  رقيقة الحرف مرهفة الحس، تألقت مؤخرا على المستوى الوطني والعربي  بديوانها «بياض الروح «، إنها المهندسة سعاد كاشا.

 «الشعب»: كيف تقضي الشاعرة سعاد كاشا يومها في رمضان ؟
لشهر رمضان الكريم نفحات نبدأ باستشعارها مع أواخر شعبان، وبحلول رمضان يصبح لليوم طعم آخر، أحس فيه ببركة الوقت خلافا لبقية الشهور، في رمضان أوزع وقتي بين العمل صباحا الى الظهر ثم التسوق والعودة لتحضير الإفطار، أما السهرات فهي أوقات روحية أحاول اغتنامها في العبادة والذكر وتلاوة القرآن ، فرمضان هوفي النهاية شهر القرآن بامتياز.
هل من عادات مميزة ؟ وهل يؤثر الصيام على الكتابة أم يحفز عليها ؟
في السابق كانت اللقاءات العائلية في رمضان أهم العادات التي تميز هذا الشهر الفضيل، لكنها تناقصت كثيرا بفعل شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل بديلاً لها، ومع ذلك فنحن نحاول الحرص ما استطعنا على صلة الرحم والسؤال عن الأهل والأصدقاء.
أما عن تأثير الصيام على الكتابة، فأنا أعتقد أن الصيام يؤثر في كل الأشياء بإيجابية ويمنحها بعدا أجمل وأرقى، وبما أنني أميل إلى كتابة الشعر الروحي فإن أجواء رمضان تساعدني كثيرا، وقد كتبت عدة قصائد منذ دخول رمضان المبارك.
ماذا عن السهرات الرمضانية؟
السهرات الرمضانية غالبا ما تكون تعبدية، نغتنم فيها موسم الخيرات والبركات هذا، فالأجر فيه عظيم وأبواب الجنة مشرعة لمن أراد، كما نهتم بالمساهمة في العمل الجمعوي وما يقدم من نشاطات وفعاليات بهذه المناسبة العظيمة خدمة لتراثنا الشعبي العريق.
كثر الحديث سلبا عن البرامج التلفزيونية المعروضة للسهرات ما هورأيك فيما يقدم هذه السنة ؟
أتابع عبر شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من الانتقادات لما يعرض من برامج خلال السهرات الرمضانية، وهي برامج تستهلك الكثير من الأموال وغالباً ما تكون دون مستوى التطلعات، بالنسبة لي فقد اتخذت قرار الانقطاع عن مشاهدة هذه البرامج منذ عدة سنوات استغلالا للوقت فيما هو أهم، ومع كثرة الانتقادات لهذه البرامج ، أشعر أن قراري كان صائبا.
هل من جديد في أعمالك الأدبية؟
الجديد كان بأيام قليلة قبل حلول رمضان، وهوصدور الطبعة الثالثة من ديوان «بياض الروح»، وقد آثرت هذه المرة طبعه في الجزائر ليكون في متناول القارئ الجزائري، كما أحضر لاحقا لبعض الأنشطة الأدبية التي سأعلن عنها في حينها.
ما هوطبقك المفضل ؟
الطبق الأساسي الذي يصعب الاستغناء عنه هو «الجاري»، أي شربة الفريك مصحوبة بالمطلوع أوخبز الدار، ولكنني أفضل أيضا «الطاجين الحلو» أوما يعرف بـ «اللّحم الحلو» الذي له نكهة خاصة في رمضان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018